أخبار عاجلة

"الآسيوي" وبداية مسلسل الانتقام

"الآسيوي" وبداية مسلسل الانتقام
"الآسيوي" وبداية مسلسل الانتقام

عندما كشف المسؤول الأول عن الرياضة السعودية، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ ما يحاك داخل أروقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من مؤامرات، وتحركات خطيرة ضد الأندية، والمنتخبات وكرة القدم السعودية بشكل عام، وعَرّى بعض مسؤولي هذا الاتحاد، ووعد بحفظ حقوق الكرة السعودية، بدأ التحرك الخفي في الظلام من الذين يتوارون هناك ولا يمتلكون الشجاعة، ويواجهون ويدافعون عن أنفسهم، وبالتالي تسويق بضاعتهم الكاسدة في الكيد والأعمال الدنيئة والمليئة بالشبهات والفساد في الاتحاد القاري، صاحب التاريخ الأسود والملوث بكل ما يسيء للمنافسة الشريفة والنزاهة والعدالة، ويشوه الرياضة ويضر بالأندية والمنتخبات، ويحرمها الدفاع عن حقوق البحث عن البطولات بصافرة خالية من الأهواء والتحريض.

بداية الانتقام كان عبر إصدار عقوبات مالية على بعض لاعبي الهلال، ومترجم الفريق بحجج واهية، أبرزها عدم التجاوب مع طلبات مذيع القناة الناقلة، وهذا أمر يدعو للعجب فكيف بلاعب فريق أو مدرب ينتمي لأحد أندية الوطن يتجاوب مع قناة تنفث سمومها ليل نهار على قادة الوطن وشعبة؟.. والمنطق يقول: إنه لا أحد يتشرف بالحديث لهذه القناة المبرمجة عبر أمها الشريرة التي تعودت على الإساءة لكل ما هو سعودي.. والسؤال الموجه لمن أقر الغرامات المالية أليس الاتحاد الآسيوي نفسه هو من منع إقامة مباريات المنتخبات والفرق السعودية في طهران، ونقلها إلى ملاعب محايدة نظراً لقطع العلاقة بين البلدين، وخطورة إقامة المباريات هناك على الأرواح، وهذا يعني أن حالة قطر، ووضع قنواتها الرياضية وغير الرياضية مشابه تماماً، ومقاطعة هذه القنوات واجب وطني من الدول المتضررة، وليس فقط المملكة العربية السعودية، وهذا ما حصل ويحصل حاليا.. فلماذا لم يراع الاتحاد الآسيوي هذا الجانب؟.. أم أنه يرضي القناة طمعاً في المزيد من أموالها، أهم لدى صاحب القرار.. والسؤال الآخر أين تذهب هذه الغرامات ومن المستفيد منها؟.. وهل هناك آلية نظامية تجعل الاستفادة منها لصالح صندوق الاتحاد، أم لصالح أشخاص ينخرون كالسوس في جسد الاتحاد منذ أعوام عدة، وينفذون أجندات ويوجهون بالريموت كنترول؟.

الهلال طبيعي أن يمتثل لهذه العقوبات، ويسدد الغرامات، لكن الخوف كل الخوف أن يكون المقبل أسوأ، وأن تكون القطرة الأولى في بحر الفساد الآسيوي، وتنفيذ الأهداف الخفية خصوصاً بعد كشف المستور، واقتراب موعد سقوط ونهاية "أقزام آسيا".

وما يحز في النفس أن السعودية توسمت في سلمان آل الخليفة خيراً نحو تنظيف الاتحاد الآسيوي من الفساد، والشبهات لذلك دعمته بقوة من أجل حماية اللعبة، وتوفر المنافسة الشريفة، ولكنه سلك الطريق الخطأ وسلم أمره لاشخاص يكرهون الرياضة السعودية، ويعملون على وضع العراقيل في طريقها، والعمل على تشويه سمعتها ونسج القصص والرويات ضدها، بينما رياضة بلدانهم تئن تحت وطأة الإيقافات، دون أن يقدموا لها يد العون ويظهروا وطنيتهم وعروبتهم بصدق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى نجوم انضموا وتألقوا مع منتخب مصر «بدون واسطة» (تقرير)