أخبار عاجلة
عاجل.. "المسابقات" توقف طارق العشري -
الزمالك ضيفاً ثقيلأ على أسوان اليوم -
ضبط تشكيل عصابي لسرقة السيارات في البحيرة -
موسكو تتوقع اتفاقا قريبا مع واشنطن حول حلب -
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب نابلس -
باكستان تعلن الحداد لمصرع 47 شخصا في تحطم طائرة -
ظريف: من مصلحة أمريكا الالتزام بالاتفاق النووى -

كيف تشتري القنبلة النووية في السوق السوداء؟

أدانت محكمة أمريكية مواطنا من أصول إيرانية بتهمة محاولة مساعدة إيران على شراء صواريخ مما أشعل الجدل من أن إيرانيين مثل المتهم رضا أولانجيان أو أفرادا أخرين يمكن أن يساعدوا إيران ليس فقط في شراء الصواريخ والسلاح بل أيضا في شراء القنبلة النووية إذا عجزت إيران عن انتاجها.

هل من السهل شراء القنبلة النووية؟

الإجابة قد تخيف الكثيرين، فبحسب موقع Vice الأمريكي هناك سوق بالفعل للمواد النووية أو المواد التي تحتاجها أي دولة لصناعة القنبلة النووية، وهو السوق الأسود في السلاح.

والمقر الرئيسي للسوق السوداء هو بلغاريا، فبحسب تحقيق أجراه صحفيون بالموقع كانت كل صفقة سلاح كبرى في السوق السوداء كانت لها صلات في بلغاريا.

التاجر إيفانوف

تتبع الصحفيون قصة اخرى لصحفي فرنسي تمكن من الوصول لتجار السلاح في بلغاريا متنكرا في صورة عميل يريد شراء سلاحا نوويا وهناك توصل لتاجر السلاح إيفانوف وهو الاسم الحركي لرجل عسكري سابق كان في المخابرات الحربية ببلغاريا ولكن لم يتم الكشف عن اسمه الحقيقي.

وعلى خطى الصحفي الفرنسي تتبع الفريق الصحفي خيوط شراء السلاح من إيفانوف، وقادهم البحث لشرق بلغاريا وبالتحديد مدينة سليفن التي كانت تضم قاعدة عسكرية سوفيتية، والمثير أن القاعدة مازالت تحتفظ بمخلفات الجيش السوفيتي والذخائر الخاصة بالسلاح.

وقال الصحفيون إن التعامل مع التاجر كان سهلا ومفتوحا على العلن فهو لم يفرق بين بيع السلاح وبين العمل في مجال البناء.

القنبلة حقيقية

وتمكن الصحفيون من إجراء حوار مع التاجر إيفان الذي قبل إجراء الحوار مقابل مبلغا ماليا وإخفاء وجهه وتمويه صوته، وكشف أن تنظيم القاعدة بقيادة بن لادن كان من أحد الزبائن الذين طلبوا قنبلة نووية ولكن فشلت الصفقة بسبب السعر.

ولكن بحسب إيفانوف، فإن القنابل النووية في السوق السوداء يسهل الحصول عليها حيث طلب منه الصحفيون أن يشرح لهم كيف يتم شراء مخلفات نووية؟

ويقصدون مخلفات لصنع القنبلة النووية "القذرة" ضعيفة التأثير التي يتم صنعها من مخلفات المحطات النووية، وهنا قال إيفانوف "لماذا تريدون المخلفات بينما يمكن الحصول على قنبلة حقيقية!".

وللتأكد من حقيقة كلام التاجر وأن الرأس النووي يمكن بيعه، استعان الصحفيون بخبير عسكري كان يشغل في السابق منصب مدير في البرنامج النووي السوفيتي.

وقال الخبير إن القنبلة التي عرضها التاجر إيفانوف حقيقية ولكنها قنبلة ضعيفة التأثير بمعنى أنها لن تقتل عدد كبير من الناس فالضحايا في مدينة مثل نيويورك لن يزيد عددهم عن بضعة ألاف لكنها تكفي لتدمير مانهاتن بالكامل نهايك عن الإشعاع الذي سيتسبب في الإصابة للسرطان لمن يتعرض له، وسوف يزداد خطر الإصابة 100% يوميا، ولا يمكن أن يعود السكان للمدينة قبل مرور 30 أو 40 سنة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الخارجية السورية: سنقطع يد أردوغان