أخبار عاجلة
قصر العيني الجديد يستضيف "المسلماني".. الأربعاء -
وزير الصحة يغادر الشرقية بعد زيارة استغرقت 12 ساعة -
«الوزراء» يحتفي بتراجع الدولار إلى 15.8 جنيه -
اليونسكو تمنح نصير شمه لقب "فنّان اليونسكو للسلام" -

«صلاة الثالث».. اصرف روح الحزن وعيش

جموع مصطفة من أقارب وأسرة المتوفى داخل منزله أو الكنيسة، خلف كاهن يرفع يديه إلى السماء يصلى «أوشية الراقدين» إحدى صلوات الكنيسة الخاصة للموتى، وأمامه سمك وبقدونس وملح وخبز ومياه، وفى ختام الصلاة يلقى الكاهن المياه والملح على الحاضرين ويأكل الحاضرون السمك والبقدونس ويصرف الجميع لإعلان نهاية الحزن وطلب الفرح من الجميع لانتقاله إلى السماء، تلك هي مشاهد صلاة اليوم الثالث لشهداء البطرسية التي أقامتها أهالى الشهداء الثلاثاء في منازلهم أو في الكنيسة التابعين لها.

«الله يرسل تعزياته إلى أسر الشهداء على أد المكان اللى هما بقوا فيه»، هكذا قال الأنبا ماركوس الأسقف العام وراعى كنائس حى حدائق القبة، صباح الثلاثاء، في صلاة الثالث لثلاثة من شهداء الكنيسة البطرسية، وهم الشهيدة مارينا فهيم والشهيدة فبرونيا فهيم والشهيدة عايدة ميخائيل، وذلك بكنيسة الشهيد أبى سيفين حدائق القبة، مشيرا إلى أن الجميع لا بد أن يفرح بهم بانتقالهم إلى السماء وهذا اليوم يذكر الجميع بقيامة المسيح في ثالث يوم.

القس روفائيل ميخائيل، كاهن كنيسة الملاك ميخائيل بالمعصرة التابعة لحلوان، قال: «صلاة الثالث كانوا يسمونها زمان رفع الحصير وهى تعنى عندنا تلات أيام كفاية حزن وننتبه لشغلنا وننتبه لخلاص نفسنا يعنى بلاش الحزن المفرط على من سبقنا»، لافتا إلى أن لفظ الحصير يرجع إلى المفارش بالمنزل زمان لم يكن سجاد أو مكت وكانوا يدعونهم بعد الصلاة رفع الحصير لإعادة الحياة الطبيعية لأسرة المتوفى كما كانت.

مشاهد من صلاة الثالث على شهداء الكنيسة البطرسية

وأشار «روفائيل» إلى أن الناس تعتقد أن الصلاة لصرف روح الميت ولكن الحقيقة الصلاة لصرف روح الحزن وليس روح الميت، موضحاً أن الصلاة بعد ثلاثة أيام ترمز إلى قيامة السيد المسيح مثلما قام من الموت في اليوم الثالث والجميع فرح ولهذا ندعوا الجميع في صلاة الثالث بالفرح.

أما عن طقوس اليوم، قال «روفائيل»: «بنجيب بقدونس وسمك وميه وعيش وملح ونصلى صلاة أوشية الراقدين الخاصة التي تذكر الجميع بمعجزة السيد المسيح في قيامة لعازر من الأموات ونصرف الجميع»، مشيرا إلى إن المياه علامة الحياة والسمك والبقدونس رمز للحياة الجديدة، بحكم أن الخضرة عامة عندما تقطع من الأرض تموت، وهكذا السمك عندما تخرج من المياه تموت، ونأكل الاثنين كالقائم من بين الأموات.

وبخصوص الملح والخبز، قال: «الملح يرمز إلى الأعمال الصالحة، كما قال المسيح (أنتم ملح الأرض إذا فسد الملح بماذا يملح) قاصداً بقوله حياة الأقباط لابد أن تكون مثل الملح والعيش علامة وجود البركة في البيت، عشان كانوا زمان يقولوا موت وخراب ديار».

«صلاة الكاهن على ملابس المتوفى وفى أوضته أهم حاجة لصرف روحه»، هكذا قالت راندا رومان، إحدى المتواجدين داخل الكنيسة في صلاة الثالث الثلاثاء، مشيرة إلى إن صلاة الثالث تصرف روحه من المكان وتعطى تعزية وصبر لأسرته خاصة بعد غيابه من المنزل وجميع الأسرة لا بد أن تتواجد في هذا اليوم لرشهم بالمياه المصلية كنوع من البركة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «الفولورز».. «رخصة» مشاهير «الفيسبوك» فى معرض الكتاب