أخبار عاجلة
الجمهور يريد الإطمئنان على أمال ماهر ! -
مفيش دخان بدون زواج -
زوجة عمرو دياب فى اسوان ! -
أزمة بين عمرو دياب والشاعر بهاء الدين محمد -

تاريخ الراقصات فى كسر ثقافة العورة والعيب

تاريخ الراقصات فى كسر ثقافة العورة والعيب
تاريخ الراقصات فى كسر ثقافة العورة والعيب

حينما تصعد ثقافة العيب والعار وجها لوجه مع الفن يصطدم الطموح بالعادات والتقاليد وأمام هذا الصدام تتغلغل الموهبة داخل الروح التي سرعان ما تبحث لنفسها عن ترجمة خاصة داخل أجساد متمردة على الفكر القائل بأن صوت المرأة عورة و جسد المرأة عورة وأمام عالم تحكمه العورات يصعد فن الرقص منتصرا و متحررا من قيود الرجل الشرقي ليعاند كبرياءه ويتحدى سلطته فكما نعلم أن لا شيء يحتاجه الفن سوى بعضا من التمرد ولأن
"الفن سحر وجنون وهذيان" ما كان  لراقصات العرب سبيلا غير التمرد على قواعد البيت ومعانقة الفن داخل اجسادهن

 تحية كاريوكا


لم تكن " تحية" فنانة عادية بل كانت نجمة إستثنائية داخل الوسط الفني ولأنها آمنت بحبها للفن وأن لا حياة لها خارج الفن ما كان لها الا أن تتمرد على واقع أعياه الكبت والتسلط داخل مجتمع شرقي يجرم فيه الفنان ويحرم فيه الفن
تمردت "تحية" على قوانين اخيها الذي كان يعمل على تعذيبها بسبب ولعها الشديد بالفن لتقرر بعد ذلك الهروب من المنزل والالتحاق بكازينو "بديعة مصابني" ولتجيد هناك رقصة "الكاريوكا" (رقصة برازيلية)

سامية جمال


ولدت "سامية" في محافظة بني سويف جنوب مصر  غير أن الأقدار شاءت أن تفقد والدتها في سن الطفولة وتضطر إلى العيش مع زوجة والدها، كانت حياتها  آن ذاك تجمع بين القسوة والوحدة ولكن امام هذا الشعور بالألم كان الفن يتغلغل داخل روحها ولا سبيل لتحقيق طموحها كنجمة إستثنائية في السينما المصرية سوى مغادرة المنزل والتوجه إلى القاهرة

  زينات علوي

عرفت ب"راقصة الهوانم" وذلك لمدى اخلاصها لفنها وموهبتها فكانت تؤمن بأن الرقص رسالة انسانية عريقة و ليس مجرد حركات جسدية عابرة،
 إيمانها بالفن وقيمته جعلها تتمرد على عنف والدها وتقرر مغادرة المنزل والتوجه إلى القاهرة وتحديدا شارع عماد الدين

 زينات صدقي


بدأت مشوارها الفني كراقصة و مونولوجيست غير أن عائلتها كانت رافضة كليا لعملها في الفن وأمام هذا الرفض ماكان لها بديلا سوى الهروب رفقة صديقتها "خيرية صدقي" وتغيير اسمها من زينب محمد مسعد إلى "زينات صدقي" والتي تعرف عليها الجمهور المصري آن ذاك بدور العانس

هكذا تمردت كل من  تحية كاريوكا وسامية جمال و زينات علوي وزينات صدقي على قوانين العيب والعار حتى ينتصرن للفن وذلك إيمانا منهم أننا حين نغني نهزم الحزن وحين نعزف نهزم الوحدة وحين نرقص نهزم الموت ونقهره، فالفنان يحضى بفرصة جليلة تمنعه من الموت او بالاحرى تمنع الموت من الوصول إليه، فهو رسالة كونية لا حدود لها 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى في ذكرى ميلاده.. كواليس وفاة آمين الهنيدي عقب تصوير "القطار"

معلومات الكاتب