أخبار عاجلة
12 سيارة «مفقودة» من بلدية.. و«الرقابة» تحقق! -

«الرياضة» و«الأوليمبية» تبحثان رفع الدعم عن الاتحادات

«الرياضة» و«الأوليمبية» تبحثان رفع الدعم عن الاتحادات
«الرياضة» و«الأوليمبية» تبحثان رفع الدعم عن الاتحادات

يبحث المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، الثلاثاء، مع مجلس اللجنة الأوليمبية، رفع الدعم المالى عن الاتحادات الرياضية فى ظل الأزمة الاقتصادية التى تعيشها البلاد مع السعى لإيجاد موارد مالية جديدة ببحث مجالس إدارات الاتحادات عن طرق غير تقليدية لزيادة مواردها المالية، وإقناع الشركات والكيانات الاقتصادية الكبيرة ورجال الأعمال بدعم المنتخبات المصرية المتميزة فى الألعاب المختلفة لاستكمال مسيرتها وإنجازاتها الرياضية.

ومن جانبه أكد خالد عبدالعزيز، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم» أن الرياضة جزء لا يتجزأ من المجتمع المصرى، ولا يمكن أن يغفل المسؤولون والقائمون عليها الظروف التى تمر بها البلاد، وبالتالى لابد من البحث عن طرق لتحقيق الاكتفاء الذاتى، وهو أمر لن يحدث فى يوم وليلة ولكن بصورة تدريجية، وقال: «الدولة تدعم الاتحادات بـ200 مليون جنيه، وبعد ارتفاع سعر الدولار أصبحت لا تكفى احتياجات الاتحادات»، وضرب مثالاً على ذلك بأن اشتراك منتخب كرة اليد فى كأس العالم بـ20 ألف يورو، والإقامة فى الغرفة المزدوجة بـ300 ألف يورو، مشيراً إلى أنه لا يستطيع أن يمنع المنتخب من المشاركة فى كأس العالم، ولكن فى الوقت نفسه لابد من رعاة يتحملون الأعباء مع الدولة، وأوضح الوزير أنه لم يكن من الممكن أن يطرح فكرة ترشيد الدعم قبل أوليمبياد ريو دى جانيرو، حتى لا يجد البعض منها شماعة لتعليق إخفاقه، فى حين أن الفرصة مواكبة الآن خاصة أنه تتبق أربع سنوات على الأوليمبياد المقبل.

وأكد «عبدالعزيز» أن القانون الحالى لا يقف عائقاً أمام الاستثمار كما يعتقد البعض، وأن اجتماعه اليوم مع الاتحادات سيكون لإيجاد آلية وأفكار جديدة للاستثمار الرياضى، سواء بإقامة بطولات دولية داخل مصر تدر دخلاً، أو قيام بعض رجال الأعمال، برعاية الأبطال الواعدين مثل هدايا ملاك، وأشار إلى أن عام 2017 ملىء بالأحداث الرياضية الكبرى، منها مشاركة منتخب اليد فى كأس العالم، ومشاركة منتخب الكرة الأول فى بطولة أمم أفريقيا بالجابون، وبعدها استكمال مسيرته فى التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وهو ما يجعل الرياضة ستحظى بجانب كبير من الإعلانات، ولابد من استغلال الحدث بالترويج للرياضة وإقناع الكيانات الكبرى برعاية المنتخبات.

وشدد وزير الرياضة على استمرار سياسة ترشيد الإنفاق التى تتبعها الوزارة بإلغاء المشاركة فى البطولات التى لا تحقق عائدا فنيا مثل البطولات العربية، وكذلك إلغاء المعسكرات الخارجية للشباب والناشئين.

