أخبار عاجلة
قوات الأمن الخاصة تنفذ فرضياتها في «وطن 87» -
الهيئة تعلن قواعد الحد من مديونيات الأندية -
صيانة وسفلتة 5 شوارع رئيسة في «ناصرة القطيف» -

زوجي يحدثنى بيديه!!!

زوجي يحدثنى بيديه!!!
زوجي يحدثنى بيديه!!!

أختى الحبيبة الدكتورة أميمة،
ترددت كثيراً قبل أن أرسل إليكِ مخافة أن أضيف آلاماً جديدة إلى جسدى إن قرأ زوجى المشكلة، فسيفهم حتماً أنها مشكلتى معه، حيث أنه من قراء المصريون وأيضاً مثله قليلون..أنا متزوجة من 8 سنوات ولدى 3 أطفال.. 

أنا متعلمة وعلى درجة كبيرة من الجمال والالتزام.. زوجى للأسف لا يعرف لغة التفاهم ولا الحوار، أقرب رد فعل له هو الضرب والضرب المبرح، وأنا تحملته كثيراً وصبرت لأننى أنجبت بعد زواجنا توأم فتحملت منه الكثير حتى أربيهم، ولكنه للأسف تعود على الضرب بعد أى خلاف بسيط جداً ولا يذكر لدرجة أننى أخاف على الأولاد لأن نفسيتهم تأثرت كثيراً وأصبحوا يتعاملون مثله بالعنف.. وكنت بالأول أغضب وأذهب عند أمى، وهى حاليا توفيت من 3 سنوات، فأين سأذهب؟ وإلى من الملجأ؟
أنا أعلم أنه سيقرأها بنسبة كبيرة لأنه من متابعين بابك ،والعجيب أنه دائماً يعيب على أصحاب الرسائل والمشكلات فيما يقعون فيه من أخطاء، وأعلم أنه ربما يضربنى بسبب مراسلتى لكِ أختى أميمة، ولكنى قررت إرسالها لأنه يقتنع برأيك ،وربما نصحتيه أنت وقرائك المحترمين أن يرحمنى من معاملته القاسية، فيعلم الله أنى أبقى على عشرته وأرعى الله فيه، فهو طيب وكريم ولكنه عصبى جداً ويستقوى القلب علىّ دائماً لأتفه الأسباب، لدرجة تعدد إصابتى بسبب الضرب.. إنصحينى أكرمك الله ..وهداك الله لى يا زوجى العزيز. 
 

(الرد)


