أخبار عاجلة
تفاصيل جريمة شنق عامل لصديقه داخل شقته -
اليوم.. مستبعدو الزمالك يتدربون بميت عقبة -

أمريكا.. هل تكون الخاسر الأكبر في مقتل السفير الروسي؟

أمريكا.. هل تكون الخاسر الأكبر في مقتل السفير الروسي؟
أمريكا.. هل تكون الخاسر الأكبر في مقتل السفير الروسي؟

نفت الولايات المتحدة أي حديث يحاول توريطها في حادث اغتيال السفير الروسي في تركيا سواء من قريب أو بعيد، وهذا بعدما اتهمت أنقرة المعارض التركي المقيم في الولايات المتحدة "فتح الله جولن" بالوقوف وراء اغتيال السفير، ولكن ربما تكون الولايات المتحدة بالفعل هي الخاسر الأكبر من مقتل السفير الروسي أندريه كارلوف.

التوتر التركي الأمريكي

بحسب مجلة "فورين بوليسي" فإن العلاقات بين الحليفين القديمين في حالة توتر شديد بسبب ملفين الأول هو رفض الولايات المتحدة تسليم فتح الله جولن لأنقرة التي تتهمه بمحاولة الانقلاب العسكري التي وقعت في يوليو الماضي، وتقول واشنطن إنه لا توجد أدلة تثبت صحة الاتهام.

والملف الثاني هو أن عضو الناتو الذي تتزعمه أمريكا ترفض دعم واشنطن للجماعات الكردية في سوريا والعراق في الحرب ضد داعش، فالبنسبة لتركيا لا فارق بين داعش والأكراد، بل يرى البعض داخل تركيا إن الأكراد أكثر خطرا حتى.

وكان الخلاف حول هذه النقطة بدء منذ ما قبل محاولة الانقلاب العسكري.

خسائر واشنطن

عندما أسقطت تركيا الطائرة العسكرية الروسية في نوفمبر 2015 لم ترد روسيا على تركيا عضو الناتو عسكريا ولكن بالعقوبات الاقتصادية، ولكن الآن مع التقارب الروسي التركي والتوتر الأمريكي، ربما نشهد مستقبلا جر موسكو لأنقرة بعيدا عن واشنطن.

وهذا يعني خسارة الولايات المتحدة لأحد أهم حلفائها، في الشرق الأوسط وتوسيع النفوذ الروسي.

ومع وصول دونالد ترامب للرئاسة فإن التوقعات تذهب نحو تصريحات ومواقف أمريكية متسرعة نحو تركيا، فالرئيس المنتخب ترامب سارع بإعلان أن قاتل السفير الروسي "إرهابي إسلامي متطرف" وذلك قبل حتى أن تبدأ التحقيقات في تركيا نفسها.

وفي الوقت الحالي فإن واشنطن أتخذت طريقا باردا تجاه تركيا حيث أغلقت كافة مكاتبها الدبلوماسية في تركيا بعد إطلاق نار قرب السفارة الأمريكية، في حين أن روسيا التي لقي سفيرها مصرعه لم تغلق سفارتها أو قنصلياتها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جوتيريس يصف قرارات حظر السفر إلى الولايات المتحدة "بالإجراءات العمياء"