أخبار عاجلة
تعادل مثير بين ريال بيتيس وسلتا فيجو -
رونالدينيو يفي بوعده وينضم لشابيكوينسي -
صحيفة: غياب صلاح لا يقلل من قوة هجوم روما -
كوفي : فشلت في إيقاف كهربا -
الإفتاء تصدر مجلة إنجليزية للرد على "داعش" -

توزيع جوائز "ستوكهولم" للمياه 2015 تحت شعار "المياه من أجل التنمية"

توزيع جوائز "ستوكهولم" للمياه 2015 تحت شعار "المياه من أجل التنمية"
توزيع جوائز "ستوكهولم" للمياه 2015 تحت شعار "المياه من أجل التنمية"

 

 

 

 

 

 

 

كتب : وليد السكري

في أغسطس 2015،  تشرفت بدعوة من مدينة ستوكهولم، إحدى أجمل مدن العالم،  وعاصمة آوروبا الخضراء،  لحضور مراسم توزيع جائزة ستوكهولم للمياه (Stockholm Water Prize)، والتي يطلق عليها "جائزة نوبل للمياه"، وإحتفالات اليوبيل الفضي لها، في مركز ستوكهولم للمؤتمرات، حيث أتمت دورتها الخامسة والعشرين، من الإنجازات الإستثنائية في مجال المياه، وهى الجائزة التي يستضيفها وينظمها سنوياً معهد ستوكهولم الدولي للمياه (the Stockholm International Water Institute (SIWI)).
 


جائزة استوكهولم للمياه هى الجائزة المرموقة التي تُكرم منذ العام 1991 كل من حقق الإنجازات البارزة في الأنشطة المتعلقة بالمياه من الأفراد والمنظمات الذين قاموا بإنجازات عالمية ساهمت على نطاق واسع في حفظ وحماية الموارد المائية وتحسين بيئة سكان الأرض ونظمه الإيكولوجية.

وتم منح هذه الجائزة خلال الأسبوع العالمي للمياه في ستوكهولم (the World Water Week in Stockholm ) والذي يمتد في الفترة من 23 إلى 28 أغسطس تحت شعار "المياه من أجل التنمية"، وضم عدة احتفالات تضمنت منح العديد من الجوائز ذات الشهرة العالمية، بما في ذلك إحتفالية منح جائزة استوكهولم للمياه (Stockholm Water Prize Award)، واحتفالية منح جائزة استوكهولم للمياه للشباب (Stockholm Junior Water Prize)  بالإضافة إلى العديد من الإحتفالات والولائم الملكية المصاحبة.

وعلى مدار العقدين الماضيين، تم منح جائزة استوكهولم للمياه للعديد من مختلف أنحاء العالم، من مجموعة واسعة من المهنيين والمتخصصين والناشطين والنابغين في مجال المياه.

 

وفي هذا العام، 2015، فاز "راجندرا سينغ"، "رجل الماء" من الهند بجائزة ستوكهولم للمياه، لما بذله من جهود مبتكرة في استعادة المياه، وتحسين الأمن المائي في المناطق الريفية في الهند، ولما أظهره من شجاعة وإصرار غير عاديين في سعيه لتحسين الظروف المعيشية لأولئك الذين في أشد الحاجة إليها في ولاية "راجاستان" الهندية القاحلة، من خلال تعاون وثيق مع السكان المحليين، بالتعاون مع منظمته، في إحياء العديد من الأنهار، وجلب المياه، والحياة إلى ألاف القرى، وإعطاء الأمل لعدد لا يحصى من الناس

.

وفور تلقيه الجائزة من ملك السويد، "كارل السادس عشر غوستاف"،  قال "سينغ": "هذا أمر مشجع للغاية، ومحفز وملهم، أربطه بالحكمة الهندية المتعلقة بحصاد مياه الأمطار، لما حققناه لمن لا حول لهم ولا قوة من المعوزين  بالقرى المهجورة  والقرى الفقيرة، التي جعلناها مزدهرة وصحية لهم مرة أخرى".