من جانبه أكد الدكتور علاء مشرف، نائب رئيس اللجنة الأوليمبية، رئيس اتحاد تنس الطاولة، أن قرار رفع الدعم لابد من دراسته جيداً، خاصة أن رفع الدعم يستلزم من الدولة تحقيق الاستقلالية التامة للاتحادات، وقال: «فى تنس الطاولة تم تجميد أدوات بقيمة 100 ألف يورو لمجرد شكوى من أحد الإفراد للرقابة الإدارية مفادها أن مجلس الإدارة قام بسداد ضرائب»، وأضاف: كيف تطالبون بالاستثمار فى الرياضة وموظف بـ«خمسة تعريفة» وبجرة قلم يوقف تعاملات بالملايين، فضلاً عن توجيه اتهامات بالفساد. مشيرا إلى انه لو فكر فى بيع تذاكر قبل إحدى البطولات التى تقام بعد أسبوع على سبيل المثال فإنه يحتاج إلى موافقات تستغرق أربعة أشهر، والأمر نفسه بالنسبة لو تم التعاقد مع «راع» فإنه حال الحصول على الموافقات يكون «زهق ومشى».

وأكد أن الرياضة مثلها مثل كافة المجالات تأثرت بارتفاع الدولار، ولكن حال الرغبة فى تحويل الرياضة للاستثمار لابد من تحقيق الاستقلالية وألا تتعامل الأجهزة الرقابية مع الشرفاء فى الاتحادات على أنهم «حرامية» لرغبتهم فقط فى تنمية مواردهم.

من جانبه أكد ياسر إدريس، رئيس اتحاد السباحة، أنه يدعم قرار وزير الرياضة برفع الدعم عن الاتحادات، ولكن فى المقابل لابد من تسهيل الإجراءات التى تقف حائلا، مشيراً إلى أنه حال الرغبة مثلاً فى عمل بطولة فإن الأمر يحتاج إلى أربعة أو خمسة أشهر للحصول على الموافقات، ومجلس إدارة الاتحاد لن يغامر بجلب رعاة على مسؤوليتهم الشخصية، خاصة أن الجهة الإدارية قد ترفض إقامة البطولة، وهو ما قد يعرضه للمساءلة القانونية، وأشار إلى أن هناك اتحادات غير قادرة على جلب رعاة، والحل الأمثل أن يكون هناك راع للرياضة المصرية من خلال اللجنة الأوليمبية، وأكد أنه لابد من وضع معايير للمشاركة فى البطولات، وهو أمر متبع فى العالم كله، وضرب مثالاً بجنوب أفريقيا، التى لا توافق على سفر لاعبيها للمشاركة فى البطولات القارية والدولية إلا إذا كانوا مرشحين للفوز بميدالية، واعترف بأن هناك لاعبين سافروا إلى الأوليمبياد الماضية للفسحة، وهو أمر لم يكن يصح حدوثه.

من جانبه، أكد هشام حطب، رئيس اللجنة الأوليمبية، أن الوقوف إلى جوار الدولة واجب وطنى على الجميع وأن الرياضة جزء لا يتجزء من المجتمع، ولكن فى الوقت نفسه إذا أرادت الدولة أن تقفل باب الدعم على الاتحادات، فهى مطالبة فى الوقت نفسه بالسماح له بفتح أبواب أخرى بدلا من اختناقه، وقال البداية لابد من وضع بند صريح فى قانون الرياضة الجديد ينص على التغطية المجانية للتليفزيون المصرى للبطولات الدولية، وذلك لتشجيع الرعاة على الإعلان فى هذه البطولات مع التخلى عن الفكر التقليدى بمطالبة إزالة الرعاة لأنه فى هذه الحالة لن يكون لديه دافع للإعلان فى البطولة، وأكد أنه لابد أيضا من إعفاء الاتحادات من الجمارك على أدواتها الرياضية والسماح لها فى السفريات الخارجية بالسفر على أرخص الرحلات دون إجبارها على السفر، وأشار إلى أن تحقيق المطالب الثلاث التى ذكرها ستحقق موارد للاتحادات أكثر مما تحصل عليه من دعم.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سموحة يحصل على خدمات لاعب الإسماعيلي مجاناً