أخبار عاجلة
«الجحفلة».. بعثرتهم -
الصحف الإسبانية تحجب الأخبار الرياضية -
مفكرة النتائج -
عاد للأذهان.. اتحاد زمان -
الناقور يطالب دياز بالانسجام -
العميد «يعدّل» مزاجه في دبي -
مرسي يلوح بالرحيل -
سانشيز «الأغلى» في تاريخ توتنهام -
الثالثة.. ثابتة -
العمرو: توجه لتوحيد هوية «الدفاع المدني» -
حضانات موسمية لأطفال الحجاج -
الطائف: ربط 123 مركزا صحيا بـ 13 مستشفى فنياً -
مؤتمر لشرح الخطط الأمنية في الحج -

جمعية مادورو التأسيسية تصب الزيت على النار في فنزويلا!!

جمعية مادورو التأسيسية تصب الزيت على النار في فنزويلا!!
جمعية مادورو التأسيسية تصب الزيت على النار في فنزويلا!!
نتوقف عند مستجدات الأزمة القطرية، والأزمة في فنزويلا المتفاقمة مع التصويت على الجمعية التأسيسية وسط توتر وأعمال عنف، ثم ننتقل لقراءة في سياسة دونالد ترامب والعقوبات التي فرضها على موسكو، ونختم بقراءة في خطاب العاهل المغربي الملك محمد السادس.

 

في صحف اليوم، الدوحة ترد على الدول الأربع المقاطعة لها بعد الاجتماع الذي عقده وزراء خارجية هذه الدول في العاصمة البحرينية، العربي الجديد أوردت تصريحات وزير الخارجية القطري الذي أكد بأن اجتماع المنامة أضاف تناقضات إلى تناقضات سابقة تعليقا على عودة الدول الأربع الى فرض مطالبها الثلاثة عشر، من جهة أخرى رئيس الدبلوماسية القطرية أوضح أن الدوحة لا تسعى الى تسييس الحج، آل ثاني أكد أن قطر تحترم الوساطة الكويتية لكن السعودية وحلفاءها من الدول المقاطعة هي التي لا توفر الظروف الملائمة لنجاح هذه الوساطة على حد تعبير وزير الخارجية القطري.

 

من الأزمة القطرية إلى أزمة أخرى متواصلة في فنزويلا، الدعوة إلى التصويت الأحد من أجل جمعية تأسيسية أرادها الرئيس نيكولاس مادورو أغرقت البلاد مجددا في حالة من الفوضى العارمة، ليبراسيون توقفت عند هذه الأزمة المتفاقمة في وقت دعت المعارضة الى مقاطعة اقتراع تقول عنه إن مادورو يسعى من خلاله إلى توسيع سلطاته، الأزمة تجاوز مداها الحدود الفنزويلية حيث قررت بعض شركات الطيران وقف رحلاتها الى فنزويلا لأسباب أمنية ما زاد من عزلة هذا البلد، في حين التظاهرات المناهضة للرئيس نيكولاس مادورو ومشروعه السياسي لا تهدأ، تظاهرات أودت بحياة أكثر من مئة شخص خلال أربعة أشهر تنقل ليبراسيون.

 

نبقى في فنزويلا، حيث تعهدت الولايات المتحدة برد قوي ضد من وصفتهم بـ "مهندسي الاستبداد" تقول صحيفة ذي غارديان التي أوردت أن الكثير من الفنزويليين قاطعوا التصويت على الجمعية التأسيسية التي ستُحوّل البلاد الى ديكتاتورية واضحة المعالم تقول المعارضة، المعارضة التي أكد زعيمها هنريكي كابريليس أن التظاهرات أودت بحياة أربعة عشر شخصا فيما نفت السلطات سقوط قتلى خلال عملية التصويت أمس، عملية كان الرئيس مادورو أول ما شارك فيها، مادورو الذي أكد مجددا أن الجمعية التأسيسية ستساعد على جلب السلام إلى فنزويلا المنقسمة سياسيا في وقت تحذر المعارضة والمجتمع الدولي من أن هذا التغيير سيخدم فقط مصالح نيكولاس مادورو والحزب الاشتراكي على تثبيت سلطته.

