أخبار عاجلة
احمد محمود سلام يكتب .. غاب الربيع ! -
أحمد شيبة يعود من أبوظبي السبت المقبل -
29 مارس.. حفل أحمد جمال في جامعة القاهرة -

كافو: روسيا قادرة على تنظيم المونديال والقارات

كافو: روسيا قادرة على تنظيم المونديال والقارات
كافو: روسيا قادرة على تنظيم المونديال والقارات

أوضح الاتحاد الدولى لكرة القدم "الفيفا" فى تقرير على موقعه أن الاسطورة البرازيلية كافو قضى فى الأسبوع الماضي 48 ساعة حافلة بالأحداث في سانت بطرسبرج واكتشف أغوار المدينة وحمل كأس القارات 2017 على أرض الملعب الجديد لسانت بطرسبرج في إطار الاحتفالات بمناسبة العد العكسي لـ100 يوم قبل بداية بطولة الأبطال في روسيا، ولا شك بأن الفائز مرتين بكأس العالم وبكأس القارات عام 1997 يستحق بامتياز حمل هذه الكأس بين يديه.

وخلال هذه الزيارة، تحدث كافو مع موقع الفيفا عن بطولة الأبطال التي ستقام قريباً في روسيا و أفضل اللحظات التي عاشتها في مسيرته الاحترافية وتجربة البرازيل في تنظيم بطولات دولية.

وردا على سؤال عن ذكريات استعدادات البرازيل لكأس القارات 2013 وكأس العالم 2014 و هل كانت الإثارة تعمّ البلاد؟ ..قال كافو أخذنا الاستعدادات لكأس القارات على محمل الجد. وكان من المهم أن ندرك مدى قدرتنا على تنظيم مثل هذه البطولة العالمية .. كانت هناك إثارة كبيرة في البلاد. صحيح أن هذه البطولة تحتاج إلى عدد أقل من الملاعب مقارنة بكأس العالم، ولكن الملاعب التي استضافت المباريات في تلك المناسبة أثبتت أنها على أتم الاستعداد لنهائيات كأس العالم، وهذا ما جعل مهمتنا أسهل. كما كانت البطولة مهمة أيضاً للمنتخب الوطني. قبل بداية كأس القارات كانت الجماهير لا تؤمن كثيراً بالسيليساو، ولكن الفوز باللقب ساعد على وقوف الجميع في صف واحد خلف المنتخب البرازيلي.

وأ شار الاسطورة الى قيامه بزيارة موسكو وسان بطرسبرج في عدة مناسبات وقال أتذكر أول مباراة لعبتها في روسيا كان الطقس بارداً! ولكن دائماً ما شعرت بالبرد في روسيا، لذلك كان الأمر عادياً بالنسبة لي. كنت قد زرت روسيا من قبل، وبالتالي كنت أعرف ما ينتظرني هناك. مباراتي الأولى في روسيا كانت مباراة ودية بين روسيا والبرازيل في عام 1996 في موسكو كانت مباراة جيدة. لا أتذكر كل التفاصيل لأنه مرّ وقت طويل على ذلك، لكنني أتذكر أننا تعادلنا 2-2. بالنسبة لي، روسيا هي في المقام الأول بلد له تاريخ غني ومثير للاهتمام. وانطباعي الثاني هو أن روسيا هي بلاد الثلج ..فازت البرازيل أكثر من غيرها بألقاب كأس القارات ولكن هذا الصيف لن يكون السيليساو حاضراً في روسيا.

واوضح في ظل غياب منتخب البرازيل أرى ان المباراة النهائية ستكون بين روسيا وألمانيا فأنا أضع روسيا بين المرشحين لأن الدولة المضيفة دائماً ما تقدّم أداءً جيداً في مثل هذه البطولات، خصوصاً أمام جماهيرها وفي ظل موجة التفاؤل التي تعمّ البلاد. وعلى الرغم من أن بعض الجماهير الروسية ليس لديها ثقة كبيرة في حظوظ منتخبهم الوطني في الوقت الراهن، فإن ذلك الوضع عادي جداً. فكأس القارات ستكون فرصة مثالية لتبديد الشكوك وإثبات أن روسيا قادرة على فرض أسلوب لعبها في كل من كأس القارات وكأس العالم.