حبيبتى المقهورة ..تسألين عن الملجأ ...ملجأك الأول والأخير هو الله تعالى، فليس لنا ملجأ منه ومن عباده إلا إليه وهو أرحم بنا وعلينا من أنفسنا عز وجل.. أعانك الله على ذلك الابتلاء، فالزوج الذى لا يجد وسيلة للتفاهم والحوار غير الضرب هو أسوء أصناف الرجال، فعندما لا يتحدث المرء إلا بيديه، فلا يعطى مساحة وقتها للعقل كى يستنبط الحكمة والحلول العملية لإنهاء المشكلة وعدم تكرارها..
وأنا أحييكِ على صبرك وتحملك من أجل أطفالك وزوجك.. وأدعو الله أن يهديه لك حبيبتى وأن يكظم غيظه معك احتساباً لله تعالي..
وأوصيكِ أن تحتوى طفلك الكبير (الزوج) أكثر، فيبدو أنه اكتسب هذا الطبع العنيف نتاج تربية كالتى يربيها فى أطفاله اليوم، فالطباع العنيفة والعدوانية أغلبها موروثة بالجينات والاكتساب معاً من الجد إلى الأب ثم الأحفاد.. وعندما تنتابه حالة من العصبية، فمن الأفضل أن تبتعدين عنه فى هذه اللحظات حتى يهدأ، ثم تناقشينه بهدوء فى أمر الإشكال الذى أغضبه حتى تصلان معاً إلي نتيجة منطقية وعاقلة، ترضيكما سوياً إن شاء الله، ومن هنا سيعتاد معكِ تدريجياً على لغة الحوار الهادىء والتفاهم الإيجابى.. ولكن لاتستعجلين النتائج معه ومنه، فالذى تكونت عليه شخصيته فى سنوات عديدة، ليس من السهل تغييره، ولكنه ليس بالمستحيل..ويكفى أنك تعترفين وتقدرين أنه طيب وكريم، فكل منا غاليتى له عيوبه والكمال لله وحده.. وكلما حدث ذلك ـ لا قدر الله ـ إحتسبى الأمر لله حتى تؤجرين على صبرك إن شاء الله ، وادعى له دائماً بالهداية...
* وفرصة طيبة أخى الزوج بما أنك من متابعى الباب ومن قراء المصريون...فأهلاً بك معنا طبعاً..وأوصيك أخى أن تتقى الله فى زوجتك الطيبة التى تحبك وتضحى من أجلك أنت وأولادك، زوجتك الصبورة التى قلما تجد مثلها، فتحملها هذا ليس له من معني إلا أنها ابنة أصل ومهذبة وتحبك.. فبالله عليك أن تكظم غيظك، وتجاهد نفسك فى مد يديك بضرب قارورتك فكما قال رسولنا الكريم ـ ص ـ "رفقاً بالقوارير"وكما وصانا أيضاً أن" استوصوا بالنساء خيراً، فما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم"...
فالضرب لا يحل المشاكل بل يزيدها تعقيداً، ثم عليك أن تتذكر قول الله تعالى:"الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ".. 
وتذكر أيضاً عقاب الله لك فى صحتك فلا تبطش بيدك وأنت القوى الأن ربما سلبك الله هذه النعمة لاقدر الله... 
ثم إياك وأن تمتد يدك بضرب زوجتك الجميلة الرقيقة بسبب إرسالها هذه الرسالة،  فهى تثق بنا وبأننا أخوة لكم فى الله ولا نريد إلا الإصلاح بينكما.. 
وإلا لأتينا إليك أنا والقراء جميعاً لنأخذها منك ونزوجك من أخرى حتى تقتص لها منك لكى تعرف قيمة زوجتك الوفية الصبورة، وأنك لن تجد من تتحملك مثلها .

 

للتواصل.. وإرسال مشكلتك إلى الدكتورة/ أميمة السيد
   عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
مع رجاء خاص للسادة أصحاب المشاكل بالاختصار وعدم التطويل..  وفضلا..أى رسالة يشترط فيها الرد فقط عبر البريد الإلكتروني فلن ينظر إليها..فالباب هنا لا ينشر اسم صاحب المشكلة، ونشرها يسمح بمشاركات القراء بأرائهم القيمة، بالإضافة إلي أن الجميع يستفيد منها كتجربة فيشارك صاحبها في ثواب التناصح.      
...........................................................................
تنويه للقراء:  لقد خصصت مساحة مميزة لقرائى الكرام من صفحتى يوم الأحد من كل أسبوع، من جريدة المصريون الورقية، لكل من يريد أن يشارك ويفتح قلبه بنصيحة أو كلمة مفيدة، ليشارك معى بكلمات هادفة، فليتفضل بإرسالها لى عبر الإيميل المخصص للباب، مرفقة باسمه وصورته الشخصية، لنشرها بصفحة "إفتح قلبك" تحت عنوان فقرة "قلب صديق"...أرحب بمشاركتكم وتواصلكم معي. ...................................................................    
تذكرة للقراء:  السادة القراء أصحاب المشكلات التى عرضت بالموقع الإلكترونى.. على من يود متابعة مشكلته بجريدة المصريون الورقية فسوف تنشر مشكلاتكم بها تباعاً يوم الأحد من كل أسبوع..كما تسعدنا متابعة جميع القراء الأفاضل.  

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أتهرب من الزواج لارتيابى في أنوثتى !