أخبار عاجلة
أزمة وقود في طرابلس بعد قطع أحد خطوط الأنابيب -
إيران تعتزم خفض صادرات المكثفات إلى آسيا -
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس -
تركيا: تقسيم العراق أو سورية قد يؤدي لصراع عالمي -
مقتل 25 على الأقل باشتباك في جنوب السودان -

نقطة ساخنة جديدة تظهر في الخليج

نقطة ساخنة جديدة تظهر في الخليج
نقطة ساخنة جديدة تظهر في الخليج

نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا بقلم ألكسندر بوريغين عن تطور الوضع بين الكويت وإيران، يشير فيه إلى اتهام الكويت طهران بدعم الإرهاب، وطردها بعض أفراد بعثة إيران الدبلوماسية.

كتب بوريغين:

أمهلت الكويت إيران مدة 45 يوما لإغلاق ملحقيتها الثقافية في الكويت، وسحب الملحق العسكري. إضافة إلى تقليص عدد أعضاء بعثتها الدبلوماسية من 23 إلى ثلاثة أشخاص فقط.

وقد أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي خلال مؤتمر صحافي عقده الاثنين 24 يوليو/تموز 2017 هذه المعلومات؛ مشيرا إلى أن "علاقاتنا مع الكويت كانت إيجابية دائما، مع أن خطواتها الأخيرة تدعو إلى الأسف. بيد أن تمثيلنا الدبلوماسي هناك سيبقى على مستوى السفير من دون شك". وأضاف أن "إيران تحتفظ لنفسها بحق الرد بالمثل عند الضرورة"، بحسب وكالة "مهر" الإيرانية.

597708d495a5977d2e8b4567.jpg

Sputnik

بهرام قاسمي

وقد كانت مسألة خلية "العبدلي"، سببا لهذا الموقف الصارم من جانب الكويت، التي اتهمت أعضاء الخلية بالتجسس لمصلحة إيران و"حزب الله" اللبناني، والتخطيط لعمليات إرهابية. وأصدرت المحكمة العليا في الكويت حكما بالإعدام على عدد من أعضاء هذه الخلية. وعقب ذلك، طلب وزير خارجية الكويت من نظيره اللبناني مراقبة نشاط "حزب الله" الذي هو جزء من البنية السياسية في لبنان، كما ذكرت قناة "العربية".

من جانبه، أعرب محمد إسماعيلي، الأستاذ في معهد الفلسفة الإيراني، في تعليقه للصحيفة على قرار الكويت، عن ثقته بأن "اتهام إيران بالتحضير لعمليات إرهابية والتجسس لا أساس لهما". وأضاف: "قد تكون الكويت قد تعبت من دور الوساطة وقررت الانضمام إلى مجموعة الدول التي أعلنت مقاطعتها لقطر، وخاصة أن السبب الرئيس لعزل قطر هو سعيها للحفاظ على علاقات جيدة مع جميع بلدان الخليج بما فيها إيران. ومن المحتمل جدا أن يكون قرار الكويت الأخير شاهدا على تغيير نهجها السياسي والضغوط من جانب اللاعبين الآخرين في المنطقة".

ويذكر أن أزمة سياسية، منذ شهر ونصف شهر، تستمر في العالم العربي. وهي تشبه تلك، التي تعرضت لها مصر بعد اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل عام 1979. والآن أصبحت قطر معزولة منذ 5 يونيو/حزيران الماضي. فقد قطعت المملكة السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن والحكومة الليبية المؤقتة علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، ثم انضمت إليها بعض الدول الإسلامية. وقد قررت الدول الأربع الأولى طرد مواطني قطر كافة من أراضيها، وأوقفت الرحلات كافة بينها وبين قطر. وكل هذا حدث بسبب إعلان أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني عن ضرورة التقارب مع إيران الشيعية – الخصم الجيوسياسي للملكيات السنية في الخليج. وقد دعا المجتمع الدولي أطراف النزاع إلى الجلوس إلى طاولة الحوار لتسوية الأزمة.

ترجمة وإعداد: كامل توما

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الحكومة الفرنسية تكشف عن النصوص الكاملة لإصلاح قانون العمل