أخبار عاجلة
إيمري للحكام: احموا نيمار من العنف والاستفزاز -
القاهرة «سعيدة».. وسوسة «حزينة» -
«الرئيس» يعيد مرسي للوحدة -
الأهلي والهلال يصادقان على منع «الملكي» -
الديربي يعود للملز بعد 6 أعوام -
قائد الاتحاد لزملائه: «هاتوا» نقاط القادسية -
«الدون».. الأفضل في العالم -
ريبيروف يعتمد تشكيلة الفيصلي -
أمير الحدود الشمالية يدشن حملة تطعيم الطلاب -
خادم الحرمين يهنئ رئيس زامبيا بذكرى الاستقلال -
ولي العهد يهنئ إدجار لونجو -
الجبير والمبعوث الأممي يبحثان أوضاع اليمن -
تيلرسون: صداقاتي في السعودية كثيرة وعريقة -
إيمري: مطلوب من الحكام حماية «الكبار» -
رونالدو يترنح في أسبانيا.. ويتألق أوروبياً -

الدفاع الروسية: لم نقصف إدلب وواشنطن أقرت باستخدام "النصرة" للكيميائي

الدفاع الروسية: لم نقصف إدلب وواشنطن أقرت باستخدام "النصرة" للكيميائي
الدفاع الروسية: لم نقصف إدلب وواشنطن أقرت باستخدام "النصرة" للكيميائي

نفت وزارة الدفاع الروسية قطعيا، اليوم الجمعة، اتهامات موجهة إليها من قبل وزارة الخارجية الأمريكية بشن غارات جوية على مدينة إدلب السورية.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الوزارة، اللواء إيغور كوناشينكوف، في بيان: "لا يقصف الطيران الروسي أثناء عملياته في سوريا مناطق مأهولة، وذلك خلافا للولايات المتحدة والتحالف الدولي بقيادتها والذي أحرز "انتصارا بارزا" في الرقة عن طريق مسح المدينة من على وجه الأرض".

وأضاف كوناشينكوف، تعليقا على تحذير واشنطن مواطنيها من زيارة مدينة إدلب: "أما بخصوص مزاعم عن قصف سلاح الجو الروسي لمدينة إدلب، فإن الخارجية الأمريكية أقل ما يقال عنها إنها ليست محقة في هذا الأمر، ولا يوجد هناك ما يخشاه المواطنون الأمريكان".

وأشار اللواء الروسي إلى أن الطرف الأمريكي أكد في تصريحاته هذه أن تنظيم "هيئة تحرير الشام ("جبهة النصرة" سابقا) الناشطة في محافظة إدلب يستخدم الأسلحة الخفيفة والثقيلة والعبوات الناسفة والسلاح الكيميائي.

وتابع: "أود لفت الانتباه إلى أن هذا أول إقرار رسمي من قبل الخارجية الأمريكية يقر بوجود السلاح الكيماوي في أيدي إرهابيي "جبهة النصرة"، بل واستخدامهم هذا السلاح في هجمات إرهابية، وهذا ما حذرنا منه غير مرة على المستويات كافة".

وأكد كوناشينكوف أن الحالة الوحيدة لاستخدام الأسلحة الكيميائية التي تم تسجيلها في محافظة إدلب هو الحادث الكيميائي الذي شهدته مدينة خان شيخون في 4 أبريل/نيسان المنصرم وأودى بأرواح 89 شخصا على الأقل، حسب معطيات المعارضة السورية.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية بأن الولايات المتحدة كانت تصر، حتى الآونة الأخيرة، على أن الحكومة السورية هي من يقف وراء حادث خان شيخون، واصفة مسلحي "النصرة" بـ"المعارضة المعتدلة"

وتساءل اللواء: "من غير الواضح ما هو هدف هجوم واشنطن المدوي بصواريخ " توماهوك" عالية الكلفة على مطار الشعيرات العسكري"، في الوقت الذي كان بإمكان الولايات المتحدة صرف عشرات ملايين الدولارات هذه لاستهداف إرهابيي "النصرة"، في إشارة إلى أن الاعتداء على مطار الشعيرات نفذ بذريعة الرد على استخدام الطيران السوري السلاح الكيميائي في خان شيخون.

المصدر: وكالات

نادر عبد الرؤوف

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق روسيا تختبر أول مقر قيادة طائر من الجيل الجديد
التالى رابطة العالم الإسلامي: مجمع الحديث ضروري لحسم الموقف من "النصوص المعلولة"