أخبار عاجلة
"السويدي": يجب تخفيض سعر الفائدة لهذا السبب -
تعليق "المحامين" بشأن القبض على خالد علي -
أحمد موسى: مبارك رفض ضرب السودان -
الجماعة الإسلامية تتوسط للإفراج عن «مرسي» -
«خالد علي».. محتجز دون تهمة -
أحمد مهران: ترشحي للرئاسة من أجل مطالب الثورة -
جابر نصار يكشف حقيقة اقتحام جامعة القاهرة -
لاعب يسجل هدفا في مرماه من منتصف الملعب! -

«كونتي × مورينيو»: «سوء الحظ مع (أوليفر) وتكتيك الركل» في حرب التصريحات بين المدربين

«كونتي × مورينيو»: «سوء الحظ مع (أوليفر) وتكتيك الركل» في حرب التصريحات بين المدربين
«كونتي × مورينيو»: «سوء الحظ مع (أوليفر) وتكتيك الركل» في حرب التصريحات بين المدربين

اختتمت، الاثنين، مباريات دور الـ8 لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، والتي شهدت صداماً من العيار الثقيل بين تشيلسي ومانشستر يونايتد في ملعب الأول، وانتهت المباراة بفوز «البلوز» بهدف نظيف.

المباراة خيبت توقعات الكثيرين، ولعل ذلك يعود إلى حالة الطرد التي تعرض لها لاعب الوسط الإسباني، أندير هيريرا، وبسبب ذلك أكمل مانشستر يونايتد المباراة ناقصًا للاعب لمدة قاربت على الـ60 دقيقة، واضطر مانشستر يونايتد إلى انتهاج أسلوب دفاعي أمام ثاني أقوى خطوط الهجوم في «البريميرليج».

انعكس ذلك في نهاية المباراة على الإحصائيات التي أوضحت أن لاعبى مانشستر يونايتد استحوذوا على الكرة بنسبة 27% فقط، وحاولوا التسديد في 4 محاولات، وسددوا على مرمى تشيلسي في مناسبة وحيدة طوال الـ90 دقيقة، كما لمس لاعبو مانشستر يونايتد الكرة داخل منطقة جزاء تشيلسي في 4 مناسبات فقط، وبالتالي كانت أرقام المباراة كلها تعكس سوء حالة هجوم الفريق مع النقص العددي، بالإضافة للغيابات الهجومية التي ضربت الفريق قبل المباراة، مع إيقاف السويدي زلاتان إبراهيموفيتش وغياب «روني» و«مارسيال» بداعي الإيقاف.

الإثارة بشكل أكبر جاءت من المنطقة الفنية للمدربين، عندما حدثت مشادة كلامية بين المدربين الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني لتشيلسي، والبرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لمانشستر يونايتد، بعد تدخل قوي من أنطونيو فالنسيا، ظهير مانشستر يونايتد، على ماركوس ألونسو، لاعب تشيلسي، الأمر الذي أثار غضب «كونتي» وجعله يتحدث بشكل عنيف مع «مورينيو».

لم يتصافح المدربان بعد المباراة، مثلما جرت العادة في الكرة الإنجليزية، فكلاهما حمل الكثير من المشاعر الغاضبة من جراء ما حدث في أرض الملعب، فيما واصل «مورينيو» اطلاقه للتصريحات والعبارات الرنانة، بينما خصص «كونتي» وقتا كبيرا من حديثه بعد المباراة لانتقاد أسلوب لعب مانشستر يونايتد.

في السياق التالي، سنستعرض أبرز تصريحات المدربين بعد المباراة، وهي التصريحات التي نالت اهتمام ومتابعة تفوق متابعة ما حدث في أرض الملعب بين لاعبي الفريقين:

1- 4 مباريات من سوء الحظ مع مايكل أوليفر:

الهزيمة ضد فريقه السابق على ملعب ستامفورد بريدج للمرة الثانية هذا الموسم لم تعط أي نوع من الراحة النفسية لـ«مورينيو»، وبالأخص مع سيناريو المباراة بطرد «هيريرا»، أحد نجوم الفريق هذا الموسم، وهذا ما كان يعني اللعب ضد أقوى فريق إنجليزي حاليًا بصفوف ناقصة وعناصر مجهدة بعد العودة من روسيا، الجمعة الماضي، بعد مباراة الدوري الأوروبي ضد روستوف، لكن «مورينيو» لم يترك الحديث عن حكم المباراة، مايكل أوليفر.


