أخبار عاجلة
تأييد قطري للهجوم التركي على الأكراد في سوريا -
نمو الاقتصاد المصري قد يكون دون توقعات الحكومة -
قاضي محكمة الخرج يتعرض لإطلاق نار -
تنفيذ حكم القتل قصاصاً بأحد الجناة في الرياض -

من يعيد الحياة لهــذه الأنديـــة؟

من يعيد الحياة لهــذه الأنديـــة؟
من يعيد الحياة لهــذه الأنديـــة؟

قامت كرة القدم السعودية في أيامها الأولى وسنواتها على فكر، وجهد، وأقدام إداريين، ومدربين، ولاعبين لأندية عريقة، اكتسبت الشعبية الجماهيرية، ونافست بقوة، وحققت العديد من الألقاب، ومن هذه الأندية من استمر وزاد من شعبيته وإنجازاته حتى يومنا هذا، ومنها من توارى عن الأنظار وبقي ما بين الدرجة الأولى والثانية وربما كاد أن يصل للثالثة وبقي بعيداً عن الأضواء يئن بعد أن ابتعد عنه أعضاء شرفه، وداعموه، وتركوه وحيداً يغرق في بحر المشاكل التي جلها مالية ليس سراً أنها حالياً تهدد أندية كبيرة، مثل الاتحاد والشباب والنصر.

الهيئة العامة للرياضة تبذل جهوداً كبيرة لإصلاح مشاكل الأندية والرياضة بشكل عام ومشروعاتها المتعثرة، وتهدف إلى وضع الرياضة السعودية في موقعها المواكب لاسم وقيمة الوطن الكبير، لذا تم اعتماد العديد من القرارات الإصلاحية التي يتمنى معها الرياضيون الالتفات إلى أندية عريقة، مثل الوحدة، وأهلي الرياض مدرسة الوسطى الرياض حالياً، وهناك في الساحل الشرقي النادي العريق، والكبير اسماً وتاريخاً النهضة، وبث الروح فيها من جديد وإعادة الحياة لها خصوصاً بعد المستجدات التي طرأت على الدوري السعودي باعتماد ستة محترفين أجانب، وسابعهم من مواليد المملكة وهو قرار يسهل بشكل كبير مهام الفرق الأقل قدرة مادية في جلب المحترف المحلي، والتي بإمكانها التعويض بجلب محترف أجنبي والمتابع للدوري السعودي يرى كيف أصبحت المنافسة بعد القرار، ولعل الجدول يوضح أن فرقاً كانت تصارع على الهبوط المواسم الماضية تبدل وضعها وأصبحت بعد القرار تنافس على الصدارة.

الفرق الثلاثة العريقة أمر إعادتها للواجهة صعب، لكنه ليس مستحيلاً، والأمر لا يعني ضخ مالي في حساباتها، فمعلوم أن هذا الأمر ليس من اختصاص الهيئة التي يكفي أن تساعد هذه الأندية على الوقوف على أقدامها، وبعد ذلك بإمكانها الاستثمار والحصول على المال، والمقترح البسيط لحل أزمات هذه الفرق هو تكوين لجان متخصصة تدرس أوضاعها، وتضع الحلول وتعمل على إعادة هيكلة إداراتها؛ لتواكب كل جديد في عالم الرياضة التي أصبحت علم واقتصاد واستثمار، إذ أن ابتعاد هذه الأندية عن المنافسة والأضواء أفقدها الشعبية، وأيضا الأندية التي كانت تنافسها افتقدتها بشكل كبير.

الهيئة إن عملت لمساعدة هذه الفرق لن تحقق الهدف وتنجح في مشروعها إن لم تجد تجاوب وتعاون مع منسوبيها من أعضاء شرف، ورجال أعمال، وخلافهم، وإداريون، فمتى يأتي اليوم الذي نرى فيه الوحدة، والرياض، والنهضة، كل الأمنيات أن يكون قريب بإذن الله.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى نجوم انضموا وتألقوا مع منتخب مصر «بدون واسطة» (تقرير)