أخبار عاجلة
المقاصة يُعلن قائمته لمواجهة الأهلي -
بورصة إسطنبول تستجيب لدعوة أردوغان -

دكة الأهلي أزمة بلا حل

دكة الأهلي أزمة بلا حل
دكة الأهلي أزمة بلا حل

يبدو أن سيناريو الموسم الماضي فى طريقه للتكرار داخل أروقة فريق الأهلي لكرة القدم فيما يخص مسألة الاعتماد على مجموعة محددة من اللاعبين، وهو الأمر الذى يهدد الاستقرار داخل الفريق الأحمر بعد مرور 9 جولات من عمر مسابقة الدورى الممتاز.

وأصبحت دكة البدلاء صداعاً مزمناً فى رأس المدير الفنى حسام البدرى الذى تولى المهمة خلفًا للمدرب الهولندى مارتن يول يوم 25 أغسطس الماضى، وبعد 86 يومًا من توليه المهمة خاض المدير الفنى للأهلى 9 مباريات رسمية فاز فى 7 لقاءات وتعادل مرتين ولم يتلق أى هزيمة.

الأرقام لا تكذب

وتؤكد الإحصاءات أن البدرى أشرك فى المباريات التسع الماضية 23 لاعباً من القائمة التى تضم 29 لاعباً بجانب 4 لاعبين من فريق الشباب، ولم يلمس 7 لاعبين الكرة فى عهد البدرى حتى الآن، هم محمد الشناوي وأحمد عادل عبدالمنعم ومسعد عوض حراس المرمى وعماد متعب ومحمد حمدى زكى ورامى ربيعة وحسين السيد بجانب الثلاثى الصاعد أحمد حمدى وأحمد رمضان «بيكهام» ومحمد حسين «عضل».

وتتفاوت دقائق المشاركة بين لاعبى الفريق الأحمر فى عهد حسام البدرى بينهم الثنائى شريف إكرامى حارس المرمى وسعد سمير وهما الوحيدان اللذان لعبا كل مباريات الأهلى مع المدير الفنى كاملة بواقع 720 دقيقة بنسبة 100%.

واللافت أن البدرى أشرك 6 لاعبين أقل من 100 دقيقة هم أكرم توفيق «3 دقائق» ومروان محسن «8 دقائق» وباسم على «11 دقيقة» وصالح جمعة «64 دقيقة» ومحمد هانى «79 دقيقة» وميدو جابر «92 دقيقة».

وهناك صفقة واحدة لم تشارك حتى الآن من بين لاعبى الفريق الأحمر وهو محمد الشناوى، وهناك لاعب غاب للإصابة هو محمد الشناوى حارس المرمى الوافد من نادى بتروجت.

سيناريو الموسم الماضى وتجربة الشيخ

ويبدو سيناريو الموسم الماضى فى طريقه للتكرار، والذى شهد وجود 3 مدربين هم البرتغالى جوزيه بيسيرو وعبدالعزيز عبدالشافى والهولندى مارتن يول، ورغم ذلك اقتصرت المشاركات على دقائق معدودة للعديد من اللاعبين، بينما شارك 15 لاعباً بشكل مستمر طوال الموسم.

ورغم أن الأهلى تخلص من بعض اللاعبين على سبيل الإعارة، إلا أن هناك لاعبين على أعلى مستوى استمروا ولم يحصلوا على الفرصة فى المرحلة الماضية، مما أدى لبحثهم عن الفرصة فى الموسم الجديد.

وتبقى تجربة أحمد الشيخ صانع الألعاب أكبر دليل على قصور الرؤية الفنية فى الموسم الماضى، خاصة أن اللاعب لم يشارك مع الفريق الأحمر سوى 215 دقيقة فقط فى الموسم الماضى رغم الإشادة التى ينالها اللاعب فى التدريبات والمبلغ القياسى الذى تم دفعه للتعاقد معه من جانب المقاصة ووصل إلى 8 ملايين جنيه.

ورغم قلة مشاركاته مع الأهلى، إلا أنه سجل هدفين فى لقاء ديروط وهدفاً فى لقاء ودى أمام روما الإيطالى، وهو ما يؤكد أن اللاعب يملك موهبة مميزة وكان يستحق الفرصة مع الفريق الأحمر بدليل تألقه اللافت مع مصر المقاصة فى الموسم الحالى بعد رحيله على سبيل الإعارة إلى الفريق الفيومى وسجل 8 أهداف فى مسابقة الدورى.

