أخبار عاجلة

ملامح "أفراح الحظ".. شيشة وبيرة وراقصة درجة ثالثة ومسموح باصطحاب الأطفال

"ساعة الحظ ما تتعوضش" القول الشعبى الذى يؤمن به المصريون كثيرًا ويرددونه مرارًا من أجل حث الآخرين على الاستمتاع بلحظات البهجة واستغلالها بالشكل الأمثل، وربما من هنا اكتسبت الأفراح الشعبية لقب "أفراح الحظ".

 

هذه الأفراح التى لا يشترط لإقامتها وجود زفاف حقيقى بعروسين، وإنما يمكن أن تكون فى النهاية "فرح جمعية" يقيمه أصحابه من أجل استرداد ما قدموه من مجاملات مالية فى حفلات الزفاف.

الفرح أشبه بكرنفال ضخم

الفرح أشبه بكرنفال ضخم

وبين "أفراح الحظ" وذلك الفرح العادى الذى يقام فى حى شعبى أو حتى فى قاعة مخصصة للحفلات العديد من الاختلافات التى ترسم ملامح "أفراح الحظ" وتكاد تكون واحدة تقريبًا فى جميع أنحاء المحروسة، لا سيما فى المناطق الريفية.

 

ومن البحيرة، تحديدًا قرية الحدين فى مركز كوم حمادة رصدت عدسة "اليوم السابع" أبرز ملامح "أفراح الحظ".

 

وبدلاً من العشاء التقليدى الذى يقام فى الأفراح العادية، سواء فى شكل سندوتشات أو ولائم ممتدة يقدم أصحاب أفراح الحظ لضيوفهم أشكال متنوعة من المشروبات والمأكولات والتسالى أيضًا تبدأ بالشيشة ولا تنتهى بالبيرة أو ما يصاحبها من "ترمس" من أجل "المزة" وفواكه.

 

البيرة

البيرة "واجب" المعازيم فى الفرح

وفى أفراح الحظ يغيب الشربات أو العصير الذى يقدم بشكل تقليدى فى الأفراح العادية، وإنما يقدم الشاى من أجل استكمال طقوس "ضبط المزاج".

 

أما الفقرات الفنية فلا تقتصر أبدًا على "راقصة درجة ثالثة" تغنى وترقص معًا، وإنما يتطوع الحضور المنتشين بتقديم فقرات فنية تتنوع بين الغناء والرقص.

 

ولأن الحفل يمتد غالبًا إلى الساعات الأولى من صباح اليوم التالى فإن الحضور أحيانًا ما يتخلون عن الكراسى ويفترشوا الأرض.

 

ورغم كل هذه المحاذير فى "أفراح الحظ" إلا إنه لا يمنع أبدًا اصطحاب الأطفال لهذه الأفراح وإنما يسمح لهم حضوره ربما لأن "ساعة الحظ ما تتعوضش".

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى طريقة عمل كرات الكوكيز بالشوكلاته