أخبار عاجلة
قطع المياه عن مناطق في مصر الجديدة السبت -
آخر تفاصيل مشروعي «الأسمرات 3» و«المحروسة 1 و2» -
سلمى حايك تكشف عن متحرش ظل يرعبها لسنوات -
اليوم.. مجلس الزمالك يجتمع مع نيبوشا -
قرقاش: فرصة لاختبار نوايا حزب الإصلاح اليمني -

أيسلندا: انتخابات مبكرة وسط فضائح سياسية

أيسلندا: انتخابات مبكرة وسط فضائح سياسية
أيسلندا: انتخابات مبكرة وسط فضائح سياسية
يتوجه الناخبون في أيسلندا السبت، إلى مكاتب الاقتراع للتصويت في انتخابات مبكرة دعا إليها رئيس الوزراء. ويسود التوتر أجواء الانتخابات إثر فضائح سياسية وانعدام الثقة بين أوساط النخبة المالية والسياسيين، بعد أن ورد في وثائق بنما اسم أكثر من 500 أيسلندي متورط بقضايا التهرب الضريبي.

يدلي الناخبون الأيسلنديون السبت بأصواتهم في انتخابات مبكرة وسط فضائح تهز الطبقة السياسية، رغم اقتصاد قوي يعززه قطاع السياحة المزدهر.

ودعا رئيس الوزراء بيارني بينيديكتسون من حزب الاستقلال المحافظ، لتنظيم الانتخابات الشهر الماضي بعد استقالة شريك أصغر في الائتلاف الذي يضم 3 أحزاب من وسط اليمين، على خلفية جدل قانوني يتعلق بوالده.

والانتخابات اليوم هي الرابعة في أيسلندا منذ 2008. وأظهرت استطلاعات للرأي نشرت الجمعة، أن حزب الاستقلال سيحصل على 17 مقعدا في البرلمان المؤلف من 63 مقعدا. وسيحصل المنافس الرئيسي "حركة الخضر" اليسارية وشريكاها المحتملان (الائتلاف الاشتراكي الديمقراطي وحزب القراصنة المناهض للمؤسسات) على 29 مقعدا لجميعها، أي دون الغالبية المطلقة.

ولكن بمساعدة حزب رابع، يمكنهم الإطاحة بوسط اليمين، والفوز بتشكيل حكومة يسارية هي الثانية في أيسلندا منذ استقلالها عن الدنمارك في 1944. وبموجب النظام الأيسلندي، يطلب الرئيس الذي يتولى دورا فخريا، من زعيم أكبر حزب تشكيل الحكومة.

وقال أرنار ثور جونسون، أستاذ القانون في جامعة ريكيافيك لوكالة فرانس برس "هناك شكوك حول احتمال تشكيل حكومة". لافتا إلى أن مفاوضات تشكيل حكومة بعد انتخابات تشرين الأول/أكتوبر 2016 استمرت 3 أشهر.

منذ الأزمة المالية عام 2008 عندما انهارت أكبر 3 بنوك وشارفت الدولة على الإفلاس، تمكنت أيسلندا من النهوض وسجلت نموا قويا نسبته 7,2 بالمئة في 2016، فيما تبلغ نسبة البطالة 2,5 بالمئة.

لكن الغضب وانعدام الثقة بين أوساط النخبة المالية والعديد من السياسيين المتورطين في فضيحة أوراق بنما التي كشفت عن شبكات للتهرب الضريبي، وترا المشهد السياسي في هذه الجزيرة. واضطر رئيس الوزراء السابق سغموندور ديفيد غولاوغسون للاستقالة قبل عام، عقب ورود اسمه في فضيحة الملاذات الضريبية.

ووردت أسماء 600 أيسلندي (وهو رقم كبير في دولة يبلغ عدد سكانها 335 ألف نسمة) في الفضيحة، بينهم وزير المالية آنذاك بينيديكتسون.

ويسعى بعض الناخبين للتغيير وينجذبون لـ"حركة الخضر" اليسارية، التي تدعو للاستثمار في برامج الرعاية الاجتماعية وبناء منازل بأسعار معقولة وفرض زيادة ضريبية على الأكثر ثراء.

وفيما يشهد قطاع البناء طفرة، تسببت السياحة المزدهرة بارتفاع أسعار المنازل ونقص في عدد الشقق المعروضة للبيع، إذ يتم تأجير العديد منها للسياح. وبحسب صندوق تمويل الإسكان الأيسلندي، ارتفعت قيمة الإيجارات في العاصمة بنسبة 13,9 بالمئة حتى أايلول/سبتمبر.

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 28/10/2017

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بعثة المراقبة الدولية: سقوط 400 مدني بين قتيل وجريح بشرق أوكرانيا هذا العام