أخبار عاجلة
أخبار الرياضة المصرية اليوم الثلاثاء 28 / 3 / 2017 -

فرنسا: 9.8 مليون شخص شاهدوا المناظرة الأولى لمرشحي انتخابات الرئاسة

فرنسا: 9.8 مليون شخص شاهدوا المناظرة الأولى لمرشحي انتخابات الرئاسة
فرنسا: 9.8 مليون شخص شاهدوا المناظرة الأولى لمرشحي انتخابات الرئاسة

شاهد 9.8 مليون شخص، مساء أمس الإثنين، المناظرة التلفزيونية الأولى بين المرشحين الخمسة الرئيسيين للانتخابات الرئاسية المرتقبة بعد شهر في فرنسا و التي تناولت عدة قضايا مهمة مثل الهجرة والإسلام والإرهاب والتعليم، برز خلالها المرشح الرئاسي لليسار المتطرف جون لوك ميلونشون كأحد المتحدثين الأكثر إقناعا، بحسب استطلاع للرأي أجراه معهد إايلاب لصالح قناة «بي إف إم» الفرنسية.

والمرشحون المشاركون في المناظرة، التي أذيعت على القناة الأولى الفرنسية (تي إف 1» واستمرت ثلاث ساعات ونصف الساعة وتعد الأولى من نوعها، هم مارين لوبن (اليمين المتطرف) وإيمانويل ماكرون (وسط) وﻓرانسوا فيون (يمين) وبنوا هامون (يسار) وجون لوك ميلونشون (اليسار المتطرف).

وقالت مارين لوبن، 48 عاما، إن "هناك تصاعدا للتطرف الإسلامي في فرنسا، وشددت على أنها تريد الحد من الهجرة الشرعية وغير الشرعية، فليس لدينا ما نوفره لهؤلاء المهاجرين وأن في بلادنا 9 ملايين شخص يعانون الفقر ونحو 7 ملايين عاطل".

وطالبت بسياسة ردعية للهجرة، مؤكدة أن المهاجرين يتقاضون أجورًا من دون أن يعملوا، وأن فرنسا لم تعد قادرة على استقبالهم، محذرة من تسلل الإرهابيين بين المهاجرين، ومؤكدة ضرورة غلق الحدود.

كما شددت لوبن على أنها لا ترغب بأن تكون تابعة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ولا ممثلة لشركات متعددة الجنسيات، ولكن رئيسة جمهورية مستقلة، وأن فرنسا لها الحق أن تختار أن تدافع عن هويتها وقيمها.

ودعت مرشحة اليمين المتطرف إلى فتح سجون جديدة لضمان الأمن، وإنزال عقوبات قاسية على المعتدين على قوات الأمن في بعض الأحياء وتفادي العقوبات البديلة.

وتابعت: "علينا التحكم في الحدود ومنع المنظمات المتطرفة، كما أن علينا سحب الجنسية من الذين لديهم علاقات بالإرهاب، يجب أن نبحث عنهم أينما وجدوا، يجب منع الإخوان المسلمين وإلا سنعاني الكثير".

بالنسبة للتعليم، اقترحت لوبن "تعزيز اللغة الفرنسية في المدرسة واحترام الأمن والعلمانية".

وعن التبادل التجاري، قالت: "يجب أن ننتج محليا ونستهلك محليا، فنحن نستهلك ولا نعرف كيف ننتج ما نستهلكه ونتجاهل مزارعينا"، مشيرة إلى أن السياسات التي اتبعتها فرنسا منذ سنوات بلغت حدودها، ودمرت اقتصادها، وأنها ستعطي الأولوية للشركات الفرنسية وتريد تطبيق حماية اقتصادية وطنية.

وتعهدت مارين لوبن بحماية "المزارعين والمستقلين والحرفيين، ورفع منح المسنين والمتقاعدين"، وخاطبها فيون قائلا: "العودة إلى الفرنك الفرنسي يا لوبان سقود البلاد نحو كارثة اقتصادية".

