أخبار عاجلة
على هامش الحفل -
كهربا: «الصفراء» لم تغتل فرحتي بالطفل -
باعشن: أوقفنا التعاقدات في «الشتوية» -
الأهلي يواجه المقاصة اليوم في صراع القمة -
أسوان يواجه المصري اليوم في الدوري الممتاز -

هل تنهي تعديلات اتفاق السلام 50 عاما من الصراع في كولومبيا؟

هل تنهي تعديلات اتفاق السلام 50 عاما من الصراع في كولومبيا؟
هل تنهي تعديلات اتفاق السلام 50 عاما من الصراع في كولومبيا؟

بعد عدة إخفاقات في السابق لمحاولات إقرار في كولومبيا لإنهاء الصراع الدامي الذي دام لأكثر من 5 عقود بين السلطات الكولومبية وقوات الجيش الثوري الكولومبي “فارك”، أحرزت عملية السلام تقدما كبيرا بعد توقيع اتفاقية السلام بين الطرفين في هافانا في يونيو الماضي بعد مفاوصات دامت أكثر من 4 أعوام، كادت ان تنهي الصراع الذي أودى بحياة نحو 260 ألف شخص وفقدان 45 ألفا آخرين وتشريد نحو 7 ملايين إنسان.

وكانت هذه الاتفاقية مع قوات الفارك تقضي بتسريح أكثر من 5700 مقاتل، لكن الكولومبيين صوتوا بنسبة 50.24 % في استفتاء قد أجري في أكتوبر الماضي. ضد تحول إلى حركة سياسية شرعية ووقف نهائي لإطلاق النار، وسط اعتراضات على أن بنوده تقف في صف المتمردين.

وأخيرا توصلت الحكومة وجماعة القوات المسلحة الثورية (فارك) المتمردة أمس الثلاثاء، الى اتفاق سلام جديد سيتم توقيعه غدا الخميس، وسوف تتم إحالته إلى الكونجرس للتصديق عليه، هذه الاتفاقية الجديدة تحتوي على تعديلات في المادتين 56 و 57 اللتين أثارتا المعارضة الكولمبية.

وسيتم توقيع الوثيقة المعدلة فى بوجوتا عاصمة كولومبيا بين زعيم فارك رودريجو لوندونو ورئيس البلاد خوان مانويل سانتوس الذى حصل الشهر الماضي على جائزة نوبل للسلام عن جهوده لإنهاء الصراع مع المتمردين الماركسيين، والذي أكد أن وقف إطلاق النار سيبقى ساري المفعول.

وقال فريقا التفاوض عن الحكومة وفارك في بيان مشترك: "تعزيز السلام يتطلب منا أن نتقدم بثبات نحو تنفيذ الاتفاق الذى يسمح لنا بتجاوز سنوات الصراع الطويلة في كولومبيا".

وسيغضب قرار التصديق على الاتفاق المعدل في الكونجرس بدلا من إجراء استفتاء جديد بعض المعارضين لاسيما الرئيس الكولمبي السابق ألفارو أوريبى الذى قاد المعارضة للاتفاق الأصلي والذي يطالب بإدخال تعديلات كبيرة على النسخة الجديدة، كما يقترح تطبيق عقوبات ضد حركة فارك ويرفض رؤيتهم شركاء في الحياة السياسية، أما المدافعين عن الاتفاقية، فيتوقعون أن يستفيد الكونجرس من التصويت الشعبي لأنه يمثل جميع مناطق البلاد.

ويرى المسؤولون الكولومبيون ومراقبو تطبيق عملية السلام من قبل فارك، انتشار ظاهرة أصبحت واضحة بشكل مثير، وهي سيطرة مجموعات إجرامية مسلحة على المناطق التي تنسحب منها قوات الجيش الثوري.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الخارجية السورية: سنقطع يد أردوغان