أخبار عاجلة
المملكة تدرس رفع أسعار البنزين خلال 60 يومًا -
روسيا تدخلت في انتخابات الرئاسة الامريكية -
انخفاض كبير على عائد سندات الخزانة المصرية -
زيدان: سعيد بعودة رونالدو .. وباق حتى 2020 -
برشلونة: جراحية ديمبيلي ناجحة -
"مشط القدم" يؤجل عودة نوير لـ"يناير" -

المدرب العربي في الملاعب الكويتية .. والتطور المنشود

المدرب العربي في الملاعب الكويتية .. والتطور المنشود
المدرب العربي في الملاعب الكويتية .. والتطور المنشود

كتب سامح فريد:

أعلن نادي الكويت التعاقد مع المدرب الأردني عبد الله أبو زمع رسميا ليتولى قيادة الفريق الأبيض ليكون أبو زمع مرحلة جديدة وفارقة في مشوار المدربين العرب في الملاعب الكويتية باعتباره يقود فريق من الصف الأول أو مرشح للبطولات وهي نقلة نوعية بكل تأكيد بالنسبة للمدرب العربي بشكل عام
وبذلك يكون قد وضع المدرب العربي قدميه في سماء الكرة الكويتية خلال السنوات الأخيرة حيث وجد لنفسه مساحة بين المدربين الأجانب الذين يتم الاعتماد عليهم وهو نهج جديد غلب على فكر الأندية ربما لأسباب التكلفة المالية العالية التي يحتاجها المدرب الأجنبي وكذلك اشتراطه اصطحاب مساعديه وامتيازات أخرى لا يضعها المدرب العربي أولوية عند التعاقد مع الأندية الكويتية الأمر الذي يسهل تواجده في الملاعب المحلية ولكن يبقى السؤال هل نجح المدرب العربي في أن يحقق لنفسه مكانة جيدة أم مازال في حاجة إلى الكثير من الوقت لكي ينافس المدرب الأجنبي وهل استغل المدرب العربي الفرص التي أتيحت له واستثمرها جيدا أم انه يحتاج إلى مزيدا من التطور؟ وهو ما سنرصده في إطار التقرير التالي ونوضح فيه آليات عمله في الفترة السابقة.

التونسي حاتم المؤدب
يعتبر المدرب التونسي حاتم المؤدب من أبرز المدربين الذين عملوا في الفترة الماضية حيث تولى قيادة نادي الفحيحيل في السنوات الماضية واحدث طفرة نسبية في اداء الفريق حتى انه كاد أن يبقى في الدوري الموسم المنصرم الا انه هبط بفارق بسيط في النقاط بينه وبين صاحب المركز التاسع التضامن يتميز حاتم المؤدب بالقدرة على التعامل النفسي مع اللاعبين واستخراج أفضل ما يملكه اللاعب إضافة إلى قراءته الجيدة للخصوم والتعامل معها وكان من الممكن أن يحقق المؤدب أمور أفضل من التي حققها لو انه يعمل مع احد الفرق التي تنافس على البطولات ولكن في المجمل هو مدرب نجح بشكل كبير في الفحيحيل وحصل على إشادة واسعة من قبل مسؤوليه ويعتبر من أكثر المدربين العرب الذين حافظوا على وظيفتهم.

المصري عماد سليمان
قدم المدرب المصري عماد سليمان مستوى متميز خلال الموسم الذي عمل فيه مع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الصليبخات حيث طور من اداء الفريق الجماعي وعمل على بناء فريق جديد بضم عناصر مختلفة تتميز بالنشاط والحيوية ونجح الصليبخات خلال الموسم الذي تولاه سليمان في الحصول على المركز الثامن بدوري فيفا ولكن لم يمكث سليمان في موقعه كثيرا وعاد سريعا إلى موطنه من اجل تولي مهمة قيادة فريق الاسماعيلي المصري بعد أن ترك انطباعا جيدا على أداء فريقه ويمكن القول بان سليمان كان قادرا على تقديم الأفضل لو انه استمر على الأقل لموسم آخر إضافي.

السوري فواز مندو
نجح المدرب السوري فواز مندو في إنجاح المهمة القصيرة التي عمل فيها خلال فترة عمله مع الفريق الأول لكرة القدم بنادي التضامن حيث تولى المهمة في أعقاب رحيل المدرب الوطني المميز راشد المهنا وواصل مندو على نفس الدرب وقاد اللاعبين وحافظ على استقرار العنيد خلال تلك الفترة ووصل بهم إلى بر الأمان وهو ما يحسب له بشكل أو بآخر وكان من الممكن بالفعل استمراره لموسم آخر مع الفريق إلا أن الإدارة كان لها رأي اخر وهو استقدام مدرب وطني في الموسم الجديد وكان الخيار هو المدرب الوطني ماهر الشمري.

المغربي توفيق بلاغة
لم يرتق المدرب المغربي توفيق بلاغة إلى مرتبة الرجل الأول حتى الآن وظل دائما في مكانة المدرب المساعد حيث عمل مدربا مساعدا مع المدرب فوزي ابراهيم خلال فترة عمله مع العربي ومع رحيل ابراهيم استمر بلاغة في عمله مدربا مساعدا مع الصربي ميودراغ وحتى مع رحيل الصربي استمر بلاغة في موقعه مع المدرب الوطني الشاب ناصر الشطي وخلال الفترة الانتقالية عمل مساعدا مع احمد عسكر ما يعني أن بلاغة يريد الحفاظ على مكانه حتى وان كان لا يتناسب مع طموحه أفضل من المغامرة بالعمل مدربا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رئيس نابولي يعلق على شائعات انتقال «إنسيني» إلى برشلونة