أخبار عاجلة
رونالدو: سأعود أكثر قوة بعد قرار الإيقاف الظالم -
نيمار: شعرت بالمفاجأة من مقاضاة برشلونة -
ميسي يتضامن مع "المذنب".. بصورة -

حلفاء الأسد في الحرب السورية يختلفون

حلفاء الأسد في الحرب السورية يختلفون
حلفاء الأسد في الحرب السورية يختلفون

تناول الخبير العسكري أنطون مارداسوف، في مقال نشره موقع "غيوبوليتيكا، الخلافات بين روسيا وإيران حول مناطق خفض التصعيد، وفي رؤيتيهما الشمولية لحل قضية الصراع في سوريا.

 يقول رئيس قسم دراسات نزاعات الشرق الأوسط وقوات المنطقة المسلحة في معهد التنمية الابتكارية مارداسوف:

تسعى طهران لجر موسكو إلى جولة جديدة من الحرب الأهلية، ولكن حتى الآن من دون جدوى.

ووفقا لبعض الخبراء، فإنه إذا تشابهت في البداية أهداف العملية العسكرية الروسية في سوريا مع الأهداف الإيرانية تكتيكيا – الحفاظ على ما بقي من مؤسسات الدولة واستقرار النظام، فإن التباين في موقف البلدين بدأ يتسع تدريجيا بالتزامن مع النشاط الذي تبذله روسيا في التفاوض مع المعارضة السورية المسلحة، لتحقيق هدف وقف إطلاق نار ثابت.

لقد كانت النتيجة الرئيسة للقاء الرئيسين بوتين وترامب على هامش قمة العشرين في هامبورغ

هي وقف إطلاق النار في جنوب-غرب سوريا – في منطقة خفض التصعيد، التي تشمل مناطق في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء. وقد جرت مناقشة اتفاق القمة الروسي–الأمريكي مطولا وبعيدا عن العلانية في العاصمة الأردنية عمان من دون حضور طهران. وهذا الاتفاق في عمان "يلغي" واقعيا الشروط التي نصت عليها مفاوضات "أستانا" حول المنطقة الجنوبية في سوريا، بمشاركة الجانب الايراني. وعلاوة على ذلك، فقد فرضنا عمليا الاتفاق على إيران، التي أصبحت ملزمة بإبعاد الفصائل الموالية لها مسافة 40 كم عن حدود إسرائيل والأردن، والموافقة على نشر الشرطة العسكرية الروسية هناك، لتدعيم ركائز الأمن في هذه المناطق.

في ذلك الحين، كان من الواضح أن طهران لم تكن راضية، وأبدت مخاوفها من أن تصبح "مشاورات عمان" بالتدريج بديلا لمسار أستانا، والتي تشارك فيه كدولة ضامنة.

لاحقا، وفي يوم 22 يوليو/ تموز، وقَّع الجانب الروسي في العاصمة المصرية اتفاقا حول منطقة أخرى لخفض التصعيد في الغوطة الشرقية، مع القوة المهيمنة في هذه المنطقة "جيش الإسلام"، التي أدرجتها وزارة الدفاع الروسية، رسميا في قائمة "المعارضة المعتدلة" منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي. ومرة أخرى من دون إيران. حيث تم نشر الشرطة العسكرية الروسية على مداخل هذه المناطق.

ومن الجدير بالذكر أن في منطقة دمشق التي تعدُّها إيران "بوابة" لتوريد السلاح إلى "حزب الله"، يوجد عدد كاف من وحدات الحرس الثوري الإيراني والقوات الشعبية المحلية والأجنبية التي تمولها إيران، كما لا تخفي القيادة العسكرية الروسية في اللقاءات الخاصة، حقيقة التنافس مع إيران في شرق حلب، حيث الجنود الروس هناك وممثلو الأجهزة الأمنية الروسية المتحدرين من شمال القوقاز يحرصون على بسط الأمن والنظام الشامل، بما يشمل تسيير الدوريات العسكرية والتعاون الوثيق مع الشيوخ من كبار القوم. في حين أن طهران لا تفوت فرصة لتعزيز نفوذها في شرق حلب عبر توسيع وجود الميليشيات التي تشاطرها أيديولوجيتها.

ومثل هذه التصرفات لا تساهم في تحقيق الأمن، لأن إيران وعلى سبيل المثال فتحت مراكز تعليمية إيرانية في حلب (المدينة التي كانت تقطنها سابقا أغلبية سنية)، ما يزيد في إثارة الصراع على أساس عرقي وديني.

في هذا الصدد، قال رئيس مركز الدراسات الاسلامية في معهد التنمية الابتكارية كيريل سيمونوف حول العلاقات الروسية–الإيرانية في سوريا: "لكي تكون موسكو قادرة على إدارة المفاوضات لإيجاد تسوية سلمية للأزمة السورية، من الضروري الحفاظ على التوازن: العمل على تعزيز مواقعها في سوريا من جهة، ومن جهة أخرى عدم الترابط بالكامل بنظام الأسد، وإيران الشيعية... ونحن نأمل بأن تجلب مبادرة موسكو حول مناطق خفض التصعيد الهدنة الدائمة والإصلاحات السياسية...

إيران ترى أن حل النزاع في سوريا هو بتحقيق الانتصار الكامل على المعارضة المسلحة، وتطلب دعما روسيًا مباشرا، في حين أن موسكو تسعى لتحقيق تسوية سلمية وسياسية ...".

ترجمة وإعداد: ناصر قويدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كوريا الشمالية بصدد تطوير قنبلة هيدروجينية بقدرات هائلة!
التالى استجابة لأردوغان.. تركيا تصمم ملابس بنية اللون خاصة بـ "الخونة"