أخبار عاجلة
بليغرينو: مستقبل فان ديك غير واضح -
كلوب لن يتعجل عودة لالانا إلى خط وسط ليفربول -
ماي: حققنا تقدماً جيداً في محادثات «بريكزيت» -
هندوراس تعتمد سفيراً جديداً للمملكة -
استحداث لجنة للمناسبات التعليمية بـ«القطيف» -
هوري: نتفوق عليهم بالجماعية -
دياز: عليهم أن يستعدوا لهجوم الهلال -
5500 سعودي يستخدمون «البالونات» لإنقاص الوزن -

وساطة دولية لتفادي صراع مسلح في العراق بين القوات الاتحادية والبشمركة

وساطة دولية لتفادي صراع مسلح في العراق بين القوات الاتحادية والبشمركة
وساطة دولية لتفادي صراع مسلح في العراق بين القوات الاتحادية والبشمركة
اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم بتطورات الوضع في العراق بين بغداد وإقليم كردستان. وسلطت الضوء على الجولة السابعة من مفاوضات أستانا إلى جانب اهتمامها بالتحقيقات الأمريكية حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي شهدتها الولايات المتحدة فضلا عن متابعتها لجديد مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية وتطورات المصالحة الفلسطينية.

صحيفة "العرب" تتحدث عن وساطة دولية لوقف التصعيد بين بغداد وأربيل لتفادي صراع مسلح جديد لا يحتمله البلد ولا تريد عدة أطراف خارجية حدوثه.

"العرب" تقول إن مصادر دبلوماسية رفيعة أكدت لها "أن اتصالات أجراها سفيرا واشنطن ولندن في بغداد وممثلون عن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية مع المسؤولين في بغداد وأربيل، قد أثمرت عن اتفاق أولي، يضمن شراكة الطرفين في إدارة عدد من المناطق المتنازع عليها، والإشراف على منافذ حدودية بين العراق وكل من إيران وتركيا وسوريا".

من جانبها عادت صحيفة "الشرق الأوسط" للحديث عما شهده إقليم كردستان العراق في مقال للكاتب سمير عطا الله.

الكاتب يقول "في الثالث من هذا الشهر غاب الزعيم الكردي جلال طالباني، وفي الثلاثين منه تنحّى منافسه التاريخي مسعود بارزاني عن رئاسة الإقليم. لا علاقة للقدر بالسياسة، لكن بعد غياب الأول، وعودة الثاني إلى «صفوف النضال في البيشمركة»، علامة من علامات الصراع الكردي الأبدي. ففي خطاب التنحي، اتّهم بارزاني جماعة طالباني «بالخيانة العظمى». وكنا نعرف أن هناك حزباً رئيسياً ثالثاً يعادي الفريقين هو الحزب الديمقراطي الكردي بزعامة عبد الله أوجلان، المسجون في تركيا".

وبحسب الكاتب النكسة ليست لبارزاني وحده، بل للإقليم الذي اضطر إلى «إعادة» الكثير من الصلاحيات إلى بغداد، بعدما مارس استقلالية لسنوات من دون اعتراض.

من العراق ننتقل إلى سوريا ومفاوضات أستانا سبعة التي انطلقت أمس.

صحيفة "العربي الجديد" وبقلم الكاتب محمد أمين، تتحدث عن أمل المعارضة السورية في أن تحقق هذه المفاوضات اختراقاً حقيقياً في العديد من الملفات الإنسانية التي من المفترض أن تكون "فوق التفاوض" وفق قرار دولي، وأبرزها ملف عشرات آلاف المعتقلين في سجون النظام، وآلاف العائلات، التي تحاصرها قوات الأسد في غوطة دمشق الشرقية التي تواجه كارثة إنسانية نتيجة الحصار.

ولكن الصحيفة ترجح أن يحاول وفد النظام السوري إلى أستانا المناورة مرة أخرى ليحول دون فتح ملف المعتقلين والمفقودين لأنه وبحسب رأيها، يدرك أن فتح هذا الملف ربما سيقود أركان النظام بمن فيهم رأسه إلى محاكمَ دولية.

بخصوص الولايات المتحدة الأمريكية والتحقيقات في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تكتب "غسيل البيت الأبيض ينشر على العلن بعد وضع المدير السابق للحملة الرئاسية لدونالد ترامب قيد الإقامة الجبرية إثر توجيه عدة تهم له منها التآمر ضد الولايات المتحدة وتبييض الأموال.

الصحيفة تقول "البيت الأبيض الذي يعيش وقتا عصيبا يؤكد أن الاتهامات لا علاقة لها بدونالد ترامب أو بحملته الانتخابية وتتساءل هل أن البيت الأبيض خائف؟ وما هو المستور الذي يمكن أن يكشف أيضا في إطار التحقيقات؟

بدورها "واشنطن بوست" تناولت الموضوع ذاته في مقال تحت عنوان "يبدو وكأن الجميع قد تواطأ مع روسيا".

الصحيفة تقول: تطور التحقيقات يقلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويثير غضبه الذي يتجلى خاصة من خلال تغريداته على توتير ومهاجمته لمنافسته السابقة هيلاري كلينتون والديمقراطيين.

"ترامب يستغرب لماذا تخضع حملته الانتخابية للتحقيق بينما لا تخضع حملة هيلاري كلينتون للأمر نفسه تكتب "واشنطن بوست"، وتتساءل كم من واحد قد تواطأ مع الكرملين؟

حول الشأن الفلسطيني، تؤكد صحيفة "القدس العربي" أنها علمت من مصدر سياسي فلسطيني مطلع، أن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، سيقدم خلال زيارته المرتقبة للمنطقة في ديسمبر المقبل «أفكارا جديدة» لإطلاق عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط، بعد سقوط تطبيق التصور الإسرائيلي، الذي دعمته الإدارة الأمريكية في الفترة السابقة، والذي يقوم على «التطبيع» مع دول الإقليم، قبل حل القضية الفلسطينية.

هذا وعبرت صحيفة "الشرق الأوسط" عن عملية السلام بهذا الرسم الكاريكاتوري الذي تعمل اسرائيل على دفنه باستمرارها في عمليات الاستيطان ومشروع القدس الكبرى.

دائما حول الشأن الفلسطيني، صحيفة "الحياة" أوردت مقالا للكاتب سمير الزين تحت عنوان "دولة حزب الله في غزة".

الكاتب يقول إن "تصريحات حركة حماس بأنها ستسلم كل ما فوق الأرض في قطاع غزة إلى السلطة في رام الله، يعبر بدقة عن الحالة التي يمكن أن تفضي إليها المصالحة الفلسطينية. وهذا لا يعني أن السلطة في رام الله ستسيطر على المعابر الرسمية للقطاع، وستسيطر حماس على الأنفاق تحتها فحسب، بل يعبر عن المآل الذي تراه حماس بعد حصول المصالحة: إنه سلطة من طابقين في القطاع أيضاً"، يشرح الكاتب.

 

إعداد مفيدة برهومي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الولايات المتحدة: ثمانية قتلى في عملية دهس بهجوم "إرهابي" في نيويورك