أخبار عاجلة
للمرة العاشرة.. «ضمك» الأول في الملاكمة -
الفتح يكسر عناد الفيحاء بثلاثية -
أرسنال يسقط توتنهام في ديربي شمال لندن -
وفاة أسطورة الأثقال أوغلو -
الباطن يعاود تدريباته استعداداً للسكري -
ثلاثي الرعب قاد الزعيم للنهائي -

إسرائيل تعتزم بناء 176 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة

إسرائيل تعتزم بناء 176 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة
إسرائيل تعتزم بناء 176 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة
وافقت بلدية القدس الإسرائيلية على بناء 176 وحدة استيطانية في مستوطنة نوف تسيون، داخل حي جبل المكبر الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة، والتي يوجد فيها بالفعل 91 وحدة. وستؤدي هذه الوحدات إلى إنشاء أكبر مستوطنة إسرائيلية داخل حي فلسطيني في المدينة، بحسب ما أفادت منظمات غير حكومية.

أعلن مئير ترجمان نائب رئيس بلدية القدس الإسرائيلية الأربعاء عن موافقة البلدية على بناء 176 وحدة استيطانية داخل حي فلسطيني في القدس الشرقية المحتلة.

ويأتي ذلك بعد أن وافقت السلطات الإسرائيلية الأسبوع الماضي على تقديم خطط لبناء أكثر من 2600 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

وقال ترجمان لوكالة الأنباء الفرنسية إن لجنة التخطيط التابعة للبلدية وافقت على بناء 176 وحدة استيطانية في مستوطنة نوف تسيون، داخل حي جبل المكبر الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة.

ومنحت موافقة مشروطة على مشروع بناء هذه الوحدات، حيث أشارت متحدثة باسم حركة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان لوكالة الأنباء الفرنسية أن ملكية الموقع محط نزاع قضائي بين شركتين مختلفتين، مشيرة إلى وجوب التوصل إلى حل قبل الشروع في بناء هذه الوحدات.

وتقول "السلام الآن" إن هذا المشروع سيؤدي إلى إقامة أكبر مستوطنة داخل أي حي فلسطيني في القدس الشرقية.

ويوجد بالفعل 91 وحدة في نوف تسيون. وتبنى غالبية المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة خارج مناطق سكنية فلسطينية.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية العام 1967 وأعلنت ضمها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمتها "الأبدية والموحدة" في حين يسعى الفلسطينيون إلى أن تكون القدس الشرقية المحتلة عاصمة دولتهم العتيدة.

"سنواصل بناء وتعزيز القدس"

وكان رئيس بلدية القدس نير بركات أعلن في بيان في وقت سابق هذا الأسبوع عن الموافقة على تصاريح البناء مؤكدا "سنواصل بناء وتعزيز القدس". وتابع "نحن نقوم بإعادة توحيد القدس عبر أفعال على الأرض".

من جهته، قال مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية في القدس خليل التفكجي لوكالة الأنباء الفرنسية أن "حساسية" المشروع الاستيطاني تأتي بسبب "الموقع الاستراتيجي" للمستوطنة التي ستكون في الجزء الجنوبي من البلدة القديمة في القدس.

وبحسب التفكجي فإن خطورة هذا المشروع ومشاريع مماثلة في أحياء فلسطينية أخرى مثل رأس العمود وجبل الزيتون تتمثل في كونها لصالح "عدم تقسيم (المدينة) وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس" الشرقية.

وأضاف التفكجي إن هذه البؤر تحول دون تنازل إسرائيل عن القدس الشرقية المحتلة و"عدم تقسيم مدينة القدس مرة أخرى".

ودانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي في وقت سابق هذا الأسبوع أيضا خطة البناء في نوف تسيون مشيرة أنها تأتي في إطار خطة إسرائيلية "لفرض حل الدولة الواحدة بحكم الأمر الواقع".

وصرحت عشراوي "دون القدس عاصمة لفلسطين، فإنه لن يكون هناك دولة فلسطينية وبدون دولة فلسطينية، لن يكون هناك سلام أو استقرار في المنطقة".

وتعهد مسؤولون حكوميون إسرائيليون بتعزيز الاستيطان هذا العام. وشددوا على أنه سيتم الموافقة على 12 ألف وحدة سكنية في عام 2017 في مراحل مختلفة من عمليات التخطيط والبناء، أربعة أضعاف الرقم في عام 2016".

ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية سواء أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أم لا. ويعتبر الاستيطان العائق الأول أمام عملية السلام.

ويقوض البناء الاستيطاني وتوسع المستوطنات الأراضي التي من المفترض أن تشكل دولة فلسطينية أو يقطع أوصالها، ما يجعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمرا صعبا.

ويعيش نحو 430 ألف شخص في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة التي تقطع أوصال الأراضي الفلسطينية، وسط 2,6 مليون فلسطيني، بالإضافة إلى مئتي ألف مستوطن في القدس الشرقية المحتلة وسط 300 ألف فلسطيني.

ويترأس بنيامين نتانياهو الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، ويخضع لضغوط كبيرة من لوبي الاستيطان في ائتلافه. كما أنه يواجه أيضا ضغوطا بسبب تحقيقات حول ضلوعه في قضايا فساد ولكن لم يتم توجيه أي اتهامات رسمية له.

وجهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الأمريكية حول هذا الموضوع في نيسان/أبريل 2014.

وبينما تسعى إدارة دونالد ترامب لإحياء مفاوضات السلام المتعثرة، فإن الإدارة الأمريكية تعرضت لانتقادات لصمتها حيال الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مقارنة بإدارة باراك أوباما التي كانت تنتقد الاستيطان.

فرانس 24 / أ ف ب

نشرت في : 25/10/2017

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الولايات المتحدة: ثمانية قتلى في عملية دهس بهجوم "إرهابي" في نيويورك