من جهته، أشار جون لوك ميلونشون، 65 عاما، مرشح اليسار المتطرف إلى أن "60% من الفرنسيين لا يدينون بأي دين، وليس هناك ضرورة لحمايتهم باسم العلمانية"، وقال مخاطبا لوبن: "أنت تخلطين بين العقيدة والإيديولجيا، أنت تكذبين عليهم وتقسمين بين الفرنسيين".

وأشار ميلنشون إلى أن "الهجرة اغتراب قسري، فيجب أن نتعامل مع المهاجرين واللاجئين بالطريقة التي نود أن نعامل بها لو كنا في مكانهم".

وبالنسبة للتعليم، أكد ميلنشون ضرورة أن "نقدر المعرفة ونتقاسمها، ويجب أن يكون كل شيء مجاني في المدرسة، ولا يمكن أن نقبل الجوع في المدرسة"، وعرض تقديم منح للشباب في سن 16 عاما لتجنب العمل والدراسة في نفس الوقت".

وعن الإرهاب، دعا ميلنشون إلى الوحدة وعدم التشتت، بينما قال فيون: "نحن أمام نظام شمولي، حرب طويلة المدى تقتضي التحالف مع كل من يريدون محاربة الإرهاب مثل: روسيا وإيران وكل دول المنطقة، أريد سحب الجنسية من الإرهابيين الفرنسيين وتعزيز الاستخبارات".

و حول النموذج الاقتصادي و تعزيز القدرة الشرائية، أكد أن تعزيز القدرة الشرائية يأتي "بزيادة الأجور، من خلال إنعاش الاقتصاد وزيادة معاشات التقاعد ومنح البطالة"، وأضاف في ختام مداخلته: "سأكون آخر رئيس للجمهورية الخامسة، وسأدعو لجمعية تأسيسية للجمهورية السادسة، سأكون رئيسا يحافظ على البيئة، ورئيسا اجتماعيا".

أما بنوا هامون، فأكد أنه مع "تطبيق قانون 1905 (حول فصل الدين عن الدولة) لا أكثر ولا أقل، أي حرية الدين والمعتقد، الإيمان أو عدم الإيمان، وكل امرأة حرة في ارتداء اللباس الذى يناسبها".

وحول أزمة المهاجرين، قال إن "عددهم في فرنسا مستقر منذ عدة سنوات"، مضيفا: "ما نراه اليوم هو هجرة جديدة بسبب الحروب والمشاكل البيئة، نحن لسنا في مستوى قيمنا من حيث استقبال اللاجئين".

وعن الإرهاب، قال إنه يرفض فكرة سحب الجنسية من الإرهابيين الفرنسيين، كما طالب هامون من جهته بإعادة تفعيل شرطة الجوار، متعهدًا بخلق 100 ألف منصب في الشرطة والدرك، وتحسين العلاقة بين الشرطة والسكان، قائلا إن "شابا فرنسيا أسود يراقب سبع مرات أكثر من شاب فرنسي أبيض".

وبخصوص البيئة، قال بونوا هامون، إنه يريد التخلص من المفاعلات النووية وتعزيز الطاقة المتجددة، ويجب أن يكون التركيز على الثورة الرقمية وتأثيرها في العمل، مشددا على ضمان "دخل عام" لكل واحد يعمل أو لا يعمل.

أما ﻓرانسوا فيون، 63 عاما، فدعا إلى حل الكيانات التابعة للإخوان المسلمين والتيار السلفي في فرنسا، مؤكدًا أن إثارة مسألة اندماج الجالية المسلمة في فرنسا لا يعد وصما للمسلمين، محذرا من التهديد الذي يشكله التشدد للمجتمع والدين الإسلامي نفسه، لافتا في نفس الوقت إلى أن الغالبية العظمى من مسلمي فرنسا مندمجين في المجتمع.

