أيمن نور الدين يكتب :صداقة المستشار والهضبة .. ضد الكسر

أيمن نور الدين يكتب :صداقة المستشار والهضبة .. ضد الكسر
أيمن نور الدين يكتب :صداقة المستشار والهضبة .. ضد الكسر

 قد يتصور البعض أن كل تلك الضجة التى حدثت على مستوى كرة القدم فى مصر، من الممكن أن تؤثر من قريب أو بعيد على علاقة المطرب عمرو دياب بصديقه وزير الرياضة السعودى المستشار تركى آل شيخ، ولكن سواء من جانب المستشار أو دياب، فهما يفكران بشكل منفصل عن كل مايحدث، وعلاقتهما القوية لا تتأثر بكل ما يحدث من خلافات وصراعات، بجانب أن تركى الذى دائما ما يوصفه عمرو بلقب "شاعر العرب " ها هو يواصل للعام الثانى الكتابة لعمرو فى ألبومه الجديد "كل حياتى "، إذا فالمسئول السعودى الكبير  والمستثمر الرياضى هو مجرد جانب لدى تركى، بينما الصديق والشاعر والمحب للأغانى جانب آخر تماما فيه، ولا يؤثر هذا على ذاك، كما تصادف إنتماء الهضبة لنادى الزمالك يجعله بعيدا تماما عن أى علاقة بين خلافات المستشار  مع مجلس إدارة نادى الأهلى، و لذلك لم يكن عمرو ليفوته الإطمئنان على صحة صديقه والسفر الى نيويورك وبقاءه بعضا من الوقت معه والإعلان عن ذلك عبر حسابه على انستجرام.
فهو  عمرو دياب الذى يقرر أفعاله من وحى ما يؤمن به  ولا يهمه  رآى أحد سواء  كان ذلك فى الحب أو الصداقة أو فى العمل.
قيمة الصورة وماكتبه عمرو فى هذا التوقيت بالذات  يعكس تحديا كبيرا من قبله، ويكشف بالبرهان أنه حتى إن توقف المستشار تركى عن الإستثمار الرياضى في مصر،  فإن ذلك لا يعنى إنفصالا كليا عنها خاصة فى المجال الفني والإعلامي.
أما لو أردنا أن نتخيل الموضوعات التى تضمنها الحوار الذى دار بينهما أثناء لقائهما فى أمريكا، فمن المتوقع أن عمرو بالتأكيد ستدفعه إيجابيته المعهودة وحماسه وتحديه أن تكون نصائحه المخلصة لصديقه أبو ناصر فى إتجاه إقناعه بالعدول عن الإنسحاب من المشهد الرياضى أوتدعيم نادى بيراميدز المتصدر للدورى العام 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب