أخبار عاجلة
«الشورى» يرفض دمج قاعتي المجالس البلدية -
من بنعمر إلى ولد الشيخ.. اليمن إلى أين؟ -
العيسى يدشن بوابة «الرابطة» وتبويب صحيفة «معاد» -
تعرض قاضٍ لطلق ناري في الخرج -
بلدية الشوقية تصادر معلبات منتهية الصلاحية -
أمير نجران يستعرض تقرير قوة أمن المنشآت -

"موغابي يستقيل ويصدم العالم"

"موغابي يستقيل ويصدم العالم"
"موغابي يستقيل ويصدم العالم"
في الصحف اليوم: استقالة الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي بعد بقائه في السلطة سبعة وثلاثين عاما. الصحف الزيمبابوية تتطلع إلى فترة ما بعد استقالة موغابي، وتدعو زعماء زيمبابوي القادمين إلى تغيير مناهج حكمهم. رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري عاد إلى لبنان حيث سيجتمع بالرئيس ميشال عون، واللبنانيون يعلقون آمالا على الاجتماع الذي سيرسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة. الرئيس السوري بشار الأسد التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي لإجراء محادثات حول المستقبل السياسي في سوريا قبل انعقاد قمة ثلاثية روسية إيرانية تركية.

العنوان البارز على أغلفة الصحف اليوم هو استقالة الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي، بعد سبعة وثلاثين عاما من الحكم. الصحف تعلق على هذا الحدث التاريخي. صحيفة ذي غارديان عنونت وأخيرا يغادر موغابي السلطة، وكتبت الصحيفة إن موغابي استقال تحت الضغط والاحتفالات عمت العاصمة هاراري لكن مستقبل البلاد ومصير موغابي مجهولان لحد الآن.

وفي صحيفة دي تايمز البريطانية نقرأ أن الجيش نفذ انقلابا هادئا على موغابي مما أجبره على تقديم استقالته. موغابي كانت له الكلمة الأخيرة في تحديد توقيت استقالته ومكانها وبذلك فهو قد حافظ على كرامته وعلى إرثه السياسي.

سوازي أوبسرفر كتبت موغابي يستقيل ويصدم العالم. بعد انقلاب عسكري أداره نائبه الأسبوع الماضي، وحاولت الصحيفة العودة على الكيفية التي انتهت بها سبع وثلاثون سنة من الحكم الاستبدادي لموغابي، وعلى أحداث الأسبوع الماضي وكتبت الصحيفة إن الأسبوع الماضي شهد حالة من الفوضى وعدم اليقين بعد إبقاء الرئيس موغابي قيد الإقامة الجبرية، والرئيس موغابي صدم العالم مرتين خلال يومين فقط، مرة عند إلقائه كلمة رفض فيها التنحي والأخرى عندما قدم استقالته التي تلاها رئيس البرلمان مما أثار الفرحة في شوارع العاصمة هاراري.

احتفالات ليلة البارحة هي بمثابة انطلاقة جديدة في زيمبابوي نقرأ في أحد مقالات الرأي في صحيفة هيرالد الزيمبابوية. هذه الاحتفالات محت أخطاء الماضي وأظهرت أن هذا البلد هو بلد موحد وشعبه يتمتع بمعنويات عالية. كاتب المقال أشار إلى أن نائب الرئيس المستقيل موغابي وهو إمرسون منانغوا سيعين اليوم كرئيس مؤقت يؤدي هذه المهمة لمدة ثلاثة أشهر، لكن تحديات كبيرة تواجهه أولها إدراك أن غالبية الشعب اليوم هم من الشباب بين العشرين وثلاثين عاما لم يعيشوا فترة الاستعمار البريطاني ولن يعودوا إلى خانة الصمت وعلى زعماء زيمبابوي في المستقبل التعود على الحديث الصريح معهم والاستماع إليهم وشرح ما يفعلونه ولماذا.

في الصحف بعض الرسوم الكارتونية التي تعكس خروج الرئيس موغابي من السلطة كهذا الرسم من صحيفة بيزنس داي من أفريقيا الجنوبية، يعكس بشكل ساخر تخلص العسكر من الرئيس موغابي.

في باقي أخبار الصحف اليوم، عودة رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري إلى لبنان. عودة تصادف يوم عيد استقلال لبنان. صحيفة المستقبل وضعت صورة لمظاهر الاحتفال بعودة الحريري ليلة البارحة في بيروت، وعنونت يوم السعد، وكتبت إن العيد عيدان هذه السنة. هو يوم المجد والسعد في لبنان حيث لا مجد من دون استقلال و"لا سعد من دون سعد". عاد الرئيس سعد الحريري إلى البلد معيدا الروح والتوازن إلى البنية الوطنية بعد ثمانية عشر يوما عجاف عاشها اللبنانيون على غير هدى واتزان تحت تأثير غيابه المدوي عنهم. الصحيفة رأت أن هذه لحظة الكلام في السياسة لتنجلي المواقف بعد أن كان الحريري قد آثر الصوم عن الكلام خارج أرض الوطن.

سيكشف عن السر الذي أحاط بتقديم الحريري المفاجئ لاستقالته سيكشف عنه اليوم. تكتب صحيفة لوريون لوجور، وتضع على الغلاف علامة استفهام كبيرة بأحرف كلمة استقلال، وتكتب إن الحريري سيحظر الاستعراض العسكري لعيد الاستقلال هذا الصباح بصفته رئيس وزراء، وبعدها سيلتحق بقصر بعبدا مقر رئاسة الجمهورية حيث ينتظره الرئيس ميشال عون للاستماع له حول ظروف وحيثيات استقالته. هذا الاجتماع يعد حاسما لأنه سيرسم معالم المرحلة المقبلة.

صحيفة الأخبار اللبنانية كتبت أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سرا. هذا الخبر حسب الصحيفة أكده مصدر فرنسي مطلع، قال إن اجتماعا عقد في الساعات الماضية بين الرئيسين وبقي بعيدا عن الأضواء وتم خلاله الاتفاق على مبادرة مشتركة لمعالجة الوضع في لبنان.

علقت الصحف على زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى روسيا، في صحيفة الحياة نقرأ مقالا لرائد جبر يقول إن هذه الزيارة تأتي في وقت تواجه فيه سوريا منعطفا حاسما جديدا. توقيت الزيارة ومجرياتها تعكس توجها روسيا لوضع اللمسات الأخيرة على الجهود المبذولة حاليا لطي صفحة العملية العسكرية في سوريا وإطلاق المسار السياسي.

كومرسانت الروسية كتبت إن الرئيس الأسد لا شك أنه يشعر بالدفء وبشعور أخوي في روسيا لأن روسيا لم تساعده فقط على الانتصار في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" وضد خصومه بل ساعدته كذلك في البقاء رئيسا لسوريا لحد الآن .. الصحيفة كتبت إن الأسد يسعى إلى تقديم ترشحه مجددا في الانتخابات الرئاسية المقبلة رغم الضغوط الغربية غير المسبوقة. الرئيس بوتين أصر مرارا على أنه ينتظر ما ستؤول إليه اجتماعات سوتشي التي ستجمع الرؤساء الروسي والتركي والإيراني.

إعداد محجوبة كرم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران: السلطات تحجب مواقع للتواصل الاجتماعي وتعتقل 200 شخص إثر احتجاجات بطهران