أخبار عاجلة
فيلم ذباب الشتاء "اليوم في مهرجان الجونة -
العرض الأول لفيلم "عيار ناري" في مهرجان الجونة -
ليلى اسكندر قبل ولادتها بلحظات "لتكن مشيئتك" -
تركي آل الشيخ يتوعد مهاجميه:هتشوفوا الوش التاني -
بوجبا يقرر الرحيل عن مان يونايتد -
مطالب فى الزمالك بعودة الدباح -
تأجيل عودة مصطفى محمد لنهاية الموسم -
الأهلى يقدم عرضه الأخير لمؤمن زكريا -
الزمالك يعرض كاسونجو للبيع فى يناير -
خالد جلال يرفض منصب الرجل الثانى -
الزمالك يفكر فى عبد الشافى -

تعرف على العالم المصري الذي أرعب الصهاينة حتى قتلوه غدرًا

تعرف على العالم المصري الذي أرعب الصهاينة حتى قتلوه غدرًا
تعرف على العالم المصري الذي أرعب الصهاينة حتى قتلوه غدرًا

يحى المشد العبقري المصري العالمي "عقلية مصرية هددت إسرائيل، .رجل مصري أرعب اليهود الصهاينة" 
عبقرية مصرية فذة خطفه صدام حسين، ولم يحضر جنازته أحد من الحكومة المصرية ..
وقطعت إذاعة وتلفزيون إسرائيل إرسالهم لإذاعة نبأ إغتياله وعلق الإسرائيليين بفرحة وشماتة .


" يحي مصطفي توفيق المشد "من مواليد بنها ، عام 1932، تخرج من كلية الهندسة جامعة الإسكندرية  عام 1952 .. 

إختير لبعثة الدكتوراه  بإنجلترا ثم الى موسكو ، بعدها عاد إلي مصر عام 1963،  متخصصًا في هندسة المفاعلات النووية، ثم عينه جمال عبدالناصر في  هيئة الطاقة النووية المصرية، سافر بعد ذلك إلي النرويج لحضور مؤتمر عن الطاقة النووية والذرية وأثناء إلقائه كلمته في المؤتمر، تحدث دكتور المشد عن القضية الفلسطينية، وعن ضرورة إمتلاك مصر والعرب للطاقة النووية حتي يكون الميزان معتدل بينهم وبين إسرائيل وأمريكا .


وبعد المؤتمر عرضت عليه جماعات يهودية صهيونية الإنضمام إلي منظمة أمريكية ومنحه الجنسية الأمريكية، فرفض الدكتور المشد العرض، وبعدها بيومين قابله ظابط موساد إسرائيلي وعرض عليه نفس العرض السابق أو بيع أبحاثه وعلومه مقابل أي مبلغ مالي يريده  والا  سيواجه مخاطر علي حياته ، فما كان من المشد إلا أن تركه غاضبًا وذهب إلي فندق  المقيم به، وحزم حقائبه وعاد إلي مصر تاركًا المؤتمر .


عين  الدكتور المشد أستاذ دكتور بجامعة القاهرة، بجانب عمله في هيئة الطاقة النووية المصرية، ولكن بعد النكسة تم تجميد البرنامج النووي المصري فإستمر في عمله أستاذًا بجامعة القاهرة .

وبعد حرب أكتوبر أجلت مصر البرنامج النووي المصري لإتمام عملية السلام ، وفي 1975، وقع صدام حسين إتفاقية تعاون نووي مع فرنسا، وسافر الدكتور يحي المشد إلي العراق بعد أن طلبه الرئيس صدام حسين بالإسم . 

وإنضم الدكتور المشد إلي البرنامج النووي العراقي، وقام برفض بعض شحنات اليورانيوم الفرنسية، لأنها مخالفة للمواصفات مما زاد من ثقة صدام حسين في الدكتور المشد وعينه رئيسًا للبرنامج النووي العراقي، وبعد ذلك أصرت فرنسا علي حضور الدكتور المشد إلي فرنسا للتنسيق ولإستلام اليورانيوم . 

