أخبار عاجلة
مشاركة "صامتة" للمغرب في القمة العربية الـ28 -
الكنيست يعتزم فرض قيود على سفر النواب العرب -
مركز «أرامكو» يقدم خدماته بغرفة الرياض -

هل يجوز أن أتحمل عن أخى مالا أطيق؟!

هل يجوز أن أتحمل عن أخى مالا أطيق؟!
هل يجوز أن أتحمل عن أخى مالا أطيق؟!


الأستاذة الفاضلة ما شجعني على الكتابة هو رجاحة آرائك المرتكزة على أصل ديني المشكلة تتلخص في :

 لي أخي أكبر اذكر له  من الفضل أنه كان حنونا على لا يبخل علي بشيء وأخطأت معه خطأين الأول أنني شجعته على عدم العمل الحكومي الذي وفره والدي العامل في الشؤون الإدارية  لأنه كان في تجارة مع أهل زوجته  و شجعته على زواج زوجته و كان عن قلة خبرة مني، كبرت التجارة ولم تكن هناك أوراق فأخرجوه منها بعدما تعدت الملايين و أخي كان له الفضل فيها و حذرته من قبل المصيبة وعرضت عليه السفر معي و لكنه رفض و أخذ خمسين ألف من حسابي بتوكيل له دون ذني لتجارة أهل زوجته و انكروا أخذهم للمال وأعطوه فرع من الشركة و ورطوه فيها فخرج مديونا بثلاثة ملايين خسائر مرتبطة بثورة يناير تم ساعدته بمبلغ 75 الف أخرى ليقوم بها فخسرها و رغم ذلك بصيف بأولاده  بالشهر و الشهرين ويلبسون أفخم الثياب  غير مبالين بديون أخي، و أخذ من أبي العامل ذي الثمانين  عاما مايزيد عن 75 الف تحويشة عمره و رغم ذلك لا يلقى غير الأهمال هو وأمي،  ومني فوق 125 ألف و يريد الآن بيع بيت أمي ليسد ما علية من قضية الشيكات للبنك..وأنا حائر و متردد فقد ساعدته كثيرا و لم أبلغ أحدا بما لي عليه حرصاً على مكانته حتى اتهمني القاصي و الداني بعدم مساعدته  و المطلوب مني بضغط عائلي أن أسدد مبلغ البنك 140 ألف أو أن أشترى نصيبه في بيت أمه التي مازالت على قيد الحياة ماذا أفعل و هل يجوز شرعا هذا التنازل عن نصيبه في حياة أمه؟ ما الحل مع أني أعلم أن هذا الملبغ 140 ألف  + 125 ألف لن يردهم + 75 ألف ملك أبي  ما الحل مع هذا الأخ شرعاً و عرفاً؟


(الرد)


أخى جزاك الله خيراً على حرضك علي مرضاة أهلك وبرك بهم، أدام الله تعالى هذه النعمة عليك فهى إن شاء الله مدخلك لى الجنة..
ولأنك تحتاج هنا قطعاً إلى فتوى شرعية بخصوص الإرث والأموال، فلزمالأمر أن أستفتى أحد الشيوخ الأفاضل، وهو فضيلة الشيخ/عمرو جبران، من علماء الأزهر الشريف، ليفتيك فيما سألت..ولقد تفضل مشكوراً بالرد التالى:-
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله أما بعد ...النقطه الأولي وهي توزيع الأم ميراثها وهي حية فهذا من الخطأ الذي يقع فيه كثير من الناس فلا يجوز لأحد أن يُقسم ميراثه بين ورثته أثناء حياته، لأن من شروط الميراث التحقق من وفاة المورث، فلا يثبت ذلك ما دام حياً، لكن يجوز إعطاء الهبات والعطايا بشرط أن يملكها لهم في حياته، لأنها إذا كانت موقوفة على موته فإنها تأخذ حكم الوصايا ولا وصية لوارث وبالتالي لا يجوز لأمك أن تبيع نصيب أخوك لك أثناء حياتها..

