أخبار عاجلة
نصائح بتجنب قهوة الصباح "على الريق" -
الأرض تبتلع 4 مبان سكنية في المكسيك -
دي ميستورا يزور موسكو للقاء لافروف وشويغو -
عشرات الركاب على دراجة نارية واحدة! -
هبوط الدولار في أسوأ يوم له منذ 5 أشهر -
الرياض - دبي... في 48 دقيقة! -

صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين في غويانا الفرنسية خلال زيارة ماكرون

صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين في غويانا الفرنسية خلال زيارة ماكرون
صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين في غويانا الفرنسية خلال زيارة ماكرون
جرت صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين ليل الخميس الجمعة خلال زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى غويانا الفرنسية. وأفادت حصيلة أولية عن إصابة دركي وشرطي بجروح طفيفة بالإضافة لاعتقال خمسة أشخاص.

خلال زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليل الخميس الجمعة إلى غويانا الفرنسية في أمريكا الجنوبية، جرت صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين. ووصل ماكرون الخميس وسط أجواء من التوتر الشديد بعد ستة أشهر على حركة اجتماعية أدت إلى شل المنطقة.

وقال النائب العام إيريك فايان لوكالة الأنباء الفرنسية أنه تم اعتقال خمسة أشخاص. وأفادت حصيلة أولية عن إصابة دركي وشرطي بجروح طفيفة.

وأطلقت قوات الأمن لساعات الغاز المسيل للدموع لتفريق تجمع جرى بدعوة من منظمة محلية تحمل اسم "حتى تقلع غويانا" أمام مقر إدارة كايين. وذكرت صحافية من وكالة الأنباء الفرنسية أن شبانا معظمهم ملثمون ألقوا زجاجات حارقة ومقذوفات أخرى.

وفور وصوله، توجه ماكرون إلى ماريباسولا (جنوب غرب، على الحدود النهرية مع سورينام) أكبر منطقة فرنسية تتعرض لضغط هجرة كبيرة. وقال إنه لم يأت لتوزيع الهدايا "ولا لقطع الوعود".

وتتعارض المواجهات قبيل مساء الخميس في كايين مع بداية الزيارة الرسمية. وكان أكثر من ألف شخص شاركوا في مسيرة بدعوة من المنظمة نفسها بعد الظهر.

وطالب المتظاهرون باحترام الاتفاقات التي وقعت مع الحكومة السابقة على إثر حركة احتجاج جرت في آذار/مارس ونيسان/أبريل.

وطالب المتظاهرون بلقاء الرئيس ماكرون ثم توجهوا إلى مقر الإدارة. وقد عرضت عليهم الرئاسة عقد اللقاء صباح الجمعة لكنهم رفضوا وطالبوا بالاجتماع به مساء. واندلعت الصدامات بعد ذلك.

وهي أول رحلة إلى مناطق ما وراء البحار لرئيس الدولة منذ انتخابه في أيار/مايو الماضي، باستثناء زيارته إلى الأنتيل منتصف أيلول/سبتمبر بعد الإعصار إيرما.

وقال الإليزيه إن زيارة ماكرون تهدف إلى تأكيد احترامه لاتفاق 21 نيسان/أبريل الذي أفرجت بموجبه الحكومة عن 1,08 مليار يورو ووقعت اتفاقات مرتبطة ببعض القطاعات و"أخذت علما" بطلب 2,1 مليار يورو لإجراءات أخرى.

وغويانا التي تبعد سبعة آلاف كيلومتر عن باريس، تقع بين سورينام والبرازيل في أمريكا الجنوبية وتبلغ مساحتها 83 ألف كيلومتر مربع وعدد سكانها حوالى 254 ألف نسمة.

ويعاني سكان هذه المنطقة من الهجرة السرية الكثيفة وغياب الأمن المتزايد وعجز الخدمات الصحية وارتفاع كبير في نسبة البطالة (23 بالمئة).

ويرافق ماكرون في زيارته رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر وعدد من الوزراء. ويفترض أن يزور الجمعة مركز كورو الفضائي واجهة اقتصاد غويانا ورمز التفاوت الاجتماعي إذ أن مناطق أخرى في هذه الأرض لا تحصل على الكهرباء ولا على المياه الجارية.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 27/10/2017

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الولايات المتحدة: ثمانية قتلى في عملية دهس بهجوم "إرهابي" في نيويورك