أخبار عاجلة
أمير نجران: كلي فخر برعاية رجالات المستقبل -
أمانة عسير تسحب مشروعا من مقاول متعثر -
مقتل شاب طعناً في نجران -
«الملكي» يحتاط من الباطن بـ«فيفا ستار1» -
3 نقاط ومكافأة.. «الوحدة» تقهر الظروف -
هل يحاسب كلاتنبيرغ «نفسه»؟! -
عسيري: زملائي لن يرضوا بغير الفوز -

إسرائيل: النيابة تمدد اعتقال الشيخ رائد صلاح وتقدم لائحة اتهام ضده

إسرائيل: النيابة تمدد اعتقال الشيخ رائد صلاح وتقدم لائحة اتهام ضده
إسرائيل: النيابة تمدد اعتقال الشيخ رائد صلاح وتقدم لائحة اتهام ضده
قدمت النيابة الإسرائيلية في مدينة حيفا الخميس لائحة اتهام بحق الشيخ رائد صلاح الذي كان يقود الحركة الإسلامية-فرع الشمال المحظورة. وتشمل التهم التحريض على "العنف والإرهاب"، كما تقرر تمديد اعتقاله.

قدمت النيابة الإسرائيلية في مدينة حيفا الخميس لائحة اتهام ضد الشيخ رائد صلاح تشمل التحريض على "العنف والإرهاب".

ونظرت محكمة الصلح في مدينة حيفا في ملف رائد صلاح وقررت قاضية المحكمة تمديد اعتقاله حتى نهاية الإجراءات القانونية.

وكانت الشرطة قد اعتقلت في 15 آب/أغسطس الشيخ رائد صلاح الذي كان يقود الحركة الإسلامية-فرع الشمال المحظورة، من منزله في مدينة أم الفحم قرب تل أبيب.

وقال محامي صلاح خالد زبارقة إن "الادعاء قدم لائحة اتهام ضد صلاح، تشمل بنودا فيها التحريض على العنف والإرهاب والتعاطف مع منظمة محظورة" هي مجموعة "المرابطون والمرابطات" الذين يقومون بالتكبير لدى دخول يهود إلى المسجد الأقصى.

وجاء في لائحة الاتهام أن الشيخ رائد صلاح (59 عاما) نشر أقوالا تتضمن "الدعم والمدح والتشجيع على أعمال الإرهاب" خلال تشييع منفذي هجوم منتصف تموز/يوليو في أم الفحم وخلال خطبة الجمعة في المدينة العربية.

وقالت وزارة العدل الإسرائيلية إن ملثمين شاركوا في الجنازة وتوعدوا "بمواصلة المسيرة".

لكن الشيخ رائد صلاح قال في المحكمة "إن المؤسسة الإسرائيلية  تحاكمني، اليوم، على ديني وإسلامي وما قلته هو آيات قرآنية ولن أتراجع عما قلت".

وحضر الجلسة عضو الكنيست السابق ورئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل محمد بركة وقيادات محلية.

منعت السلطات الإسرائيلية الحركة الإسلامية-فرع الشمال في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 بعد اتهامها بتحريض الفلسطينيين والعرب الإسرائيليين على العنف عبر نشرها "أكاذيب" حيال الوضع في باحة المسجد الأقصى.

أمضى صلاح تسعة أشهر في السجن وأطلق سراحه في كانون الثاني/يناير الماضي بعدما اتهم بالتحريض على الشغب في المسجد الأقصى.

واندلعت أعمال عنف في المسجد الأقصى ومحيطه بعد مقتل عنصري شرطة إسرائيليين في 14 تموز/يوليو.

وردت إسرائيل بنصب بوابات لكشف المعادن على مداخل الحرم القدسي، في إجراءات ألغيت بعد أسبوعين على خلفية الاحتجاجات والمواجهات الدامية التي شهدتها القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتان وأسفرت عن مقتل سبعة فلسطينيين وثلاثة إسرائيليين.

فرانس24 / أ ف ب

نشرت في : 24/08/2017

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الحكومة الفرنسية تكشف عن النصوص الكاملة لإصلاح قانون العمل