أخبار عاجلة
وزيرالتعليم يدشن منتدى "الإعلام صديق الطفولة" -
نجران: محاولة سرقة جهاز صراف آلى -
تصفير الديون «ماشي صح» -
قصّر المؤرخون..ولو كتبوا -
ضبط شبكة دعارة بالشرقية -

«جمال» يناشد «الرئيس»: حصلت على موافقة علاج ولم تنفذ.. «سفرنى»

«جمال» يناشد «الرئيس»: حصلت على موافقة علاج ولم تنفذ.. «سفرنى»
«جمال» يناشد «الرئيس»: حصلت على موافقة علاج ولم تنفذ.. «سفرنى»

«لو إيدى مقطوعة أو رجلى، ماكنتش صغّرت خدّى لأى حد.. لكنه المرض اللى بيذل كل عزيز!»، بتلك الكلمات وجه جمال محمد أحمد أبوسليمان، استغاثته فى تلك المرة للرئيس السيسى، بعد أن يئس من استجابة المسؤولين له، فسبق أن استغاث برئاسة الوزراء، وبوزارة الصحة، ورغم استجابة كل منهما لشكواه فى نفس يوم نشرها، إلا أن الأمر انتهى إلى لا شىء وعاد إلى بلدته بمحافظة المنوفية، دون جدوى.

«جمال» مريض كبد وتضخم طحال واستسقاء، وفيروس «سى»، وفى حاجة ملحة لزراعة كبد، وليس له أى قريب، أو صديق، ولا يملك شيئا سوى طفل عمره «12 عاما» الذى حرمه أيضا مرضه من رؤيته، بعد أن انفصلت عنه زوجته.

يقول «جمال»: «أنا كنت أعمل وأعيش حياة طبيعية مع زوجتى وابنى، حتى اكتشفت أننى مريض، ولقلة ذات اليد، تطور المرض سريعا، لأننى لا أملك المتابعة مع طبيب متخصص فى عيادته الخاصة حتى وصلت إلى الحاجة إلى زراعة كبد بشكل عاجل، فخاطبت رئاسة الوزراء ووزارة الصحة، لإجراء الزراعة سواء داخل مصر أو خارجها على نفقة الدولة فأفادتنى المجالس الطبية بضرورة أن أحضر لها موافقة أحد مراكز الكبد المعتمدة بالخارج، على إجراء زراعة الكبد لى من حالات وفاة جذع المخ، ونصحتنى بمراسلة أى من المراكز الأمريكية المتخصصة فى ذلك، فقلت لهم كيف لى ذلك، وأنا حتى لا أجيد اللغة العربية، فكيف سأراسل تلك المراكز».

ويضيف: «عندما طلبت العلاج بالداخل، طلبوا منى توفير المتبرع وأنا كما أوضحت لهم لا أملك أى صديق ولا قريب ليتبرع لى».

وختم «جمال» حديثه، كما بدأه، موجها استغاثته إلى الرئيس السيسى، راغبا فى موافقته على مطلبه الوحيد وهو سفره إلى أمريكا، لأنه متأكد أنهم سيهتمون به، حيث يرى اهتمامهم بعلاج الحيوانات، فكيف لا يهتمون به؟! على حد قوله.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 7 ابتكارات تفوق الخيال