أخبار عاجلة
إصابة 5 في تصادم بين ميكروباص وتروسيكل -
الضائقة المالية تؤجل رحيل ربيروف -
الجابر يحيي الأمل من جديد -
ريال مدريد يبحث عن المجد أمام غريميو -
ملحمة إنجليزية جديدة تجمع سيتي بتوتنهام -
يمن العروبة في أولوية الاهتمام السعودي -
فيصل بن مشعل يعزي أسرة الزامل -
إيران.. وراء كل إرهاب وتخريب -
«دعم الشرعية» يمزق الميليشيات في اليمن -

في عيد ميلاد أبوتريكة.. شاهد الرجل الأول في المحطات الأخيرة (تقرير بالفيديو)

في عيد ميلاد أبوتريكة.. شاهد الرجل الأول في المحطات الأخيرة (تقرير بالفيديو)
في عيد ميلاد أبوتريكة.. شاهد الرجل الأول في المحطات الأخيرة (تقرير بالفيديو)

عبرتها بالخواتيم، فمن الممكن أن تقدم أعمال عظيمة على مدار محطات من مشوار قررت خوضه ولكن لا تليق الخطوات الأخيرة من كل مرحلة في مشوارك الطويل بما قدمته منذ انطلاقه.

لا يختلف إثنان مهما كانت ميولهما الكروية على أن محمد أبوتريكة نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق هو أعظم لاعبي الكرة في البلاد خلال القرن الحالي بمهاراته العالية وقدراته الفائقة في صناعة اللعب والتهديف معاً.

وعلى الرغم من مهارة تريكة، وقدراته الفنية الرهيبة، إلا أن توهج هذه الموهبة في الظروف الصعبة واللحظات الحاسمة والمناسبات الكبرى كانت هي السبب الرئيسي والأكبر في الشعبية الجارفة التي يتمتع بها صاحب القميص رقم "22"، فكان هو الرجل الأول في المحطات الأخيرة للمسابقات المحلية والقارية والعالمية التي خاضها مع فريقه ومنتخب بلاده.

وخاض أبوتريكة مع الفريق الأهلاوي رابطة دوري أبطال أفريقيا نسخة 2005 أملاً في عودة الصعود على منصات التتويج القارية بعد غياب 4 سنوات، فتألق على مدار مشواره بالمسابقة، وجاءت البصمة الأجمل في لقاء التتويج بهدف مبكر في شباك النجم الساحلي التونسي فتح الطريق أمام المارد الأحمر للقب

ويحتاج منتخب مصر الأول التسجيل من ركلة الترجيح الخامسة والاخيرة في شباك الحارس الايفواري جان جاك تيزي كي تشتعل الأفراح في المحروسة احتفالاً بلقب أمم أفريقيا نسخة 2006 التي استضافتها البلاد، فكان المهمة الصعبة من نصيب رجل المهام الأول في المحطات الأخيرة محمد أبوتريكة فسدد داخل الشباك وأعلن تربع أحفاد الفراعنة على عرش القارة السمراء.

تكتم جماهير الأهلي أنفساها والدموع تملأ عينيها قهراً على اقتراب ضياع لقب رابطة دوري أبطال أفريقيا نسخة 2006، ففقد أنصار التتش الأمل في عودة الكتيبة الحمراء بالكأس من الأراضي التونسية أمام الصفاقسي مع اقتراب صافرة النهاية، ولكن يأبي ساحر الكرة المصرية ويحول دموع الأهلاوية لمدوع فرح وعزة بفريقهم بواحد من أغلى أهدافه بيسارية قاتلة تعاق شباك التوانسة.

يواصل محمد أبوتريكة حلقات مسلسل رجل المحطات الأخيرة، فيكلل جهود المنتخب المصري بقيادة المعلم حسن شحاتة على مدار مشوار الفراعنة بأمم أفريقيا نسخة 2008 بغانا بهدف التتويج الثمين في الرمق الأخير من عمر المباراة النهائية للمسابقة أمام أسود الكاميرون، فيقبل هدية محمد زيدان ويحولها لفرحة مصرية طاغية تحتاج شوارع وميادين المحروسة بهدف معانقة الأميرة السمراء.

الأهلي على موعد تاريخي مع برونزية مونديال الأندية نسخة 2006 باليابان، كأول فريق أفريقي يحصد ميدالية خلال هذه المسابقة، ويكون أبوتريكة حاضراً كعادته في المناسبات الكبرى، فيبدع ويسجل ثنائية انحنى لها أنصار الكرة الأفريقية عظمةً، وقاد أبناء صالح سليم لبرونزية عالمية تسطع في خزائن النادي الأحمر.

كأس السوبر المصري في موسم 2006 كان حائراً بين أقدام لاعبي الأهلي وإنبي، حتى جاءت الثواني الأخيرة لتشهد ظهور تاريخي لمحمد أبوتريكة وقيادة فريقه لبطولة جديدة بهدف قاتل يحسم به اللقب للشياطين الحُمر.

ويقترب الزمالك من تحقيق لقب كأس مصر موسم 2006-2007 على حساب غريمه التقليدي الأهلي في مباراة نهائية هي الأشهر بينهما بالقرن الحالي، ولكن البصمة المعتادة لأبوتريكة في المباريات الحاسمة والنهائية تظهر ويعود لتجسيد شخصية "سوبر مان"، فيعيد الأمل من جديد بهدف التعادل قبيل النهاية بدقيقتين، ليحسم بعدها أصحاب الرداء الأحمر اللقب في الشوط الاضافي الثاني.

لم يختلف الأمر كثيراً بالنسبة لأبوتريكة وهو خارج حدود مصر، فظل فارساً عظيماً في المباريات الختامية والنهائية، فخلال فترة اعارته لبني ياس الاماراتي تمكن "الماجيكو" من قيادة فريقه للتويج بلقب كأس الأندية الخليجية على حساب الخور القطري بتسجيل هدفاً وصناعة اّخر، ليسير نجم الكرة المصرية على عادته.

ومثلما كانت الخواتيم رائعة لمحمد أبوتريكة خلال المناسبات الكبرى التي خاضها مع الأهلي ومنتخب مصر كانت خواتيم رحلته بالملاعب هي الأروع، فسجل في شباك أورلاندو الجنوب أفريقي بإياب نهائي دوري أبطال أفريقيا ذهاباً إياباً وقاد الأهلي للنجمة الأفريقية الثامنة واللقب الغالي، ليودع بعدها أنصار وعشاقه في مشهد تاريخي، منهياً مشواره الحافل مع الساحرة المستديرة والمستطيل الأخضر بقيادة فريقه للتويج القاري والمشاركة في كأس العالم للأندية، راسماً مشهد النهاية السعيدة للاعب عشقته جماهير الكرة في مصر والوطن العربي وقارة أفريقيا.

اشترك وخليك في الملعب لمتابعة أخبار الدوريات

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كيبتشوغي يعود لماراثون لندن 2018