وذكرت لجنة "جائزة ستوكهولم للمياه" في حيثيات منحه هذه الجائزة العالمية: إن "مشاكل المياه اليوم لا يمكن حلها عن طريق العلم أو التكنولوجيا فقط، فلا بديل عن حلول لمشاكل الإنسان من خلال السياسة والقيادة والقدرة على التكيف الاجتماعي، ولما رأيناه من  إعتماد حياة "راجندرا سينغ" العملية على  بناء القدرات الاجتماعية لحل المشكلات المحلية للمياه من خلال العمل التشاركي، وتمكين المرأة، وربطه للمعرفة والدراية مع المناهج العلمية والتقنية الحديثة مع الأنماط التقليدية للتنمية، واستخدام الموارد، والأعراف الاجتماعية "

 

جائزة الشباب للمياه Stockholm Junior Water Prize

على مدار 19 عاما، يتجمع في "ستوكهولم" العقول الشابة الأكثر إبداعية في العالم للتنافس على الفوز بجائزة الشباب للمياه في عاصمة السويد، والتي تهدف بالأساس إلى تشجيع اهتمامهم المستمر فيما يخص قضايا المياه واستدامتها.
ففي كل عام، ينضم الآلاف من المشاركين بين 15 و 20 عاما من حوالي 30 بلدا في جميع أنحاء العالم للمسابقات الوطنية أملا في كسب الفرصة لتمثيل بلادهم في المباراة النهائية الدولية التي عقدت خلال الأسبوع العالمي للمياه في مدينة "ستوكهولم".

 



وفي هذا العام، حصل على جائزة استوكهولم للمياه للشباب، المتسابق "بيري ألجبان"  " Perry Alagappan"، البالغ عمره 18 عاما، وهو طالب في كلية ولاية "كارولينا الشمالية" للعلوم والرياضيات في "دورهام" بولاية "نورث كارولاينا" في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قدمت له الجائزة صاحبة السمو الملكي ولي العهد "الأميرة فيكتوريا" (H.R.H. Crown Princess Victoria of Sweden) في حفل توزيع جوائز المسابقة خلال الأسبوع العالمي للمياه في ستوكهولم.

 


حيث وضع "بيري" طريقة متقدمة تكنولوجياً لإزالة المعادن الثقيلة السامة من المياه ومياه الصرف الصحي الشرب عن طريق استخدام فلتر حديث لإزالة المعادن الثقيلة عبارة عن مرشح من أنابيب الكربون النانوية متعددة الجدران من مادة الأيبوكسيد على مرسبات من الصوف الكوارتز، والتي يمكنها أن تزيل بشكل فعال ملوثات المعادن الثقيلة من مياه الشرب ومياه الصرف الصناعي. هذا الفلتر يمكنه إزالة أكثر من 99٪ من الكادميوم والزئبق والنيكل الرصاص، والكوبالت والتي يعرف عنها أنها تسبب مضاعفات صحية خطيرة.

وحيث أنه من المعروف حالياً أن عدداً قليلاً جداً من تقنيات ترشيح المعادن الثقيلة من المياه ذات كفاءة جيدة وقابلة للتجديد بسهولة. لذا تم منح هذه الجائزة لهذا الفلتر المتطور القابل للتجديد، وهذا أمر في غاية الأهمية، لأنه عندما يتم التخلص من الفلاتر الحالية، يتم إعادة المعادن المرسبة إلى البيئة مرة أخرى مما يخلق حلقة من التلوث المستمر.

 

وهكذا، بالاستفادة من قوة تكنولوجيا النانو، أنشأ "بيري" مرشح هو الأول من نوعه: كفء، وفي الوقت ذاته مستدام، قابل للتجديد وإعادة الإستخدام.


وفي كلمته، قال "فريدريك موبيرج"، رئيس لجنة تحكيم جائزة ستوكهولم جونيور للمياه، أن لجنة التحكيم منحت الجائزة لبيري الذي أبدى حماساً شديداً لفكرته، وإلتزاماً على المدى الطويل للبحث والتطبيق العملي له.

وفي نهاية المؤتمر تم التوافق على بعض التوصيات بأن هذا العام أعطى مؤشرات واضحاً على وجود إمكانات كبيرة للتنمية العالمية، وأنه سيتم تحديد مجموعة من الأهداف الإنمائية المستدامة في قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة ولجانه الرفيعة المستوى في سبتمبر عام 2015، وأنه من المتوقع التوصل الى اتفاق عالمي بشأن المناخ في المؤتمر الـ 21 للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في باريس في ديسمبر كانون الاول، في إطار الحد من مخاطر الكوارث في مرحلة ما بعد عام 2015، وأن أوجه التآزر بين عمليات الأمم المتحدة واعتبارات الحاجة  إلى المياه في هذه المداولات هي جوهرية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق دونالد ترامب يدخل في مشاجرة مع الممثل أليك بالدوين على تويتر
التالى شرعنة الاستيطان.. ترامب ونتنياهو "إيد واحدة" وفلسطين تدفع الثمن