أخبار عاجلة
محافظ البنك المركزي يتوجه إلى فرنسا -
رئيس سلوفينيا يغادر القاهرة -
رئيس السكك الحديد يكشف تفاصيل حريق قطار المنصورة -
شحن 381 كيلو ذهب من منجم السكرى إلى كندا لتنقيتها -
القبض على راكب حاول تهريب 113 قرصا مخدرا إلى تونس -
اليوم.. الحكم على سائق أتوبيس فى تهمة قتل 10 أشخاص -

وزير الأمن الداخلي السابق: على ترامب مخاطبة المسلمين

وزير الأمن الداخلي السابق: على ترامب مخاطبة المسلمين
وزير الأمن الداخلي السابق: على ترامب مخاطبة المسلمين

- قلت إنك تشعر بالقلق من مزاج ترامب، وأطلقت عليه وصف الهستيري في وقت ما. سيصبح الآن رئيس الولايات المتحدة، هل تغير رأيك فيه خلال الأسبوع الماضي منذ فوزه؟

مايكل شيرتوف (وزير الأمن الداخلي السابق في أمريكا): دعيني أقول أولاً، يجب أن أخلع قبعتي تحية له، لأنه أظهر قدرة على قراءة مزاج الشعب الأمريكي، والذي حيّر كل المختصين بجمع البيانات. علينا أن نعترف له بذلك. وبالطبع علقت على دونالد ترامب أثناء الحملة الانتخابية، لكن منذ الانتخابات، أعتقد أنه أظهر توجهاً أكثر اعتدالاً وشمولية. مازال الوقت مبكراً، وبالطبع هو لم يبدأ عمله بعد، لكنني متفائل لكون ما نسمعه منضبطاً ومناسباً بشكل كبير.

- بالتأكيد إحدى الأمور التي يمكننا الحكم عليه من خلالها حالياً هي اختياراته بالنسبة للمراكز المهمة. وقد وصلنا تقرير بشأن الجنرال فلين، والذي انتُقد بشدة لبعض الأمور التي قالها فيما يخص المسلمين. وأريد أن أقرأ إحدى تغريدات الجنرال فلين هذا العام، والتي أثارت انتقادات كثيرة. قال فيها: "الخوف من المسلمين أمر منطقي. الرجاء نشر هذا للآخرين. الحقيقة لا تخاف أي سؤال". وبعدها أضاف رابطاً لفيديو يدّعي أن الإسلاموفوبيا أمر منطقي، وأن الإسلام أراد استعباد أو إبادة 80 في المائة من البشر. هل يجعلك ذلك تتوقف للحظة؟

مايكل شيرتوف: بالتأكيد يجب أخذ أي تصريح من شخص بعين الإعتبار، لكنني أعارض فكرة اعتبار التغريدات مقياساً حقيقياً لما يعتقده الشخص. لا أعتقد أن 140 حرفاً قادرة على التعبير عن مجموعة أفكار معقدة.

- هل يملك دونالد ترامب مسؤولية نحو المجتمع المسلم، ليقول إننا سنحكم بطريقة مختلفة، أو إننا نؤمن بهذه الأمور فعلاً؟

مايكل شيرتوف: أعتقد أنه سيكون على دونالد ترامب الرئيس، أن يخاطب المجتمع المسلم. وجزء كبير مما علينا فعله لمقاومة أيديولوجية الإرهاب هو إدراج المجتمع لمساعدتنا. وفي الحقيقة، شاهدنا على مدى الزمن أن غالبية المسلمين يريدون المساعدة. فهم يخسرون أبناءهم وبناتهم بسبب الإرهابيين. كنت في العراق وأفغانستان، وكان هناك سكان أتوا من المنطقة وكانوا يقاتلون مع الولايات المتحدة. لذلك آمل من الرئيس أن يأخذ الفرصة مبكراً للتوضيح بأن الغالبية العظمى من المسلمين الأمريكيين يعود ولاءهم إلى أمريكا، وأن نعمل معاً للتخلص من هؤلاء الذين يحاولون تحريف الدين وتوجيه أهدافهم السياسية والأيديولوجية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الخارجية السورية: سنقطع يد أردوغان