أخبار عاجلة

حسين رياض يتسبب في بكاء البارودي على المسرح

حسين رياض يتسبب في بكاء البارودي على المسرح
حسين رياض يتسبب في بكاء البارودي على المسرح

حسن البارودى ممثل مصرى ولد فى 19 نوفمبر عام 1898 بحى الحلمية بالقاهرة، وبدأ حياته العملية بالعمل مترجمًا بشركة «توماس كوك»، ولكن سرعان ما قرر ممارسة التمثيل، فالتحق بفرقة حافظ نجيب، ثم عمل بفرقة عزيز عيد، وفرقة جورج أبيض، وفى عام 1924 عمل بفرقة يوسف وهبى كملقن، وأستمر لمدة ستة شهور، وفى إحدى مسرحيات يوسف وهبى غاب الفنان استيفان روستي،فقام حسن البارودى بأداء دوره بمسرحية «غادة الكاميليا»، وهنا كانت نقطة البداية لمولد نجم كبير، أستطاع خلال خمسين عامًا أن يكون من عمالقة التمثيل فى مصر والعالم العربى، كما شارك أيضا بترجمة عدد من النصوص الأجنبية المهمة (من خلال انضمامه إلى لجنة الترجمة بالفرقة)، فقام بإعداد واقتباس عدد من المسرحيات ومن بينها: القناع الأزرق، إكسير الحياة، صاحبة الملايين، الجناية، الشرك، عمة شارل، المظلوم، التفاهم بالإشارة، بيومي أفندي، عريس في علبة، بنت ذوات

قام الفنان حسن البارودي بتشكيل فرقة مسرحية مع الفنانة."نجمة إبراهيم، وضم إليها ثمانية عشر فنانا من بينهم عباس فارس، سرينا إبراهيم، محمود المليجي، عبد المجيد شكري، عبد العزيز أحمد، أحمد عبد الله، المونولوجيست سيد سليمان، والمطرب سيد فوزي"، ونجح في تنظيم عدة جولات فنية لعروض الفرقة ببعض المحافظات، كما قام بتنظيم رحلة إلى  السودان في أبريل1935  لتقديم عدة مسرحيات من بينها: "عاصفة في بيت، الحلاق الفليسوف، غادة الكاميليا". وقد حققت الفرقة نجاحا كبيرا خاصة وأنه قد ضمن برنامج الفرقة بعض فقرات الموسيقى والرقص الشعبي، وهي عناصر مهمة ولها دور مؤثر في اجتذاب الجمهور السوداني، وكانت الفرقة تحل أثناء المواسم الشتوية ثم يعاد تشكيلها مرة أخرى لإحياء بعض المواسم القصيرة.
عندما تم تأسيس فرقة «اتحاد الممثلين» عام1934  انضم إليها مع عدد كبير من نجوم الفرق الكبرى الثلاث (جورج أبيض، يوسف وهبي، فاطمة رشدي)، وشارك في بطولة بعض المسرحيات التي قام بإخراجها الفنان زكي طليمات، ولكن بعد فشل التجربة وتدخل الدولة بتأسيس «الفرقة القومية» انضم إليها عام 1937، وعمل لسنوات مع المسرح القومي" الفرقة القومية المصرية للتمثيل والموسيقى المصرية الحديثة"، ولكنه لم يعين رسميا سوى في يونيو عام 1951  وأحيل للتقاعد في عام 1965، وقد كان لقرار إحالته للتقاعد أثر سيء جدا على حالته النفسية.


ويذكر أنه خلال الفترة من1950  وحتى عام1954، تم انتدابه للعمل مشرفا على إحدى شعب «المسرح الشعبي»، وذلك مع الفنانين: أمينة رزق، وعبد الرحيم الزرقاني، وزوزو نبيل.


خلال مسيرته الفنية شارك بعدد كبير من المسرحيات التي استطاع من خلالها وضع بصمة كبيرة مهما كان دوره صغيرا، فهو ينجح دائما في إضفاء صبغة وسمات خاصة وظلالا فنية بديعة تعمق الشخصية التي يقوم بتجسيدها وتؤكد أبعادها الدرامية، ومن أهم المسرحيات التي شارك بها: غادة الكاميليا، الذبائح، أولاد الفقراء، ملك الحديد، البؤساء، وذلك بالإضافة إلى مشاركته بجميع المسرحيات الأولى للكاتب سعد الدين وهبة )المحروسة، السبنسة، كوبري الناموس، سكة السلامة، بير السلم)، كذلك يضم رصيده السينمائي عشرات الأفلام المتميزة من أبرزها: باب الحديد، زقاق المدق، الطريق، الزوجة الثانية، الشيماء.