واشار الى انه شارك في كأس القارات 1997 في السعودية ..وقال فى هذه البطولة كان للبرازيل الدفاع القوي وربما حتى أفضل من بعض النسخ في كأس العالم... ولهذا السبب فزنا باللقب. كان سيكون من الصعب عدم الفوز لأننا كنا نملك عدداً كبيراً من النجوم في فريقنا. الذكرى الأولى التي تتبادر إلى ذهني من تلك البطولة هو أننا اتفقنا كلنا على حلق رؤوسنا في حال الفوز باللقب. لقد كان هذا هو رهاننا قبل بداية البطولة. وبعد فوزنا باللقب حلق الجميع رؤوسهم!

وحول وجود لاعبين مثل روماريو ورونالدو وريفالدو فى منتخب البرازيل فى ذلك الوقت قال الاسطورة كان لدينا الكثير من المهاجمين الرائعين من الصعب جداً المقارنة. فكل فريق برازيلي فاز بنهائيات كأس العالم أو كأس القارات كان يملك لاعبين مميزين في خط الهجوم. المؤكد هو أن هذا الثلاثي كان الأفضل في فترة التسعينيات.

واشار كافو الى انه يحمل الرقم القياسي لعدد المشاركات مع منتخب البرازيل ..وقال أعتقد أن هذا الأمر عائد لأنني لعبت طوال 16 سنة مع منتخب البرازيل وهذا عائد أيضاً إلى قوة إرادتي، شغفي بكرة القدم والمجهود الذي بذلته طوال هذه السنوات ومن اهم الانجازات التى حققتها التتويج بكأس العالم عامي 1994 و2002 وفي كلتا المناسبتين شعرت بسعادة عارمة ولكن هناك اختلاف بين الاثنين من حيث المسؤولية التي تحملتها. في نسخة الولايات المتحدة الأمريكية 1994، خضت بطولتي الأولى في كأس العالم .. كنت لاعباً شاباً أتمسك بأول فرصة لي لمحاولة الفوز بالكأس الأهم بالنسبة لأي لاعب كرة قدم في العالم عملت بجدّ ونشاط، ولكنني جلست على مقاعد البدلاء. وفي عام 2002، كان الأمر مختلفاً تماماً لأنه كانت لدي مسؤولية كبيرة بصفتي القائد للفريق إلى غاية المباراة النهائية. في كلتا البطولتين شعرت بتوتر كبير، ولكن الأسباب كانت مختلفة تماماً.

واضاف في الطريق إلى المباراة النهائية، لعبنا ست مباريات وحققنا العلامة الكاملة. طلبت من اللاعبين أن نلعب بنفس الطريقة ونفرض اسلوبنا وفى المباراة النهائية ربما من الممكن قول شيء استثنائي لتعزيز تحفيز اللاعبين ولكن في الوقت نفسه، عندما يكون اللاعبون لديهم ما يكفي من التحفيز لخوض المباراة النهائية فليس هناك حاجة للبحث عن المزيد .

وحول احتمال ان يحطم نيمار نجم المنتخب الحالى الرقم القياسي الذي يملكه بيليه كهداف تاريخي حقيقي ..قال كافو كل الأرقام القياسية موجودة لكي تُحطم. وبالطبع، نيمار لديه ما يكفي من المؤهلات لتحطيمه. إنه لاعب شاب ولا يزال أمامه مستقبل مشرق. وإذا واصل النمو بهذه الطريقة، سيكون لديه كل الحظوظ لتحطيم رقم بيليه.

وردا على سؤال عن النصيحة التي يقدمها لمنظمي كأس القارات وكأس العالم في روسيا، وكذلك الجماهير الروسية، كي يتم تنظيم هاتين البطولتين بشكل أفضل حتى من البرازيل قال كافو أهم شيىء هو الإيمان بالشيء. ومن الضروري أن يؤمن الجميع بقدراته وبالمنتخب الوطني وحظوظه لتحقيق الفوز. يجب الإيمان بأن روسيا قادرة على استضافة البطولات على أعلى مستوى. هذا هو الشيء الأهم. يجب أن يؤمنوا بذلك. وبعد ذلك كل شيء سيكون على ما يرام.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الزمالك يحتل المركز الـ12 عالميا متفوقا على الأهلى
التالى الغاني ايسيان ينضم إلى الدوري الأندونيسي!