وأثبتت تجربة الشيخ أن البدلاء لديهم الأحقية فى الحصول على الفرصة، خاصة أن عدم منح الفرصة لهؤلاء اللاعبين بشكل مستمر يجعل الفارق كبيراً بين اللاعب الأساسى والبديل، وبالتالى يتعرض الأهلى لهزات قوية بمجرد إصابة لاعب.

أزمة حراسة المرمى

نفس الأمر يتكرر فى مركز حراسة المرمى بعدما أعلن طارق سليمان مدرب حراس المرمى أنه سيعتمد بشكل أساسى على الحارس شريف إكرامى ولن يطبق سياسة الدور على الإطلاق.

وتأتى سياسة الدور بمثابة أزمة وقنبلة موقوتة للفريق الأحمر فى ظل قيد 4 حراس مرمى، من بينهم حارس منضم حديثاً مقابل 3 ملايين جنيه وهو محمد الشناوى، وبالتالى لن يلعب أى حارس آخر إلا فى حالة واحدة وهى تعرض إكرامى للإيقاف أو الإصابة.

وسبق أن حذر الخبراء والمحللون من خطورة الاعتماد على حارس مرمى واحد طوال الموسم وضرورة منح الفرصة للبدلاء، إلا أن طارق سليمان تجاهل الأمر وأعلن أن الموسم سيشهد الاعتماد على حارس مرمى وحيد ويكتفى الباقى بدور الكومبارس ومشاهدة إكرامى فى المباريات.

متعب أكبر الأزمات.. وزكى يطلب الرحيل

يظل عماد متعب مهاجم الفريق على رأس الأزمات التى يعانى منها الفريق الأحمر فى المرحلة الماضية رغم محاولات مسئولى الأهلى تهدئة الأمور والتأكيد أنه لا توجد أى مشاكل بخصوص متعب، إلا أن الواقع يؤكد أن اللاعب بحاجة إلى المشاركة ويغضب لخروجه من حسابات المدير الفنى حسام البدرى الذى يعيش حالة من الحيرة بكل تأكيد فى ظل وجود أكثر من مهاجم داخل الفريق.

وجاء انفعال متعب فى المران على خروجه من الجانب التكتيكى للتقسيمة للفريق ليؤكد أن اللاعب يعيش حالة من الغضب بسبب غموض مستقبله مع الفريق وعدم حصوله على الفرصة فى المشاركة خلال المرحلة القادمة.

وأصبح محمد حمدى زكى مهاجم الفريق أيضاً بمثابة قنبلة موقوتة داخل الفريق خاصة أن زكى، 25 عاماً، تم التعاقد معه بعد أزمة عنيفة مع الاتحاد السكندرى ولكنه لم يشارك أو يحصل على الفرصة فى الموسم الماضى ثم انتقل إلى سموحة على سبيل الإعارة وتألق بشكل لافت للأنظار ولكنه بعد العودة للأهلى لم يشارك على الإطلاق.

ويرتبط اسم الثنائى باسم على وحسين السيد دائماً بالرحيل على سبيل الإعارة فى ظل تألق الثنائى أحمد فتحى والتونسى على معلول فى الفترة الماضية من عمر الموسم ووجود بديلين هما الأقرب للمشاركة وهما صبرى رحيل ومحمد هانى.

واستقر مسئولو الأهلى على إعارة بعض اللاعبين فى شهر يناير المقبل من أجل منحهم الفرصة، إلا أن قائمة المعارين لم تتحدد بعد، وإن كان الاتجاه لمنح الفرصة للثنائى الصاعد أحمد حمدى وأحمد رمضان فى فريق آخر لاكتساب الثقة.

البدرى يتعهد بالتدوير

يحاول حسام البدرى بين الحين والآخر تهدئة لاعبيه، والتأكيد أن الملعب هو الفيصل فى الاختيار للتشكيلة، كما أنه يؤكد للاعبى الأهلى أنه لا توجد أى مشكلة بينه وبين أى لاعب.

وتعهد «البدرى» بتطبيق سياسة التدوير فى الجولات القادمة بمسابقة الدورى من أجل التغلب على مشكلة توالى المباريات، خاصة أن الفريق يخوض 9 مباريات مهمة فى غضون 40 يوماً فقط، وبالتالى سيحصل أغلب اللاعبين على الفرصة.

وتطرق «البدرى» تحديداً للثنائى متعب وحمدى زكى، مؤكداً أن متعب لاعب مهم وقيمة تاريخية فى الأهلى والجميع يقدره ولا توجد خلافات بينهما، كما أن حمدى زكى سيحصل على الفرصة فى الوقت المناسب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو والصور..الأهلي يواصل الثلاثية في الدوري بالفوز علي الشرقية