أخبار عاجلة
محرز أنقذ ليستر سيتي من الخسارة أمام وست بروميتش -
الجهاز المركزي: تسريع خطوات تجنيس البدون -
المبارك استقبل وزيرة الدفاع الإيطالية -
ولي العهد التقى المحمد والمطوع وعدداً من السفراء -
الأمير استقبل المحمد والخالد والمطوع -
مباراة "مؤثرة" لفالفيردي ضد أولمبياكوس -
"الثعالب" تستغني عن"روايات" شكسبير -
زعيم آسيا في النهائي.. «ويبقى المجد ما بقي الهلال» -
ليستر سيتي يعلن رسميا إقالة مدربه شكسبير -

تركيا - محاكمة: صحافيون في "جمهورييت" المعارضة يرفضون اتهامهم بـدعم "منظمات إرهابية"

تركيا - محاكمة: صحافيون في "جمهورييت" المعارضة يرفضون اتهامهم بـدعم "منظمات إرهابية"
تركيا - محاكمة: صحافيون في "جمهورييت" المعارضة يرفضون اتهامهم بـدعم "منظمات إرهابية"
رفض صحافيون في "جمهورييت" التركية، وهي أقدم صحيفة قومية شعبية في البلاد، الاتهامات بدعم "منظمات إرهابية" الموجهة إليهم خلال محاكمتهم التي بدأت الاثنين في إسطنبول على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 تموز/يوليو 2016. وتزامنت المحاكمة مع "يوم الصحافة" عندما رفعت الرقابة الرسمية في 1908.

رفض العديد من الصحافيين في يومية "جمهورييت" المعارضة في تركيا، الاثنين أمام القضاء اتهامهم بمساعدة واحدة أو عدة "منظمات إرهابية" في إشارة إلى "حزب العمال الكردستاني" ومجموعة يسارية متشددة وحركة الداعية فتح الله غولن التي يتهمها النظام بتدبير محاولة انقلاب صيف 2016 ضد الرئيس رجب طيب أردوغان.

صحيفة "جمهورييت لا تخاف ولن تستسلم"

وقال صاحب الصحيفة أكين أتالاي أمام المحكمة إن "جمهورييت ليس لها أي علاقة أو اتصال أو صلات بمنظمات محظورة وإرهاب ومجموعات إرهابية. النشاط الوحيد الذي تمارسه هذه الصحيفة هو الصحافة". وأضاف إن "جمهورييت لا تخاف ولن تستسلم. إن الاستقلال والحرية هما روح هذه الصحيفة".

ونفى كاتب العمود قدري غورسيل المعتقل منذ نحو تسعة أشهر اتهامه بإقامة صلات مع حركة غولن أو تلقيه رسائل قصيرة أو اتصالات من أنصار للداعية. وقال: "ليس هناك أي عنصر يبرر اعتقالا، إنها ليست سوى مزاعم".

للمزيد: صحافيون يتظاهرون في إسطنبول للمطالبة بالإفراج عن زملائهم

ويحاكم في المجموع 17 صحافيا ومسؤولا ومتعاونا يعمل أو عمل سابقا مع الصحيفة المعروفة بانتقادها الشديد للنظام. وبدأت المحاكمة بتلاوة أسماء المتهمين وسط تصفيق جمهور حاشد حضر الجلسة لدعمهم. وبين المتهمين أقلام شهيرة على غرار الصحافي أحمد شيك ورسام الكاريكاتور موسى كارت، إضافة إلى رئيس تحريرها مراد صابونجو.

وقبل بدء الجلسة، اعتبر متهم يمثل حرا هو كاتب الافتتاحيات إيدين إنجين أن "هذه المحاكمة اختبار لتركيا"، مضيفا أن "رجب طيب أردوغان يقول إن القضاء محايد في تركيا، سنرى".

واعتقل المشتبه بهم منذ تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي بموجب حالة الطوارئ التي فرضت بعد محاولة الانقلاب التي وقعت في 15 تموز/يوليو 2016.

وقضى المحبوسون حتى اليوم 267 يوما في السجن، باستثناء شيك الموقوف منذ 206 أيام. ومنذ اعتقالهم، استمرت "جمهورييت" بتخصيص مساحة لأعمدة صحافييها المسجونين ولكن بفراغ أبيض بدلا من الكتابة.

واعتبر رئيس منظمة "مراسلون بلا حدود" بيار هاسكي أن المحاكمة في إسطنبول "تختصر كل ما يجري في تركيا التي باتت أكبر سجن للصحافيين في العالم".

للمزيد: السلطات توقف رئيس مجلس إدارة صحيفة "جمهورييت"

وتزامن بدء المحاكمة مع "يوم الصحافة"، عندما رفعت الرقابة الرسمية العام 1908 بعدما كانت سارية إبان السلطنة العثمانية. وتحولت صحيفة "جمهورييت" التي تأسست العام 1924 وتعد أقدم صحيفة قومية شعبية في البلاد، إلى شوكة في خاصرة أردوغان خلال الأعوام القليلة الماضية.

وتعد أحدى الأصوات المعارضة الحقيقية القليلة في الصحافة، التي تهيمن عليها وسائل الإعلام المؤيدة للحكومة واليوميات الشعبية الأكبر التي باتت أكثر حرصا على عدم تحدي السلطات.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 24/07/2017

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هبوط طائرة ركاب فرنسية اضطراريا في كندا