وعبر رئيس الوزراء خلال حقبة نيكولا ساركوزي (2007/2012) عن سعادته بأن يكون الحديث عن حظر الحجاب في المدارس، مذكرا بأن حكومته هي "التي أقرت ذلك".

وتابع فيون في خضم الحديث عن العلمانية، أن "السؤال المطروح اليوم في فرنسا هو اندماج الدين الإسلامي في مجتمعنا، والمشكل هو تزايد التطرف الإسلامي"، داعيا المسلمين إلى أن ينتفضوا على التطرف واجتثاثه من دينهم، وبشأن الهجرة، دافع فيون عما سماه عملية محاصصة بالنسبة للهجرة يحددها البرلمان.

وفي التربية، أشار فرانسوا فيون إلى من سماهم «يتامى الجمهورية» أي الأطفال الذين يغادرون المدرسة في سن مبكر، مشددا على ضرورة التركيز على "الدروس الأساسية والانضباط، وعلى توحيد اللباس المدرسي".. وتعهد بتحسين أجور المعلمين.

وحول النموذج الاقتصادي وتعزيز القدرة الشرائية، شدد فيون على أن الأولية هي إنعاش الاستثمار والتخفيف من وطأة الضرائب والأتعاب المفروضة على أرباب العمل، واعتبر فيون أن وضع البطالة في فرنسا غير مقبول، ونظام العمل بـ35 ساعة غير مقبول أيضا.

ودعا لتخفيض الانبعاثات الدفيئة وتعزيز أمن المفاعلات النووية والطاقات المتجددة.

كما أقر فيون بارتكاب بعض الأخطاء، وقال: "لكن لدي الخبرة في التسيير والإدارة، والعزيمة لكي تكون فرنسا، أفضل الأمم، ضمن أقوى دول العالم".

أما إيمانويل ماكرون، فأكد حول الأمن والجريمة ضرورة التحلي بالحكمة ومعالجة الأسباب من الجذور مع الشدة، مؤيدا فكرة إعطاء صلاحيات إضافية للشرطة وللعدل وأن تنفذ كل الإدانات، ومعارضا تخفيض سن الرشد القضائي.

ودافع عن تعزيز حماية الحدود، ورأى أن المشكلة هي الهجرة غير الشرعية، ودعا للتنسيق مع بلدان الجوار حول ترحيل المهاجرين غير الشرعيين ومع بلدانهم الأصلية لحل المشكلة، ولكنه ذكر بأن فرنسا لم تستقبل في 2016 سوى بضعة الاف من اللاجئين.

وعن التعليم، لفت ماكرون، مؤسس حركة «إلى الأمام»، إلى أن ما بين 50 إلى 60% من التلاميذ لا يعرفون القراءة في نهاية الابتدائية، مقترحا "المساواة في الفرص بالمدرسة والمزيد من الوسائل للمدرسين ومنها تحسين الأجور".

وعن الارهاب، رأى ماكرون، أن "لا أحد يضمن ألا تكون هناك اعتداءات جديدة"، داعيا إلى محاربة التطرف الديني أينما كان، وبناء خارطة عمل دبلوماسي في الخليج و تعزيز الاستخبارات من أجل فهم الظاهرة الإرهابية ومن خلال التعاون الاستخباراتي على المستوى الوطني.

وفيما يتعلق بالإنتاج والنموذج الاقتصادي، تعهد ماكرون بأن تتجه فرنسا في 2025 نحو إنتاج 50% من طاقتها بالاعتماد على الطاقة النووية و50% عبر الطاقات المتجددة.

وعن ساعات العمل، قال: "لن أحذف 35 ساعة في القوانين، ولكن نديرها حسب القطاعات والمؤسسات، سأعطي الحرية لكل مؤسسة في إطار المفاوضات بين العمال والإدارة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق روسيا تنفي تأسيس قاعدة عسكرية لمساعدة الأكراد شمالي سوريا
التالى بريطانيا ترصد أكثر من مليون استرلينى لمكافحة "الإسلاموفوبيا"