أخبار عاجلة
تعادل مثير بين ريال بيتيس وسلتا فيجو -
رونالدينيو يفي بوعده وينضم لشابيكوينسي -
صحيفة: غياب صلاح لا يقلل من قوة هجوم روما -
كوفي : فشلت في إيقاف كهربا -
الإفتاء تصدر مجلة إنجليزية للرد على "داعش" -

موسكو تطلب توضيحات بعد مواكبة مقاتلتين سويسريتين لطائرة روسية

موسكو تطلب توضيحات بعد مواكبة مقاتلتين سويسريتين لطائرة روسية
موسكو تطلب توضيحات بعد مواكبة مقاتلتين سويسريتين لطائرة روسية
واكبت طائرتاتن مقاتلتان سويسريتان، الجمعة، طائرة تابعة للحكومة الروسية فوق الأراضي السويسرية في عملية "مراقبة روتينية"، بحسب جيش سويسرا، الأمر الذي أدى إلى احتجاج السفارة الروسية.

وكانت الطائرة الروسية تقل أعضاء الوفد الروسي وصحفيين إلى ليما للمشاركة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك).

ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور للمقاتلتين السويسريتين وهما تحلقان قرب الطائرة الروسية.

وقال دانييل ريشت المتحدث باسم الجيش السويسري في رسالة "الجمعة 18 نوفمبر 2016 بعيد الساعة 15.00 قامت طائرتان تابعتان للقوات المسلحة السويسرية بمراقبة روتينية لطائرة تابعة لدولة روسيا. وقد تم الإبلاغ بوجود الطائرة في الأجواء. وكان الأمر يتعلق بالتثبت من هوية الطائرة المعنية، وفق قواعد منظمة الطيران المدني الدولي".

وذكر المتحدث بأن القوات المسلحة السويسرية "تجري ما بين 300 و400 عملية مراقبة لطائرات دول أخرى سنويا"، مشيرا إلى أن "عمليات المراقبة هذه تتوافق مع معايير المنظمة الدولية للطيران المدني وتتبع حرفيا قواعدها".

وأعربت السلطات الروسية عن استغرابها وطلبت توضيحات من حكومة سويسرا.

وقالت السفارة الروسية في برن، السبت، في تغريدة: "طلبنا توضيحات من سويسرا بشأن الحادث الذي تعرضت له طائرة تابعة للحكومة الروسية في المجال الجوي السويسري".

وهي ليست المرة الأولى التي تخضع فيها طائرة روسية تعبر المجال السويسري لمثل هذا الإجراء.

ففي أكتوبر 2015، احتجت موسكو لدى السفير السويسري إثر مناورة لطائرة مقاتلة سويسرية قرب طائرة روسية تنقل وفدا برلمانيا إلى جنيف.

وقدمت سويسرا حينها اعتذارا لكنها أوضحت أنه تم إبلاغ السلطات الروسية بالأمر.

واعتبرت الخارجية الروسية حينها التوضيحات الرسمية السويسرية "غير مقنعة كثيرا".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الخارجية السورية: سنقطع يد أردوغان