صحيفة الحياة سلطت الضوء في مقال على العقوبات الأميركية على روسيا وقراءة في تبعاتها الجيوسياسية، فالعقوبات التي أقرها الغرب سابقا على موسكو على خلفية الأزمة الأوكرانية، لم تمنع فلاديمير بوتين من تليين موقفه بل ساهمت في تدخله في مناطق أخرى ولاسيما في المنطقة العربية يقول الكاتب جورج سمعان، فموسكو حريصة كل الحرص على الحفاظ على علاقاتها وبالتالي مصالحها، تارة مع واشنطن وتارة أخرى مع أوروبا دون إغفال قوى إقليمية أخرى كالصين وتركيا، تركيا التي تقترب من الاحتفاء بالحصول على صفقة صواريخ "إس 400" من روسيا قد تعزز علاقاتها مع موسكو وسط تفاقم علاقات أنقرة مع أوروبا وواشنطن، وبالتالي فعلاقات موسكو الدولية ستتمدد حتى إلى كوريا الشمالية تقول الحياة.

 

ذي غارديان عادت من خلال رسم كاريكاتوري لبيتر شرانك إلى نوع من المقارنة بين سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسياسة رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون اللذين خرجا عن نطاق السيطرة، الرسم يقترح اختيار الشخص الذي يشكل التهديد الأخطر على أمن العالم؟

 

سياسة ترامب كانت محط اهتمام ذي غارديان التي نقلت أن الإحساس بعدم قدرة الرئيس الأميركي على إدارة الشؤون السياسية بدى واضحا في واشنطن كما أن المسألة باتت مصدر قلق متنامٍ في العالم، فبعد أشهر على تسلمه السلطة ورغم سيطرة الجمهوريين على الكونغرس لم يتمكن دونالد ترامب من تحقيق أي إنجاز تشريعي تقول الصحيفة البريطانية، وسواء تعلق الأمر بسياسة ترامب على الصعيد الداخلي أو الخارجي فالقاسم المشترك بينهما يكمن في افتقار الرئيس الأميركي للمصداقية والسلطة الرئاسية المطلقة اللتين ستُضعفان الولايات المتحدة والغرب على حد سواء أمام خصومها تقول ذي غارديان.

 

إلى المغرب الآن حيث استـأثر خطاب الملك محمد السادس باهتمام عدد من الصحف، صحيفة رأي اليوم نقلت أن خطاب العاهل المغربي بمناسبة عيد العرش لقي ترحيبا من بعض المغاربة بشأن الإفراج عن جزء من معتقلي حراك الريف لكن التحفظ كان حيال العفو الذي لم يكن شاملا وقد لا ينهي الحراك كما تقول الصحيفة التي أشارت إلى أن الخطاب وجه اتهامات إلى الإدارة العمومية بسبب تقاعسها عن أداء واجبها، الملك محمد السادس أكد أن إخفاقات السياسيين دفعت بالناس إلى الاحتجاج كما وقع في الحسيمة.

 

العرب بدورها عادت إلى خطاب العاهل المغربي بمناسبة مرور ثمانية عشر عاما على اعتلائه العرش، الخطاب وجه من خلاله الملك رسائل للطبقة السياسية في المغرب محذرا إياها من مغبة الانشغال بالحسابات الحزبية وإهمال انشغالات المواطن، العاهل المغربي حمّل مسؤولية الاحتقان السياسي في منطقة الريف إلى الأحزاب السياسية معتبرا أن شرف خدمة المواطن تمتد من الاستجابة لمطالبه البسيطة إلى إنجاز المشاريع صغيرة كانت أو كبيرة، ونقلا عن رأي أحد المحليين أوضحت العرب أن توقيت توجيه خطاب العرش له أهمية كبرى كما أن له أثرا على تهيئة المواطن لتلقي مضمون أبرز خطاب ملكي على مدار السنة.

 

إعداد وداد عطاف

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى واشنطن تعلن عن فرض عقوبات ضد الرئيس الفنزويلي مادورو وتصفه "بالديكتاتور"