أخبار عاجلة
سيرخيو راموس يكشف عن أسطورته في كرة القدم -
ديبالا يصدم ريال مدريد وبرشلونة -
ديبالا يتقرب من ريال مدريد -
رئيس الاتحاد: جاهزون لموقعة الهلال -

بروفايل| جوزيف كابيلا.. رئيس يرفض التخلي عن السلطة

احتشد المئات في عاصمة الكونغو الديمقراطية، كينشاسا، احتجاجًا ضد بقاء الرئيس جوزيف كابيلا في منصبه بعد انتهاء ولايته، اليوم الإثنين.

ولوح المحتجون ببطاقات حمراء لمطالبة كابيلا بالرحيل. واتهم نشطاء المعارضة الرئيس بالتشبث بالسلطة، ورفضه إجراء انتخابات لاختيار من يخلفه.

فيما بررت الحكومة ومسؤولون تأجيل إجراء الانتخابات، المقرر إجراؤها في "أبريل 2018"، إلى "مشكلات مالية ولوجستية".

وُلد جوزيف كابيلا عام 1974 ببهيفا بورا، وهو ابن المتمرد والرئيس السابق للكونغو الديمقراطية لوران كابيلا.

ووصل جوزيف كابيلا إلى الرئاسة يوم 26 يناير 2001 بعد اغتيال والده لوران ديزيريه كابيلا.

حاول في وقت لاحق إنهاء الحرب الأهلية الدائرة من خلال التفاوض وتوقيع اتفاقات سلام مع جماعات المتمردين التي تدعمها رواندا وأوغندا، وهي نفس الجيوش الإقليمية التي كانت سببا في تولي أتباع لوران ديزيريه كابيلا المتمردين إلى السلطة قبل 3 أعوام.

وشهدت العاصمة كينشاسا في 28 مارس 2003 بوادر محاولة انقلاب، وُصفت بالفاشلة، حيث زعم البعض أن سببها تحركات لموالين ينضمون لحرس الرئيس السابق موبوتو سيسيسيكو (الذي أطاح به كابيلا الأب في 1997 والذي توفي في نفس العام).

وفي 2005، تم إجراء استفتاء جزئي يهدف إلى إنشاء دستور جديد وعقد انتخابات رئاسية في 30 يوليو 2006، وينص الدستور الجديد على أن المترشح للرئاسة يجب أن يبلغ من العمر 30 بعد أن كان 35 عاما.

ووفقا للنتائج الأولية للانتخابات المُتنازع عنها، أُعلن في 20 أغسطس عن فوز كابيلا متحصلا على ما يقارب 45٪ من الأصوات، أما خصمه الرئيسي، نائب الرئيس وزعيم المتمردين السابق جان بيير بيمبا حصل على 20٪ فقط.

تسببت المخالفات التي وقعت أثناء الانتخابات بإجراء جولة إعادة تصويت بين كابيلا وبيمبا وعُقدت في 29 أكتوبر. وفي 15 نوفمبر، أُعلن عن فوز كابيلا بواسطة المفوضية العليا للانتخابات ب 58،05٪ من الأصوات. وأكدت المحكمة العليا هذه النتائج في 27 نوفمبر 2006.

وبداية من 6 ديسمبر 2006 اُعتبر جوزيف الرئيس الجديد المنتخب للبلاد.

أعيد انتخاب كابيلا لولاية ثانية كرئيس للبلاد في ديسمبر 2011. وعقب إعلان النتائج يوم 9 ديسمبر، شهدت مدينتا كينشاسا ومبوجي مايي اضطرابات عنيفة.

وفي يناير 2012، أدان الأساقفة الكاثوليك في جمهورية الكونغو الانتخابات، وقالوا إنهم يشكون من "الأكاذيب والغدر والإرهاب"، ودعوا لجنة الانتخابات لتصحيح "الأخطاء الجسيمة"، بحسب قولهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جوتيريس يصف قرارات حظر السفر إلى الولايات المتحدة "بالإجراءات العمياء"