أخبار عاجلة
مبارك الحاضر الغائب في مسلسل "ظل الرئيس" -
شيري عادل تعتلي "الحصان الأسود" وتكسب السباق -
بالفيديو.. ريان رينولدز يمارس رياضته المفضلة -
شذى لـ"هاني رمزي": "يارب يتحرق دمك يا أخي" -
إنبي يختتم استعداداته اليوم لمواجهة الأهلي -

مبادرة «بتول» تحلم «بواقع عربي أجمل»: «ساعدونا نعيد اللاجئين إلى أوطانهم»

مبادرة «بتول» تحلم «بواقع عربي أجمل»: «ساعدونا نعيد اللاجئين إلى أوطانهم»
مبادرة «بتول» تحلم «بواقع عربي أجمل»: «ساعدونا نعيد اللاجئين إلى أوطانهم»

رحلة هروب، هكذا قد يصف البعض قصة حياة «بتول» وأسرتها، فمنذ عام 2001، تعيش الدكتورة بتول علاء الدين، 28 عاماً، اللاجئة الفلسطينية السورية فى مصر مع والدتها المنفصلة عن والدها، فبعد أن تشردت أسرتها فى حرب فلسطين 1948 وهربت إلى سوريا، جاء عام 2011 ليشهد تشردا جديدا للأسرة مرة أخرى بعد أن لجأ كل فرد للهروب إلى بلد مختلف.

7 سنين لم تر فيها «بتول» والدها الذى كانت معتادة أن تزوره وتطمئن على إخوتها فى سوريا كل عام فى فصل الصيف بسبب الحرب التى جعلت إخوتها وأسرتها تتشرد بين الدول العربية والأوروبية.

حياة قاسية عاشتها «بتول» ، اضطرت معها العمل فى أى مجال حتى تستطيع توفير تكاليف المعيشة اليومية، إلى أن استطاعت أن تعمل فى أحد أفرع الصيدليات الشهيرة.

الحياة القاسية التى عاشتها «بتول» فى وطن غير وطنها جعلتها تتقدم بمبادرة لدمج اللاجئين ورعايتهم فى الدول العربية، لمنظمة المرأة العربية منذ عام ونصف العام إلا أنها لم تنفذ، فدفعها الحماس بأن تتكفل هى بتنفيذ مبادرتها «معا لواقع عربى أجمل» فى حلقات فيديو تذاع على اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعى، وهى مؤمنة بأن مبادرتها سلاح قوى لكى يعم السلام على المنطقة. «أجيال ولدت بعيدا عن أوطانها وأطفال تشردوا ولم يدركوا من بلادهم سوى الألم والمعاناة وبلاد قلوبها حجر لم تسعهم فى أرض الله الواسعة.. يعنى أية أرض الله ويتقال عليك لاجئ»، هكذا قالت الدكتور بتول علاء الدين، خريجة كلية الصيدلة جامعة القاهرة.

وأضافت: «وقت الحرب لم نعد ندرك من هى الأطراف المتعاركة وأسباب الصراع، ثم كشف هذا الصراع عن مشاكل مجتمعية ونفسية خطيرة والأكثر ألما هو أن هذه المنطقة أصبحت قنبلة موقوتة تهدد العالم وليس المنطقة العربية فحسب». وأشارت إلى أن جدودها الفلسطينيين تشردوا فى حرب 1948 وأصبحوا لاجئين فى سوريا وبعد الحرب فى سوريا أصبح السوريون لاجئين فى كل دول العالم وقالت: «أنا أصبحت لاجئة فى مصر وكنت لاجئة فى سوريا وأخواتى وأسرتى تشردوا فى هولندا وألمانيا والنمسا والسويد والإمارات وتركيا ولندن».

إحساس «بتول» بالغربة جعلها تستغل مشاركتها فى اجتماع ملتقى الشباب أصدقاء منظمة المرأة العربية بالتعاون مع وزارة الشباب، وتتقدم بمبادرة لدمج اللاجئين ورعايتهم لمنظمة المرأة العربية: «كان معايا فى الاجتماع شباب من جميع الدول العربية وأبدوا التعاون كل واحد فى بلده إلا أن المبادرة التى استلمتها منظمة المرأة لم تنفذ منها شيئا». حلقات فيديو قصيرة تذاع على «يوتيوب» و«فيسبوك» تهدف إلى الارتقاء بالإنسان العربى نفسيا وفكريا هى سلاح «بتول» فى مبادرة «معا لواقع عربى أجمل»، التى أطلقتها منذ سنة بحلقتين إلا أنها توقفت بسبب التكاليف، وتعد حاليا لنشر عشرات الحلقات، وتقول: «أخدت كورسات توعية وتنمية بشرية كتيرة وقررت أعمل حلقات أحاول أقرب كل الدول العربية وتواصلت مع عدد كبير من الأصدقاء فى الدول العربية، وكنت بدور على أى حد يصور الحلقات تطوعيا ولقيت شاب من الإسكندرية وافق ولكن بشرط أنى أسافر له وسافرت على الفور»، مشيرة إلى أنها حاليا تصرف كل مرتبها على الفريق البالغ عدده 5 أفراد لتصوير الحلقات، وتتمنى: «نفسى الناس تتعاون معايا لتحقيق حلم عودة اللاجئين إلى أوطانهم».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى طريقة عمل كرات الكوكيز بالشوكلاته