أخبار عاجلة
بالصور..وفاء عامر بالحجاب في جنازة صلاح رشوان -
إصابة لاعب الزمالك قبل مباراة النصر للتعدين -
إبراهيم صلاح يحضر مران الزمالك متأخرًا -
بالصور.. صحف إسبانية تحتفى بزيارة ميسي للقاهرة -
كهربا ينتظر وصول عرضين من أوروبا -

المصور برهان أوزبيليكي يروي تفاصيل اغتيال السفير الروسي

أدلى المصور الذي التقط مشهد اغتيال السفير الروسي في أنقرة بأول تصريح حول حادث الاغتيال، وقال التابع لوكالة "الأسوشيتد برس" إنه كان يشعر بالرعب وقت الحادث الذي وقع بدون سابق إنار وفي يوم كان يفترض أن يكون روتينيا خاليا من الأحداث.

وصرح برهان أوزبيليكي على موقع "الأسوشيتد برس" إن الاغتيال بدا له كعملية مخططة مسبقا ومحسوبة بتفاصيلها، وقال "في البداية سمع صوت إطلاق النار حوالي 8 مرات وكان الناس يصرخون ويركضون في أرجاء المعرض الفني".

وقال "كنت خائفا وأشعر بالحيرة في البداية ولكني وجدت غطاء للاختباء خلف حائط وحينها قمت بعملي والتقط الصور"

وأشار "كان المعرض مملا فهو يتناول صورا لمناطق روسيا الغربية حول بحر البلطيق، وكنت عائدا لمنزلي مساء عندما كنت قررت المرور على المعرض بالصدفة، وفكرت في التقاط عدة صور للسفير الروسي في المعرض حيث يمكن أن تكون مفيدة في القصص الصحفية عن العلاقات الروسية التركية".

وقال "كنت أقترب من السفير الروسي أندريه كارلوف وكان يتحدث هو بهدوء عن وطنه روسيا ويتوقف أحيانا للسماح بالمترجم بنقل حديثه للغة التركية، وكان انطباعي عنه إنه رجل هادئ ومتواضع".

وبعدها بلحظات وقع إطلاق النار واستغرق الأمر من المصور برهان أوزبيليكي عدة ثوان ليستوعب ما حدث قبل أن يذهب للاختباء والتقاط الصور، حيث قال إنه كان يلتقط الصور ولم يفهم دوافع القاتل وكان المصور يظن إن القاتل من مليشيا شيشانية، ولكن سمع المصور بعدها الناس يقولون إن القاتل كان يتحدث عن مدينة حلب.

وقال المصور "كنت ألتقط الصور وأفكر أنه يمكن أن أموت أنا أيضا أو أصاب، ولكني صحفي وعلي القيام بعملي، وعلى الرغم من إني يمكن أن أهرب بدون التقاط الصور لكني سأقف بعدها بلا إجابة عندما يسألني الناس لماذا لم تصور ما حدث".

وأضاف "كنت وقتها أفكر في مصورين أصدقاء لي لقوا حتفهم وهم يلتقطون صورا في مناطق الصراع على مر السنوات".

القاتل يقف على اليسار خلف السفير الروسي

وفي لحظات ظهرت قوات الأمن تأمر الناس بالتراجع بينما تدخل الشرطة في إطلاق نار مع القاتل ليلقى حتفه فورا، وعندما عاد المصور لمكتبه لمعاينة الصور فوجئ بأن القاتل "مولود ألطنطاش" كان يقف بالضبط خلف السفير الروسي وهو يتحدث عندما كان المصور يقترب منه وكان القاتل وقتها يبدو وكانه صديق أو حارس شخصي للسفير وليس شخصا جاء لتنفيذ الاغتيال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جوتيريس يصف قرارات حظر السفر إلى الولايات المتحدة "بالإجراءات العمياء"