أخبار عاجلة
هاني الملقى: لتبني نظم تعليمية مبتكرة -
الأمطار تغرق شوارع في مكة والمواطنون غاضبون -
قطيعة بين التعليم وسوق العمل في العالم العربي -
قمة المعرفة: أفكارنا تغيرت بفعل التكنولوجيا -
الملك سلمان يبحث مع بوتين تطورات أسواق النفط -
إيرادات قناة السويس ترتفع في شهر نوفمبر -
طريق نعمان.. مشوّه بـ «شاي الحطب» -

سوريا: قصف مستودع مساعدات غذائية في دوما المحاصرة

سوريا: قصف مستودع مساعدات غذائية في دوما المحاصرة
سوريا: قصف مستودع مساعدات غذائية في دوما المحاصرة
بعد أيام من دخول قافلة مساعدات مشتركة بين الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري لمنطقة الغوطة الشرقية المحاصرة من القوات الحكومية قرب دمشق، تعرض مستودع كان يحوي ثلث هذه المساعدات للقصف في مدينة دوما كبرى مدن الغوطة الشرقية حيث يعيش نحو 400 ألف شخص وسط وضع إنساني مترد ازداد تدهوره بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.

تعرض مستودع يحوي مساعدات غذائية في مدينة دوما الخاضعة لسيطرة المعارضة لقصف أمس (الأربعاء)، بعد ثلاثة أيام على دخول مساعدات إنسانية إلى الغوطة الشرقية المحاصرة، وفق ما أعلن مسؤول محلي.

وقال نائب رئيس بلدية دوما إياد عبد العزيز، إن "المنظمات الإنسانية وزعت ثلثي هذه المساعدات، قبل أن تضطر لتعليق عملية التوزيع، بسبب معارك عنيفة اندلعت في المنطقة".

وأضاف "تعرض المستودع إلى قصف بصاروخين. ثلث المساعدات كان ما زال موجوداً بداخله. انتشلنا ما أمكننا انتشاله (من المساعدات التي سلمت من القصف) ونقلناها إلى مكان آخر"

وأفاد مراسل في دوما بأنه سمع خلال النهار انفجارات ناجمة عن غارات جوية وقصف صاروخي، مشيراً إلى أن المدارس لم تفتح أبوابها أمس، بسبب كثافة القصف.

وتعذّر الاتصال بـ "اللجنة الدولية للصليب الحمر"، والأمم المتحدة، و"برنامج الأغذية العالمي" التابع لها للتعليق على قصف المستودع.

وشهدت دوما، كبرى مدن الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة، الأحد الماضي للمرة الأولى دخول قافلة مساعدات إنسانية من 24 شاحنة نقلت أغذية وأدوية يحتاج إليها 21 ألف و 500 شخص في المدينة المحاصرة، بحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وتقع دوما ضمن اتفاق مناطق "خفض التوتر" الذي توصلت إليه إيران وروسيا وتركيا، وتم تطبيقه منذ تموز/يوليو الماضي.

وفي الغوطة الشرقية، أحد آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، يعيش حوالي 400 ألف شخص في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية، نتيجة حصار تفرضه قوات النظام منذ أربعة أعوام.

وتشكل الغوطة الشرقية واحدة من أربع مناطق سورية تم التوصل فيها إلى اتفاق خفض توتر في أيار/مايو الماضي في إطار محادثات آستانة.

وكان "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أفاد أمس بأن الجيش السوري كثف قصفه وضرباته الجوية بدعم من طائرات روسية، بعد يوم من اقتحام المعارضة قاعدة عسكرية في المنطقة.

وذكر المرصد أن القوات الحكومية ردت على الهجوم بضربات جوية وقصف استهدف بلدات حرستا، وعربين، ومسرابا، وسقبا، وحمورية في الغوطة الشرقية، ما أدى إلى مقتل ثمانية مدنيين على الأقل، وإصابة 94 في الساعات   الماضية.

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 16/11/2017

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مجلس الأمن يصوت على تمديد مهمة لجنة التحقيق في الهجمات الكيميائية بسوريا
التالى مناورات أمريكية يابانية لتعزيز القدرات الدفاعية تزامنا مع تصاعد التهديد النووي لكوريا الشمالية