سافر الدكتور المشد إلي فرنسا لإستلام اليورانيوم الذي سيرسل إلي العراق ومعه 2 حراس أمن عراقيين، وأثناء إقامة المشد بفندق المريديان في باريس، أرسل له الموساد الإسرائيلي عاهرة فرنسية إسمها ماري كلود  إلي غرفته لكي تقيم علاقة معه ويتم تصويرهم ولكن الدكتور المشد رفضها وطردها، وبعدها بدقائق جاء رجل الموساد الإسرائيلي وطرق باب غرفة الدكتور المشد وقال له: "أفتح الباب نحن أصدقاء ، إحنا ولاد عم" ، ولكن المشد قال له صارخا:" أذهب يا كلب أنت ومن أرسلوك" .

وبعدها بيوم تسلل رجلان من الموساد الإسرائيلي إلي غرفة الدكتور المشد بالفندق في غفلة من حراسة العراقيين، وقاما بقتله وتهشيم وتحطيم رأسه تمامًا .. 

وفي صباح اليوم التالي، وجدوا الدكتور المشد في غرفته مقتول، وتمت التحقيقات في الحادث من جانب السلطات الفرنسية وتم إستدعاء العاهرة الفرنسية إلي مقر التحقيق ولكنهم وجدوها مقتولة بعد أن صدمتها سيارة مجهولة وتم إغلاق القضية في فرنسا علي أن الفاعل مجهول .

وبعد إغتيال الدكتور المشد بشهر، تم تدمير المفاعل النووي العراقي في المدائن بضربة طيران إسرائيلية امريكية أثناء الحرب الايرانية العراقية.

 الغريب أنه بعد نشر نبأ إغتيال الدكتور المشد مباشرة، قطع راديو وتلفزيون إسرائيل إرساله ليذيع علي الإسرائيليين خبر عاجل نصه:" سيكون من الصعب جدًا علي العراق مواصلة جهودها من أجل إنتاج سلاح نووي في أعقاب إغتيال دكتور يحي المشد بباريس منذ قليل" 

 

وفي اليوم التالي جاءت المقالة الرئيسية لصحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية، بعنوان: كل الأوساط في إسرائيل تلقت نبأ إغتيال الدكتور يحي المشد بسرور وفرحة"،  وبعد عودة حارسا الأمن العراقيان إلي صدام حسين بدون المشد قتلهما صدام حسين بنفسه 

وفي 1998 إعترفت إسرائيل وأمريكا في فيلم وثائقي بإغتيال الدكتور يحي المشد بالتعاون مع المخابرات الفرنسية، وقالت أنها طلبت من المخابرات الفرنسية أن تصر علي إستدعاء المشد إلي فرنسا لإستلام اليورانيوم الذي سيرسل للعراق، وذكر الفيلم أن الموساد الإسرائيلي عرض علي الدكتور المشد الجنس والمال والسلطة وأي جنسية يختارها وذلك مقابل تعاونه معهم، وعندما وجد الموساد الإسرائيلي رفضًا قاطعًا من المشد قرروا قتله .. 

وفي يوم 14 يونيو 1980، تم إغتيال الدكتور يحي المشد في الغرفة 941 بفندق ميريديان في باريس.

الغريب أن جنازة الدكتور يحي المشد بالقاهرة، لم يحضرها أي مسؤول حكومي مصري، ولم يُصرف لأسرته أي معاش حكومي، وعاشت أسرته علي راتب شهري كبير جدًا صرفه لهم الرئيس صدام حسين مدي الحياة، وكان هذا بسبب مقاطعة العراق وصدام حسين لمصر وللرئيس السادات في ذلك الوقت بسبب إتفاقية كامب ديفيد. 

الى متى تتجاهل بلدنا قيمة آبنائها وعلمائها!! و كيف تنهض أمة لا تستطيع ان تحمي علمائها ؟ يظل سؤلًا يطرح نفسه بلا إجاب’، فأغلب علمائنا تم اغتيالهم وأغلقت القضية ضد مجهول برغم معرفة الجاني الحقيقي ولكن دون جدوى !!

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كنعان وصفي..فنان حطمه الفراق واودى بحياته الهاتف
التالى "سبتمبر " وسبب تجريم سعد الدين الشاذلي

معلومات الكاتب