أشاد «مورينيو» في البداية بـ«أوليفر»، وأكد أنه هنأه على أدائه بعد المباراة، لكن البرتغالي قال إن فريقه دائمًا ما كان غير محظوظ مع الحكم الإنجليزي خلال هذا الموسم، محددًا 4 مباريات أدارها الحكم للفريق، متضمنة مباراة الاثنين، حيث سبق وأن أدار «أوليفر» للفريق 3 مباريات في «البريميرليج»، الأولى ضد واتفورد، والتي خسرها يونايتد «1-3»، ومباراتي إيفرتون وليفربول، اللتين انتهيتا بنفس النتيجة، التعادل الإيجابي «1-1».

وبالتالي فإن مانشستر يونايتد لم يعرف طعم الفوز في المباراة التي يديرها «أوليفر»، وجميعهم شهدوا لقطات تحكيمية جدلية، وفقًا لوجهة نظر «مورينيو»، الذي قال إنه لا يريد الحديث أكثر من ذلك كي لا يوقفه الاتحاد الإنجليزي ويغرمه ماديًا.

2- «يهوذا» الخائن هو رقم 1:

هاجمت جماهير تشيلسي «مورينيو»، مدربهم السابق والرجل الذي قاد «البلوز» لتحقيق البطولات وبناء عصر من الأمجاد خلال منتصف العقد الماضي، خلال المباراة.

فجمهور تشيلسي لديه حساسية كبيرة مع مدربهم التاريخي، الذي في رأيهم قام بخيانتهم، بقيادته لمانشستر يونايتد، بل والتغني بجماهيرية وعراقة ناديه الحالي متجاهلًا أنه كان مدرباً لأحد المنافسين وهو نادي تشيلسي، الذي تعامل معه «مورينيو» وكأنه مرحلة عادية في حياته كمدرب، بالمقارنة بأفضل وظيفة حظي بها «على حسب وصفه»، بتواجده في مانشستر يونايتد.


جماهير تشيلسي هتفت ضد مدربها السابق خلال المباراة، بل لقبته بـ«يهوذا»، بسبب خيانته لهم بقيادة غريم مثل مانشستر يونايتد، لكن «مورينيو» لم يفوت ذلك وقام بالرد في المؤتمر الصحفي بعد المباراة مذكرًا جماهير فريقه السابق أنه أكثر مدرب حقق لهم ألقاب دوري، برصيد 3 ألقاب.


وقال «مورينيو»: «فليصفوني بما أرادوا، سيظل (يهوذا) المدرب رقم ١ في تاريخهم حتى يأتي من يحقق الدوري معهم ٤ مرات، وقتها سأصبح رقم 2، لكن إلى أن يأتي هذا الوقت سأظل أنا رقم 1 بالنسبة لهم، (يهوذا) الخائن هو رقم 1».

3- تكتيك الركل ليس كرة قدم!:

كان «كونتي» سعيدًا بتأهل فريقه لنصف النهائي من بطولة كأس الاتحاد واحتمالية تحقيق الفريق للثنائية المحلية «الدوري والكأس» أصبحت لاتزال قائمة وبشكل كبير، إلا أن الإيطالي لم ينجح في إخفاء غضبه من طريقة لعب الخصم، والتي انتقدها بشكل علني بعد المباراة على خلفية العنف الذي تعرض له لاعبو فريقه، وبالأخص الجناح البلجيكي إيدين هازارد.


«كونتي» قال إن أسلوب الركل، الذي اتبعه فريق مانشستر يونايتد، ليس طريقة لعب كرة القدم، وحدد «كونتي» اسم «هازارد»، الذي في رأيه تعرض لكم كبير من العنف خلال الـ25 دقيقة الأولى من المباراة، مما جعله لا يستطيع لعب كرة القدم على حد وصف المدرب الإيطالي «(هازارد) تعرض لـ6 مخالفات خلال المباراة، من أصل 14 مخالفة تعرض لها لاعبو تشيلسي).

اشترك وخليك في الملعب لمتابعة أخبار الدوريات

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رسميا.. النادى المصري يتسلم أرض نادى غزل بورسعيد بقرار من "الغضبان"