أخبار عاجلة
السكك الحديدية تنفي تصادم قطارين بخط المناشي -
الذهب يتراجع وسط ترقب رفع الفائدة الأمريكية -
روسيا تبلغ إيران بمقترح أمريكي لحل الأزمة السورية -
إتحاد الكرة يطالب بمساندة الحكام -
البلتاجي: طلبات الزمالك تهز سمعة الرياضة المصرية -
لاعب يد الأهلي : وسام الجمهورية شرف عظيم -

داعش تعلن مسئوليتها عن هجوم على الشيعة فى كابول

داعش تعلن مسئوليتها عن هجوم على الشيعة فى كابول
داعش تعلن مسئوليتها عن هجوم على الشيعة فى كابول

رويترز

 أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم انتحارى على مسجد مزدحم للشيعة فى كابول اليوم الإثنين أودى بحياة أكثر من 30 شخصا وأصاب العشرات فى ثالث هجوم كبير للتنظيم على الأقلية الشيعية بالمدينة منذ يوليو.

وقال مسؤولون أن المهاجم دخل مسجد باقر العلوم بعد فترة الظهر بفترة قصيرة عقب تجمع للمصلين لإحياء أربعينية الإمام الحسين.

وجاء فى بيان للتنظيم نشرته وكالة أنباء أعماق التابعة له أن أحد مقاتليها هاجم المسجد.

والتناحر الطائفى العنيف بين السنة والشيعة أمر نادر نسبيا فى أفغانستان التى تسكنها أغلبية سنية لكن الهجوم يسلط الضوء على البعد الجديد الخطير الذى قد يضيفه التوتر العرقى للصراع المستمر منذ عقود.

وذكر فريدون عبيدى قائد وحدة التحقيقات الجنائية بشرطة كابول أن 27 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 35 عندما وقع الانفجار وسط المصلين.

وقالت الأمم المتحدة أن 32 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 50 بينهم الكثير من الأطفال. ووصفت المنظمة الهجوم بالوحشى.

وأبلغ أحد الناجين تلفزيون أريانا أنه جرى نقل نحو 40 قتيلا و80 مصابا من المبنى قبل أن تصل أجهزة الإنقاذ إلى مسرح الهجوم. وقال "شاهدت الناس يصرخون وقد غطتهم الدماء."

وقال شاهد عيان آخر يدعى سيد على أنه ساعد فى نقل ما بين 30 و35 جثة من المسجد ويعتقد أنه ربما أصيب مئة شخص آخرين.

ووسع تنظيم داعش بشكل تدريجى نفوذه منذ ظهوره فى أفغانستان العام الماضى.

وكانت داعش أعلنت من قبل مسؤوليتها عن هجومين كبيرين على الشيعة فى كابول منها تفجير أودى بحياة 80 شخصا فى مظاهرة نظمتها أقلية الهزارة الشيعية.

وأعلن التنظيم فى الشهر الماضى مسؤوليته عن هجوم قتل فيه 18 شخصا عندما فتح مسلح يتنكر فى زى شرطى النار على مصلين فى كابول يوم عاشوراء.

وقتل 14 شخصا على الأقل فى هجوم على مسجد شيعى فى إقليم بلخ لكن لم تعلن أى جهة مسؤوليتها عنه.

ونفت طالبان التى تعارض داعش بشدة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال المتحدث الرئيسى باسم الحركة ذبيح الله مجاهد "لم نهاجم مساجد قط لأن هذه ليست أجندتنا."

وقد يهدد أى تفجر للعنف الطائفى أو العرقى الاستقرار الهش للحكومة بقيادة الرئيس أشرف عبد الغنى الذى وصف الهجوم "الخبيث" بأنه "محاولة لزرع بذور الفتنة".

وقال الرئيس التنفيذى للحكومة عبد الله عبد الله أن أفغانستان ينبغى ألا تسقط ضحية "مخططات العدو التى تقسمنا من خلال الألقاب."

وقال فى رسالة عبر حسابه على تويتر "هذا الهجوم استهدف مدنيين أبرياء بينهم أطفال فى مكان مقدس. هذه جريمة حرب وتصرف يتنافى مع الإسلام والإنسانية."

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الخارجية السورية: سنقطع يد أردوغان