أخبار عاجلة
نصائح بتجنب قهوة الصباح "على الريق" -
الأرض تبتلع 4 مبان سكنية في المكسيك -
دي ميستورا يزور موسكو للقاء لافروف وشويغو -
عشرات الركاب على دراجة نارية واحدة! -
هبوط الدولار في أسوأ يوم له منذ 5 أشهر -
الرياض - دبي... في 48 دقيقة! -

تسليم معابر غزة... خطوة رئيسية في المصالحة بين الفلسطينيين

تسليم معابر غزة... خطوة رئيسية في المصالحة بين الفلسطينيين
تسليم معابر غزة... خطوة رئيسية في المصالحة بين الفلسطينيين
تخطت حركتا فتح وحماس الأربعاء، اختبارا هاما بشأن اتفاق المصالحة الفلسطينية، وذلك بتسليم حماس مراقبة حدود غزة للسلطة الفلسطينية. وإذا كانت إعادة فتح المعابر نحو إسرائيل مسألة غير راهنة، فإن إعادة فتح معبر رفح هي مسألة حياتية بالنسبة إلى الغزيين.

طبقا لاتفاق المصالحة بينهما، وضعت الأربعاء 1 نوفمبر/تشرين الثاني حركتا حماس وفتح الفلسطينيتين آلية لتسليم مراقبة المعابر الحدودية في قطاع غزة للسلطة الفلسطينية. وكانت الحدود خاضعة لمسؤولية حماس التي تسيطر على القطاع منذ 2007 بعد أن طردت منه فتح إثر اشتباكات دامية، في حين تدير فتح الضفة الغربية.

وأصبحت اليوم معابر أريز وكرم أبو سالم على الحدود مع إسرائيل، ومعبر رفح جنوبا (مركز حدودي استراتيجي بين مصر والأراضي الفلسطينية) كلها تحت مسؤولية السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس.

إعادة فتح منتظرة في منتصف نوفمبر

كان نقل مسؤولية هذه المعابر في صلب المفاوضات بين مصر والسلطة الفلسطينية وخصمها حماس، وهي نقطة أساسية ضمن اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي وقع في 12 أكتوبر/تشرين الأول بالقاهرة.

وإذا كانت إعادة فتح المعابر نحو إسرائيل مسألة غير راهنة، فإن إعادة فتح معبر رفح هي مسألة حياتية بالنسبة إلى الغزيين. فإسرائيل "تخنق" القطاع منذ عشر سنوات. وتقفل مصر معبر رفح، منفذه الوحيد إلى الخارج، ما فاقم المشاكل الاجتماعية والبطالة التي يعاني منها القطاع حيث يتجاوز عدد السكان المليونين.

صرح صيدم صبري وزير التربية والتعليم الفلسطيني لفرانس24 أن "القضية المهمة أيضا في محور المعبر هو ليس فقط استلامه بل هو تشغيله كذلك" وتابع أن "الحياة ترتبط بشكل كبير بهذا المعبر والغزيون يترقبون ممارسة أبسط حقوق الإنسان ألا وهي حقوق الحركة والتمكن من الدخول والخروج إلى قطاع غزة". فآلاف الفلسطينيين ينتظرون الخروج من القطاع للعلاج وتوفير حاجياتهم والسفر والدراسة وزيارة الأقارب.

وأكد الوزير أن "الغزيين ينتظرون بشغف الآن أن تقوم السلطة الوطنية الفلسطينية مع منتصف الشهر الحالي بفتح هذا المعبر لذلك نأمل أن يكون هناك تعاون من الجانب المصري الذي نتوجه له بالتحية خاصة وأنه بذل مجهودا خارقا من أجل الوصول إلى هذه اللحظة وأن يوضع هناك برنامج واضح لفتح المعبر".

"على مصر أن تفي بوعودها"

تغلق القاهرة حدودها انتقاما من حماس المتهمة بدعمها مسلحين متشددين في سيناء المحاذية لغزة والتي تدميها العمليات الإرهابية. لذلك وضعت مصر شرطا يقضي بتسلم الحرس الرئاسي الفلسطيني معبر رفح. هي مسألة ثقة... وتضع إسرائيل نفس الشرط.

لم يكن إذا تواجد مسؤولين مصريين الأربعاء لمراقبة تسلم وتسليم المعبر محض الصدفة، ولم يفتح رفح سوى في مناسبات قليلة في السنوات الماضية. ويؤكد صيدم صبري "وفد من المخابرات المصرية وصل أول أمس إلى قطاع غزة وموجود على الأرض وشارك اليوم (الأربعاء) في عملية الاستلام والتسليم ويقف على تفاصيل كل العملية ويراقب عن كثب كل مكوناتها". ورفرفت فوق المعبر أعلام فلسطينية ومصرية ورفعت صور كبيرة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس.

قال المحلل السياسي محمد صواف الذي يعيش في غزة إن فتح هذا المعبر "ليس بيد السلطة الفلسطينية، فتح المعبر متعلق بالجانب المصري". وتابع أن شروط المصريين قد لبيت وأن على القاهرة الآن أن تحترم التزامها فقال "نحن ننتظر أن تفي كل من مصر والسلطة بوعودها تجاه السكان".

"كل المؤشرات تقول إن المصالحة ماضية"

في الانتظار يلتقي الخصمان الفلسطينيان، اللذان تخطيا بنجاح اختبارا علقت عليه كل الأنظار، قبل نهاية نوفمبر/تشرين الثاني في القاهرة للبحث تشكيل حكومة وحدة.

حتى الآن تبدي حماس، التي أضعفتها مؤخرا الأزمة التي عزلت حاميها القطري، استعدادا جديا للمضي قدما في طريق المصالحة. ويؤكد مصطفى صواف وجود إرادة حقيقية "للاستمرار في المصالحة وعدم السماح بإفشالها، وحتى اللحظة كل المؤشرات تقول إن المصالحة ماضية".

لكن تبقى العديد من المسائل، وبعضها حساس جدا، مطروحة للمعالجة. فيقول صيدم صبري " لا يمكن أن أقول بأن الملفات قاطبة قد انتهت هناك بعض القضايا يجب إنهاؤها منها قضية الأمن في قطاع غزة". فالطرفان قد تركا جانبا القضية المركزية المتمثلة في ترسانة حماس التي يريد محمود عباس، شأنه شأن الحكومة الإسرائيلية، تفكيكها. وهو ما قد يعطل محاولة المصالحة.

مارك ضو/مها بن عبد العظيم

نشرت في : 03/11/2017

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق القضاء الفرنسي يوجه تهم فساد للعداء الناميبي السابق فرانكي فريديريكس
التالى مصر: مجموعة متطرفة تتبنى هجوم الواحات الدموي