النقظه الثانية وهي مساعدتك له، اعلم يرحمك الله أن من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة فما بالك إذا كان هذا الرجل هو أخاك فالأجر أكبر وأعظم بإذن الله فإن كانت معك المقدرة لمساعدته ولو علي سبيل القرض الحسن أو حتي من مال زكاتك فلا تتأخر واعلم بإن الله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم..
* كان هذا هو رد فضيلة الشيخ/ عمرو جبران، على الشق الخاص بالفتوى الشرعية.. ومن جانبي أنا فأرى أنه بالرغم من البعد الإنسانى و التراحم الذي أشار إليه فضيلته، إلا أن الله تعالى أيضاً لا يرضي الظلم لعباده، وأن التشريع نزل في الميراث لحرص الدين على إعطاء كل ذي حق حقه، وحتى يحفظ للجميع حقوقهم المادية، وعليه فإننى أري أن السلبية في المطالبة بحقوقك المادية والحفاظ عليها أمراً غير مقبول، فهو ليس حقك فقط بل حق أبنائك وزوجتك أيضاً عليك، وكما ذكرت أن هناك بذخ في الإنفاق من جانب أسرة أخيك، فمن الأولى بهم هو رد حقوق الغير أولاً، وتغاضيك عن حقك، سيسهم في تماديه في الاتكال عليكم كلما تعسر أو تعرض للنصب من أحدهم دون أن يحاول مواجهة أزماته و القيام بحلها بشكل عملي، وزوجته وأهلها سيعتمدون على هذا وسيتمادون هم أيضاً في طمعهم فيه، فليس من الصواب التكتم على كل ما تفعله من خير معه دون أن تشهد أحداً على ذلك، فمن حقك أن يكون هناك سندات تثبت حقك في كل مال اقترضه منك، كما قال تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ...." إلى أخر الأية الكريمة التى حفظت لكل صاحب دين حقه مع العلم أنها لم تحدد درجة القرابة أو البعد عن الشخص الذي الذي استدان من المستدين..
وعلي ذلك، فإننى أري ألا تقع فيما وقع فيه أخيك من خطأ حينما لا يضمن حقه بمكاتبات وسندات، و أن تُعلم والدك و والدتك بكل ما قمت به من مساعدات مادية لأخيك، وأن تصارحهم بكل ما ترتاب منه، وأن تعلمهم بأن خير وسيلة لمساعدته، هو كيف يغير من خطته للخروج من أزمته بشكل عملى، وأنه من الأفضل أن يكون لزوجته دوراً إيجابياً تواجه به أهلها لمساعدة زوجها وخاصة أنه حقه الذي بخسوه إياه، فأنت ليس لك أى ذنب في تحمل تبعات نصبهم على أخيك، كما أنه ليس الحل هو التحامل عليك أنت و والديكما في حين أن ما تمتلكونه هو مالاً محدوداً رغم أنك ميسور بفضل الله تعالى، ثم أن نصيبه لو جاز بيعه لن يسد جميع ديونه للبنك، وبالتالى سيخسر الجميع هنا..حاول إقناعهم بالحسنى، وبما يرضي الله عز وجل واحرص ألا تخسر أهلك في تلك الجولة قدر الإمكان، كما أنصحك بإلغاء التوكيل الذي قمت بعمله له طالما حدث وأخذ من مالك بغير إذنك، و لك أن تسامحه فيما أخذه من قبل، لكن أن تتمادى في تحمل أموال أخرى عنه فهذا ليس من العدل والله تعالى أعلى وأعلم..
أسأل الله تعالى لكم صلاح الأحوال وهداية الجميع إلى ما يحب ويرضي.   


................................................................  

للتواصل.. وإرسال مشكلتك إلى الدكتورة/ أميمة السيد
   عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
مع رجاء خاص للسادة أصحاب المشاكل بالاختصار وعدم التطويل..  وفضلا..أى رسالة يشترط فيها الرد فقط عبر البريد الإلكتروني فلن ينظر إليها..فالباب هنا لا ينشر اسم صاحب المشكلة، ونشرها يسمح بمشاركات القراء بأرائهم القيمة، بالإضافة إلي أن الجميع يستفيد منها كتجربة فيشارك صاحبها في ثواب التناصح.      
.............................................................................................
تذكرة للقراء:  السادة القراء أصحاب المشكلات التى عرضت بالموقع الإلكترونى.. على من يود متابعة مشكلته بجريدة المصريون الورقية فسوف تنشر مشكلاتكم بها تباعاً يوم الأحد من كل أسبوع..كما تسعدنا متابعة جميع القراء الأفاضل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مواطن فيومي: شركة الغاز أخذت فلوسي وهربت