أخبار عاجلة
«شيخ جاكسون» يتجاوز أزمته بعد اعتذار الفيشاوي -
إصابة 5 شرطيين في انقلاب سيارة بالمنيا -
أجندة اليوم.. الأخبار المتوقعة 25 سبتمبر 2017 -
7500 قذيفة من الألعاب النارية تلون سماء الأحساء -
العيسى يرعى فعاليات "التعليم" بمناسبة يوم الوطن -

واشنطن تحقق في احتمال إصابة دبلوماسييها في هافانا بـ"سلاح صوتي غامض"

واشنطن تحقق في احتمال إصابة دبلوماسييها في هافانا بـ"سلاح صوتي غامض"
واشنطن تحقق في احتمال إصابة دبلوماسييها في هافانا بـ"سلاح صوتي غامض"
رفضت الولايات المتحدة تحميل كوبا مسؤولية إصابة دبلوماسيين أمريكيين يعملون في هافانا بأعراض مرضية، إلا أن تحقيقا فتح بالموضوع خصوصا بعد ظهور معلومات عن احتمال استهدافهم بسلاح صوتي غامض. وشددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية على أن كوبا تتحمل مسؤولية أمن البعثة وفق القوانين الدولية لأنها الدولة المضيفة.

بدأ مسؤولون أمريكيون وكنديون الخميس تحقيقا في إصابة دبلوماسيين يعملون في هافانا بأعراض مرضية بينما تحدثت معلومات عن احتمال استهدافهم بـ"سلاح صوتي غامض".

ورفض المسؤولون الأمريكيون تحميل كوبا نفسها مباشرة مسؤولية "الأحداث" التي يبدو أنها بدأت العام الماضي فيما أكدت هافانا العمل على حماية الممثلية الأمريكية.

ولم تعط متحدثة باسم وزارة الخارجية تفاصيل حول طبيعة أو عدد الإصابات، لكنها أكدت أن عددا من الدبلوماسيين الأمريكيين عادوا إلى الولايات المتحدة للعلاج.

وقال مسؤولون لم تذكر أسماؤهم لشبكة "سي إن إن" الإخبارية ووسائل إعلام أمريكية أخرى إن الموظفين الدبلوماسيين ربما تضرروا من جهاز صوتي أطلق إما داخل أو خارج مقراتهم في هافانا.

وطورت بعض الدول أسلحة صوتية وما فوق صوتية يمكن استخدامها لضبط حشد أو مثلا للتصدي لقراصنة في البحر بدون اللجوء إلى القوة القاتلة.

لكن ليس هناك حوادث معروفة عن استخدام مثل هذا الجهاز من قبل أجهزة مخابرات معادية أو إرهابيين ضد بعثة دبلوماسية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت إن التحقيقات مستمرة، مؤكدة إن واشنطن لا تتهم كوبا مباشرة بالوقوف وراء تلك "الأحداث".

واشنطن تطلب من موظفين دبلوماسيين كوبيين اثنين مغادرة الأراضي الأمريكية

في تبريرها لطرد دبلوماسيين كوبيين اثنين من واشنطن، شددت نويرت على أن كوبا تتحمل مسؤولية أمن البعثة بوصفها الدولة المضيفة.

وعن المصابين، قالت نويرت "ما يمكنني قوله هو أنهم موظفون حكوميون أمريكيون كانوا في هافانا، في مهمة رسمية من جانب الحكومة الأمريكية". وأضافت "نعتبر ذلك 'حادث' لأننا ما زلنا نسعى لتحديد السبب الفعلي لحالتهم. أصيبوا بأعراض جسدية مختلفة".

وقالت "هناك تحقيق جار"، مضيفة "إنها مسألة تخضع للتحقيق وهي مصدر قلق كبير بالنسبة لنا".

وقالت نويرت إن الموظفين الدبلوماسيين الأمريكيين بدأوا يشعرون بأعراض مرضية في أواخر 2016، إلا أنها لم تعتبر أكثر من عوارض صحية عادية وقتها.

وقالت وزارة الخارجية الكوبية إن المسؤولين الأمريكيين نبهوها إلى "حوادث مفترضة" تؤثر على بعض المسؤولين في تلك البعثة الدبلوماسية وأسرهم في 17 شباط/فبراير هذا العام.

وفي وقت لاحق وبعد مغادرة بعض الموظفين الأمريكيين، طلب مسؤولون أمريكيون من موظفين دبلوماسيين كوبيين اثنين، مغادرة واشنطن ردا على ذلك.

وقالت المتحدثة في شرحها للقرار "تلك الأحداث طالت جسديا مسؤولين حكوميين أمريكيين". وأضافت إن "الحكومة الكوبية ملزمة بموجب معاهدة فيينا ضمان سلامة وحماية دبلوماسيينا هناك".

في تلك الأثناء أكدت كندا تعرض أحد موظفيها الدبلوماسيين لحادثة مماثلة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الكندية بريان ماكسويل "نحن على علم بعوارض غير عادية تؤثر على موظفين دبلوماسيين كنديين وأمريكيين وعلى أسرهم في هافانا".

من ناحيتها قالت كوبا إنها اعترضت على طرد مسؤوليها، وحضت في الوقت نفسه الولايات المتحدة على العمل معا لإلقاء الضوء على الأحداث في هافانا. وقالت وزارة الخارجية الكوبية إن "كوبا تعاملت مع المسألة بجدية قصوى وتصرفت بسرعة ومهنية من أجل توضيح حقائق هذا الوضع".

وشددت الدولة الشيوعية على ضرورة أن تشارك السلطات الأمريكية معلومات حول التحقيق ووعدت بتعزيز الأمن حول البعثة.

العلاقات الأمريكية-الكوبية

استأنف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا في 2015 بعد نصف قرن من القطيعة.

غير أن التوتر عاد بعد أن ألغى الرئيس الحالي دونالد ترامب جزئيا الاتفاق الذي أرساه أوباما. وكان ترامب قد كسب أصوات العديد من الكوبيين الأمريكيين بوعوده بالتشدد.

وفي حزيران/يونيو أعلن ترامب تشديد القيود على الأمريكيين المسافرين إلى كوبا، وحظر التعاملات مع شركة سياحية يديرها الجيش وأعاد التأكيد على الحظر التجاري الأمريكي القائم.

تم إغلاق السفارة الأمريكية في 1961 في ذروة الحرب الباردة عندما انقطعت العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن والنظام الثوري لفيدل كاسترو الشاب. وأعيد فتح البعثة الدبلوماسية بشكل "قسم مصالح خاصة" لا كسفارة، بموجب اتفاق بين كاسترو والرئيس الأمريكي جيمي كارتر.

غير أن الدبلوماسيين الأمريكيين نادرا ما كان مرحبا بهم. فالدعاية المعادية لأمريكا تحيط بمجمع السفارة.

وغالبا ما اشتكى الموظفون الدبلوماسيون الأمريكيون في هافانا والموظفون الدبلوماسيون الكوبيون في واشنطن من تعرضهم لمضايقات أو للمراقبة الشديدة ولكن ليس لهجمات بسلاح صوتي.


 فرانس 24 / أ ف ب

نشرت في : 11/08/2017

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الحكومة الفرنسية تكشف عن النصوص الكاملة لإصلاح قانون العمل