 وبمناسبة ذكراه ال44 كان لنا هذا الحوار مع نجله الدكتور أشرف البارودى:


فى البداية حدثنا عن صفات حسن البارودى الأب فأجاب: "حسن البارودى كان طيب القلب، ومحب للحياة ولزملائه فى الوسط الفنى، وكان مخلصًا لعمله طيلة حياته وكان حنونًا ورمانسيًا وعندما توفى والدى كنت فى سن العشرينيات"


كم مرة تزوج الفنان حسن البارودى وكم عدد أولاده ؟
حسن البارودى قبل الزواج أرتبط بقصة حب مع إحدى الفتيات والتى كان يعشقها بجنون، وعندما طلب يدها للزواج اشترطت عليه ترك الفن، ولكنه رفض وضحى بحب عمره من أجل الفن، بعدها تزوج من الفنانة الكوميدية الراحلة رفيعة الشال، وأنجب منها أختى أميرة، والتى توفيت منذ عام عن عمر يناهز 80 عامًا، ثم تزوج من والدتى من خارج الوسط الفنى وأنجب أنتصار وأنا وأمينة وجميعا تجاوز الستين عامًا بقليل.


من كان أقرب أصدقاء حسن البارودى فى الوسط الفنى ؟
الفنان حسين رياض فقد كان عشرة عمر مع والدى وأرتبط معه بصداقة قوية، ولم أرى أبى يبكى طوال حياته إلا مرة واحدة وهى يوم رحيل صديق عمره حسين رياض لدرجة أن والدى كان على خشبة المسرح وعلم بخبر وفاة صديقه، وكان الدور الذى يلعبه يتطلب منه البكاء فبكى حسن البارودى على المسرح حتى بكى معه جميع الحضور وبعد العرض سألته عن سر هذا البكاء فأجاب والدى "كنت أبكى على صديقى ورفيق عمرى حسين رياض"


وماذا  عن أحب الأعمال الفنية التى قدمها الوالد فى السينما، فأجاب"كل أعمال حسن البارودى كانت مميزة وخاصة أفلام الزوجة الثانية وباب الحديد وايضًا مسرحياته مثل السبنسة وسكة السلامة"،  وقد قال أحد النقاد أن حسن البارودى أجاد فى كل أدواره حتى ولو كان كومبارس فهو مدرسة فى الأداء التمثيلى وعملاق من عمالقة زمن الفن الجميل، وكان حسن البارودى يجيد اللغة الأنجليزية والتى أوصلته للعالمية فشارك فى الفيلم العالمى ( الخرطوم ) مع الممثل الأمريكى شارلتون هيستون، وايضا الفيلم العالمى ( روميل يغزو الصحراء ) وبرع فى أدائه التمثيلى لدرجة أن البعض لم يصدق أنه ممثل عربى الجنسية بسبب أجادته  التامة للغة الأنجليزية

هل صحيح أن الفنان حسن البارودى فقد بصره فى أواخر أيامه ؟
نعم وقد قامت سيدة الغناء العربى أم كلثوم بالتوسط له للعلاج بالخارج على نفقة الدولة، وخلال 24 ساعة تم سفره للخارج، ولكن مع مرور السنوات فقد بصره ورحل فى 17 سبتمبر عام 1974 عن عمر يناهز 76 عامًا بعد مشوار فنى طويل نال من خلاله حب الملايين، وكان فيلم "العصفور" آخر ما ظهر به عام 1973، ليكون مجموع ما أثرى به مكتبة الفن قرابة الـ 120 عمل

وقد حصل على الكثير من الجوائز، منها "جائزة الدولة التشجعية فى العلوم والفنون من الطبقة الأولى، وايضا وسام الفنون عام 1959"
               
          رحم الله الفنان القدير حسن البارودى بقدر ما أسعد الملايين فى مصر والعالم العربى

وبمناسبة ذكرى رحيله نعرض لكم هذا الفيلم  النادر جداً ( ثورة اليمن )، انتج هذا الفيلم عام 1964م، بتمويل مصري وبطولة فنانين وممثلين مصريين

يتحدث هذا الفيلم عن الاوضاع التي عاصرت الشعب اليمني اثناء حكم الأئمة ( بيت حميد الدين ) لليمن وطرق تعامل الامام مع المواطن المتعلم والخوف منه

بطولة: " الفنانة ماجدة، حسن يوسف خريج الجامعة، صلاح منصور بدور الامام، عماد حمدي  "قائد الحرس الامامي"، صلاح قابيل "عضو الاحرار"
عمر ذو الفقار،حسن البارودي،عبد العظيم عبدالحق، محمد حمدي، فايز حجاب، ابراهيم الشامي، رشوان توفيق، ناهد سمير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حمدي قنديل ونجلاء فتحي قصة بدأت فجأة وانتهت فجآة ايضا!

معلومات الكاتب