أخبار عاجلة
تشخيص حالة 269 ألف مريض بالمدينة -
بينها الرياض.. الغبار يواعد 7 مناطق اليوم -
قتلى وجرحى بانفجار في سوق جنوب تايلاند -
اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول عفرين -
نتنياهو لعباس: لا بديل عن الوساطة الأمريكية -
4 دول أوروبية بصدد الاعتراف بفلسطين -
مي سليم تتعاقد على «الرحلة 710» أمام باسل الخياط -
تجديد عقد شراء 12 مليون برميل نفط عراقي خلال 2018 -

انتهاء أزمة الرهائن في عدن ومقتل عشرات عناصر الأمن اليمنيين

انتهاء أزمة الرهائن في عدن ومقتل عشرات عناصر الأمن اليمنيين
انتهاء أزمة الرهائن في عدن ومقتل عشرات عناصر الأمن اليمنيين
قالت السلطات اليمنية المعترف بها دوليا إن قواتها تمكنت الاثنين من القضاء على عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" في مقر إدارة المباحث العامة في عدن، وتحرير رهائن احتجزهم التنظيم خلال الهجوم. وقتل 23 عنصر أمن في العملية.

أكدت السلطات اليمنية أن قواتها قضت صباح الاثنين على عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" في مقر إدارة المباحث العامة في عدن بعد قتال دام ساعات، وحررت رهائن احتجزهم التنظيم المتطرف خلال الهجوم.

وقالت مصادر أمنية في عدن إن 23 عنصر أمن قتلوا في العملية التي انطلقت صباح الأحد مستهدفة المقر الأمني في كبرى مدن الجنوب اليمني وتبناها تنظيم "الدولة الإسلامية" في بيان.

وبدأ الهجوم بتفجير انتحاري يقود سيارة مفخخة، نفسه عند مدخل إدارة المباحث العامة أعقبه تفجير آخر نفذه انتحاري ثان بالقرب من موقع التفجير الأول.

وبعد العمليتين الانتحاريتين، تعرض المبنى لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين تمركزوا فوق أسطح مبان تقع في محيط مقر إدارة المباحث، وفق المصادر الأمنية.

واستمرت الاشتباكات لساعات ما دفع إدارة أمن عدن إلى إرسال تعزيزات أمنية لتطهير المباني من المسلحين الذين تمكنوا من دخول مبنى إدارة المباحث في خضم الاشتباكات.

وفي داخل المبنى، قام المسلحون بأخذ عناصر أمن لم يعرف عددهم رهائن، بينهم شرطيتان قاموا بإعدامهما بالرصاص، قبل أن يحرروا مجموعة من السجناء من مركز توقيف في المبنى ذاته، وفقا للمصادر ذاتها.

وحاولت القوات الأمنية اقتحام المبنى أكثر من مرة، ومع كل محاولة فجر انتحاري نفسه، حتى بلغ عدد الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم ثلاثة آخرهم صباح الاثنين.

وصرحت المصادر الأمنية "تم تطهير المبنى والسيطرة عليه وتحرير الرهائن".

وكانت وزارة الداخلية اليمنية قد تحدثت من جهتها في بيان عن "معارك متقطعة بين أبطال الأمن من جهة، والعناصر الإرهابية من جهة أخرى والذين احتجزوا نزلاء سجن البحث وحولوهم إلى رهائن ودروع بشرية، وهو ما جعل قوات الأمن تتصرف بحذر (...) الأمر الذي أدى إلى تأخير قرار الحسم أملا في استسلام العناصر الإرهابية".

وتابعت أن عناصر التنظيم المتطرف "أبت الاستسلام، ما دفع الأمن إلى اتخاذ قرار الحسم العسكري".

 

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 06/11/2017

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "حميميم" يرصد تدفق اللاجئين من عفرين شمالي سوريا
التالى الكونغو.. الشرطة تقتل 6 متظاهرين في احتجاجات ضد كابيلا