تيلرسون ينتقد الحريات الدينية في السعودية والبحرين وتركيا

تيلرسون ينتقد الحريات الدينية في السعودية والبحرين وتركيا
تيلرسون ينتقد الحريات الدينية في السعودية والبحرين وتركيا
انتقد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الثلاثاء الحرية الدينية في كل من السعودية والبحرين وتركيا وحلفاء آخرين لبلاده، خلال تقديمه للتقرير السنوي لعام 2016 عن وضع حرية المعتقد والعبادة في نحو 200 بلد.

نشرت الولايات المتحدة الثلاثاء تقريرا حول الحرية الدينية تطرق إلى جرائم "الإبادة" التي ارتكبها تنظيم "الدولة الإسلامية"، فضلا عن التمييز الديني في أنحاء العالم، كما انتقد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون خلال تقديمه التقرير في واشنطن السعودية الحليفة الرئيسية لبلاده،  وقال إن الحكومة السعودية "لا تعترف بحق غير المسلمين بممارسة دينهم علنا".

كما تحدث تيلرسون عن البحرين قائلا إنه يجب عليها التوقف عن التمييز ضد الطوائف الشيعية، أما فيما يتعلق بتركيا فقد قال إن السلطات تواصل تقييد حقوق الأقليات الدينية، حيث تعتقل تركيا قسا أمريكيا منذ ما يقارب العام بتهمة الانتماء لمنظمة إرهابية.

وهذا التقرير هو الأول الذي ينشر في عهد دونالد ترامب الذي تعرض لانتقادات بسبب مواقفه المعادية للإسلام خلال حملته الانتخابية. وككل عام، رسم التقرير المخصص للعام 2016، صورة قاتمة عن وضع حرية المعتقد والعبادة في نحو 200 بلد.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إن "نحو ثمانين في المئة من سكان العالم يواجهون قيودا أو أعمالا عدائية تقيد حريتهم الدينية"، لافتا إلى أن "الاضطهاد الديني والتعصب لا يزالان منتشرين إلى حد كبير".

وعلى غرار العام الماضي، اختارت وزارة الخارجية الأميركية أن تركز في تقريرها على "الفظائع" التي يرتكبها جهاديو تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا، وقال تيلرسون في مقدمة التقرير إن "تنظيم الدولة الاسلامية استهدف ولا يزال، العديد من المجموعات الدينية والإثنيات، من خلال الاغتصاب والخطف والعبودية، وحتى القتل".

وتابع "من الواضح أن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤول عن الإبادة ضد الإيزيديين والمسيحيين والمسلمين الشيعة في المناطق الخاضعة لسيطرته"، مستندا في حديثه إلى "ثلاثة عناصر" قال إنها تحدد جرائم الإبادة، مشيرا إلى "ارتكابات محددة مع وجود نية لتدمير شعب بالكامل أو بشكل جزئي".

وشدد تيلرسون على أن "حماية هذه المجموعات وسواها من الأفراد المستهدفين بهذا التطرف العنيف، تبقى أولوية إدارة ترامب في مجال حقوق الإنسان".

لا عقوبات مباشرة

واجه ترامب انتقادات خلال حملته الانتخابية بسبب دعوته إلى مراقبة المساجد في الولايات المتحدة، وبعد دخوله البيت الأبيض، اتخذ إجراء مثيرا للجدل قال إنه سيمنع وصول "الإرهابيين الأجانب" إلى البلاد، تمثل في منع دخول مواطني ست دول مسلمة إلى الولايات المتحدة مؤقتا. ومنع أيضا دخول جميع اللاجئين من كل بلدان العالم.

ويتحدث التقرير الذي نشر الثلاثاء أيضا عن التمييز ضد المسلمين، وعن معاداة السامية في أوروبا وخصوصا في المجر، إذ أعربت واشنطن عن "قلقها إزاء الخطاب المعادي للمسلمين من جانب مسؤولين في حكومة" فيكتور أوربان على خلفية أزمة الهجرة.

كما عبرت الولايات المتحدة عن "قلقها" إزاء معاداة السامية والتمييز ضد المسلمين في ألمانيا حيث يدور نقاش حول فرض حظر جزئي على ارتداء النقاب. كذلك، يتحدث التقرير عن الجدل في فرنسا حول حظر لباس البحر الإسلامي على الشواطئ.

وقال تيلرسون إن إيران "تواصل إدانة أشخاص باسم قوانين غامضة تتعلق بالردّة".

وفي ما يتعلق بالصين، قال تيلرسون إن "الحكومة تعذب وتعتقل وتسجن ملايين الأشخاص بسبب ممارستهم معتقداتهم الدينية".

وأشار من جهة ثانية إلى أن هناك في باكستان "أكثر من عشرين شخصا في أروقة الموت أو سجنوا مدى الحياة بتهمة التجديف". غير أن التقرير لا يقدم سوى لمحة عامة للإدارة الأميركية والكونغرس، ما يعني إنه لن يتم اتخاذ عقوبات فورية.

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 16/08/2017

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الحكومة الفرنسية تكشف عن النصوص الكاملة لإصلاح قانون العمل