أخبار عاجلة
ديفيد فيا: سأقاتل لأجل روسيا -

«ألتراس أهلاوى» و«وينرز».. منافسة خارج المستطيل الأخضر

«ألتراس أهلاوى» و«وينرز».. منافسة خارج المستطيل الأخضر
«ألتراس أهلاوى» و«وينرز».. منافسة خارج المستطيل الأخضر

قبل أيام قليلة من انطلاق المباراة النهائية لبطولة دورى أبطال أفريقيا، المقرر لها يوم السبت المقبل، على ملعب محمد الخامس، والتى ستجمع بين الأهلى والوداد المغربى، حرصت جماهير كل فريق على إشعال حماس لاعبى الفريقين، من أجل التتويج بـ«الأميرة الأفريقية» الغائبة عنهما، منذ سنوات طويلة، ولعبت جماهير ألتراس أهلاوى المنتمى للنادى الأهلى، ووينرز المنتمى لنادى الوداد دوراً كبيراً في إشعال حماس الفريقين، في رسالة صريحة بضرورة التتويج باللقب القارى، فالأهلى والوداد قدما مستويات متميزة على مدار البطولة، واستحقا أن يكونا طرفى المباراة النهائية.

واحتشدت جماهير الأهلى في جميع أركان ملعب مختار التتش بمقر النادى بالجزيرة، منذ الصباح أمس الثلاثاء لتحفيز اللاعبين ومطالبتهم بالفوز قبل السفر إلى المغرب، وألغى حسام البدرى على أثرها المران، بعدما افترشت الجماهير أرض الملعب وامتلأت المدرجات عن آخرها، ووجهت رسائل دعم للفريق والجهاز الفنى بقيادة حسام البدرى، ورفعت لافتة مكتوبا عيلها: «زينة البدرى.. سلامتك»، وذلك بعد تعرض ابنة المدير الفنى لحادث سير في كندا، ودخلت على أثره في العناية المركزة، كما تغنت للاعبين قائلة «العب برجولة.. موت ع الكورة».

في المقابل رد التراس الوداد المغربى، المعروف باسم «وينرز» على الكثافة العددية لجماهير الأهلى، بإشعال الشماريخ، خلال مران الفريق الثلاثاء، وحضرت جماهير غفيرة منتمية للوداد المران، وطالبت اللاعبين بتحقيق الفوز واستغلال النتيجة الإيجابية التي حققها الفريق في مباراة الذهاب التي أقيمت في برج العرب، وانتهت بالتعادل الإيجابى 1/1، كما ركزت الجماهير على تحيه أشرف بن شرقى، نجم الفريق وصاحب هدف التعادل، وأيضا حسين عموته، المدير الفنى، الذي نجح في استعادة أمجاد بطل المغرب بالوصول لنهائى أفريقيا، منذ عدة سنوات، كما تلقى محمد أوناجم، لاعب الفريق، هتافات خاصة بالرغم من غيابه عن المباراة، بسبب الإصابة التي تعرض لها في مباراة الذهاب.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى نجوم انضموا وتألقوا مع منتخب مصر «بدون واسطة» (تقرير)