أخبار عاجلة
الاتحاد السعودي ينصف «الوسطاء» -
«الهبوط» يهدد النواخذة -
الزعيم يستعيد «الآسيوي» -
تعليم مكة يدشن أول روضة بحرم جامعة أم القرى -

تونس: إضراب عام في سجنان إثر إضرام أم للنيران في جسدها بعد حرمانها من إعانة اجتماعية

تونس: إضراب عام في سجنان إثر إضرام أم للنيران في جسدها بعد حرمانها من إعانة اجتماعية
تونس: إضراب عام في سجنان إثر إضرام أم للنيران في جسدها بعد حرمانها من إعانة اجتماعية
شهدت مدينة سجنان بالشمال التونسي إضرابا عاما الأربعاء تلبية لدعوة من الاتحاد المحلي للشغل، وذلك إثر إضرام راضية المشرقي النار في جسدها بسبب حرمانها من إعانة اجتماعية. وكانت راضية، وهي أم لخمسة أطفال، قد أحرقت نفسها الأسبوع الماضي بعد أن تقدمت بعدة شكاوى على إلغاء منحتها دون جدوى.

عم إضراب عام أرجاء مدينة سجنان شمال تونس الأربعاء استجابة لدعوة الاتحاد المحلي للشغل، بعد إضرام أم لخمسة أطفال النار في جسدها بسبب حرمانها من إعانة اجتماعية كانت تحصل عليها.

وأغلقت المدارس والمتاجر والإدارات المحلية أبوابها طوال النهار باستثناء الصيدليات وأقسام الطوارىء في المستشفى والمخابز في مدينة سجنان شمال تونس، تلبية لدعوة، حسبما أفاد مسؤول نقابي.

وأظهرت أشرطة فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشدا كبيرا من الأهالي في الشارع وهم يهتفون "عمل، حرية، كرامة وطنية" و"كلنا راضية المشرقي".

وراضية المشرقي هي أم لخمسة أطفال من سكان سجنان، وبحكم مرض زوجها كانت تتلقى مساعدة اجتماعية شهرية بقيمة 150 دينارا (51 يورو).

وإثر إلغاء منحتها تقدمت بعدد من الشكاوى دون جدوى. وأقدمت الأسبوع الماضي على حرق جسدها داخل مقر المعتمدية (السلطة المحلية) وهي ترقد الآن في المستشفى.

وأقر معتمد سجنان علي الحمدوني بأنه "لم يكن هناك أي سبب لوقف هذه المساعدة". وأضاف "كانت تتمتع بهذه المنحة حتى 2016 حين قررت المرشدة الاجتماعية بالجهة وقفها (..) لم يكن هناك حقيقة أي سبب لحرمان هذه السيدة ذات الظروف الاجتماعية الصعبة من المنحة". وتابع "يجب أن تتحمل المرشدة الاجتماعية عواقب ما فعلت".

"شرارة غضب لأهالي سجنان"

من جانبه، قال عمر البرهومي الأمين العام المحلي للمركزية النقابية بسجنان "إن التحرك اليائس والغاضب لراضية المشرقي شكل الشرارة لغضب أهالي سجنان".

وأضاف رياض بن شريفة السحباني الناشط الجمعياتي "أن الشارع يغلي تضامنا مع راضية ولأن الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال (1956) لم تفعل شيئا لسجنان. وبعد الثورة استبشرنا بتغير الأمور لكن الأمور تسير من سيء إلى أسوأ".

وأشار السحباني ضمن عدة مشاكل إلى "تزايد الفقر وتزايد عدد الأطفال الذين يغادرون المدرسة ونقص أماكن الترفيه".

وكان تقرير للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (منظمة غير حكومية) قد أشار إلى أنه بعد سبع سنوات من الثورة التي أطاحت بالدكتاتورية في تونس، لا يزال الشعب ينتظر التغيير الحقيقي لجهة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

وأشارت المنظمة إلى أنه رغم التقدم الديمقراطي "فقد تفاقمت البطالة والبؤس والفوارق الاجتماعية والجهوية" محذرة من مخاطر عدم الاستقرار الذي قد ينجم عن ذلك.

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 22/11/2017

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بعثة المراقبة الدولية: سقوط 400 مدني بين قتيل وجريح بشرق أوكرانيا هذا العام