أخبار عاجلة
4 محاور لتفعيل الجودة في مدارس النعيرية -
تنسيق مشترك بين الكهرباء وأمن المنشآت -
«هالو» بانكوك -
الأحساء: إلصاق 500 شريط عاكس على الجمال -
باخشوين: واثق من وصول «الأخضر» إلى روسيا -
جاءنا البيان التالي -

المجاملات دمرت أحلام الشباب.. ومعتمد « شاهد ماشفش حاجة»

المجاملات دمرت أحلام الشباب.. ومعتمد « شاهد ماشفش حاجة»
المجاملات دمرت أحلام الشباب.. ومعتمد « شاهد ماشفش حاجة»

تعادلان وهزيمة وخروج من الدور الأول، وضياع حلم التأهل لمونديال كوريا الجنوبية، حصيلة مشاركة منتخب مصر للشباب فى بطولة الأمم الإفريقية التى تستضيفها زامبيا. قبل سفر منتخب مصر لزامبيا عانى الفريق الأمرين من تجاهل مجلس ادارة اتحاد الكرة، الذى لم يهتم نهائيا بإعداد الفريق بالشكل الأمثل، ولم يتم توفير أى مباريات قوية له قبيل انطلاق البطولة، حتى إن الفريق لعب مباراة وديه واحدة قبل السفر مع المنتخب الكينى الضعيف انتهت بفوز الفراعنة 3/2.

لعب منتخب مصر 3 مباريات خلال 7 أيام فقط. حيث التقى مالى يوم 26 فبراير الماضي، ثم لعب مع غينيا يوم 1 مارس، واختتم مبارياته بلقاء زامبيا أمس الأول وحصد الفريق خلال المباريات الثلاث نقطتين فقط بالتعادل مع غينيا ومالى والخسارة من زامبيا، كما أحرز هدفين فقط فى الوقت الذى منيت شباكه بأربعا أهداف.

وكشفت البطولة عن قيام الجبلاية بمجاملة معتمد جمال فى تدريب مثل هذا المنتخب الواعد، وكان عبارة عن «شاهد ماشفش حاجة» حيث ارتكب المدير الفنى جملة من الأخطاء كانت السبب الرئيسى فى خروج الفراعنة من البطولة، وبالرغم من وجود وفرة فى اللاعبين المتميزين فى جميع الخطوط كان المدير الفنى يفشل فى قراءة المباريات، ويتأخر فى اجراء التغييرات، كما أنه كان يلعب بخطة دفاعية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة حتى وهو خاسر داخل أرض الملعب، ففى المباراة الأولى أمام مالى كانت الغلبة للمنافس.

كما قام المدير الفنى بتجميد نيمار المحترف بالدورى السويسرى لمجرد أن اللاعب طلب المشاركة، بحجة المبادئ، ولم يدفع به سوى فى الخمس دقائق الاخيرة لمباراة زامبيا فى تناقض واضح، ولم يجر معتمد سوى تغييرين الأول فى الدقيقة 60 بنزول أحمد حمدى لاعب الوسط بدلا من مصطفى محمد المهاجم، ونزول محمد عبد السلام فى الدقيقة 90 بدلا من احمد مصطفي.

وفى المباراة الثانية أمام غينيا التى كان منتخبنا متقدما فيها بهدف حتى الدقيقة 80 من زمن الشوط الثاني، وبالرغم من الهجوم الغينى الكاسح لم يتحرك المدير الفنى لاجراء التغيير، حيث دفع بأحمد مصطفى قبل الهدف بدقيقة وفور لمس اللاعب الكرة قطعها منه المهاجم الزامبى وانفرد وأحرز هدف التعادل، كما أجرى المدير الفنى التغيير الثانى فى الدقيقة 87 بنزول محمد عبد السلام.

وفى المباراة الختامية للمجموعة لم يستوعب المدير الفنى الدرس وبالرغم من التفوق الزامبى ونجاح منتخبنا فى احراز هدف التقدم فى الدقيقة 37 من الشوط الأول، لم ينجح معتمد فى تعديل الخطة والضغط على المنافس، ومع تراجع اللياقة البدنية للاعبين، لم يفكر المدير الفنى فى اجراء أى تغيير، حتى بعد اصابة محمود مرعى وخروجه من اللقاء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قرار كل خمس ثوان لأصحاب القمصان السوداء.. والأندية كلها استفادت من أخطاء الحكام
التالى 5 أسباب تمنح برشلونة «الإيمان بالعودة» في دوري الأبطال