بالفيديو .. مخرج يتهم بشرى بسرقة فكرة مهرجان الجونة

بالفيديو .. مخرج يتهم بشرى بسرقة فكرة مهرجان الجونة
بالفيديو .. مخرج يتهم بشرى  بسرقة فكرة مهرجان الجونة

اتهم المخرج الشاب محمد خضر، و صاحب احدى شركات الدعايا و الإعلان، كلا من عمرو منسي والفنانة بشرى بسرقة فكرته لعمل مهرجان الجونة GFF، كما اتهمهما بالنصب والاحتيال وإهدار لكافة حقوقه الأدبية والمادية والمعنوية بدون وجه حق، برغم ما بدر منه من معاملة حسنة وموافقة على جميع شروطهما..

بدأت الحكاية حسبما كشف خضر، عندما اراد مقابلة مع نجيب ساويرس، فلجأ الى بشري كي تساعده في ذلك بحكم معرفتها بساويرس، فأصرت أن تعرف سبب المقابلة، وماهى الفكرة التي يريد ان يعرضها على ساويرس، وبحسن نية كشف لها عن فكرته كاملة، وبالفعل أبلغت ساويرس وذهبت معه الى مكتبه، كى يعرضوا الفكرة بتفاصيلها على ساويرس والذي رحب جدًا بالفكرة بمجرد ان قرأ ٣ صفحات فقط من خطة العمل الموضوعة والتي كتبها خضر بأكملها.

ولكنه اشترط عليهم عمل شركة خاصة تحمل اسم المهرجانGFF كما سماها خضر، بعيدًا عن شركتهم التي اسسها كلا من خضر وكمال زاده وبشرى، ودفع لهم مبلغ كى يساعدهم على البدء في تأسيسها، وبالفعل قاموا بعمل كل متطلبات انشاء الشركة.

واذا ببشري تقترح عليه وجود شخص يدعى عمرو منسي الذي كان يجهله في البداية بحجة انه مقرب من عائلة ساويرس وعلى دراية بتنظيم المهرجانات حيث ينظم لهم مهرجان الاسكواش كل عام، فوافق وذهبوا لمقابلته واتفقوا على النسب المقررة بينهم وتراجعت بشري وطالبته بأن يكون منسي ذو النصيب الأكبر ووافق ولم يعترض

بعد شهور فوجئ بهم يسحبوا منه حقه وقللوا من نسبته المتفق عليها، وتخفيض كل صلاحياته، واخذها بدلا منه عمرو منسي بالكامل، وتم ابلاغه انه سيكون شريك صامت ليس له الحق في ابداء رآيه فيما يخص المهرجان و كذا تخفيض نسبته الى ١٠%، وزيادة نسبة كلا من عمرو وبشري وكمال زاده

ومع ذلك لم يعترض ووافق على هذا، وتمر الشهور ويتفاجئ بإبلاغه انهم قرروا الغاء الشركة تمامًا وانشاء شركة اخرى بنسب مختلفة وان يكون المسمى مختلف وما الى ذلك 
وذهب معهم بالفعل ومضوا عقود اغلاق الشركة وذهب لمنزله بعدما أوهموه انه بعد اسبوع سيخبروه بموعد آخر لامضاء عقود الشركة الجديدة.


وتمر السنة بدون اى جديد، حتى ارادوا ان يصارحوه بأنهم استغنوا عنه تمامًا، وانهم انشأوا شركة ثلاثية بينهم دونه،وجاء اعترافهم له خشية ان يعرف اجلًا او عاجلًا بحقيقة الأمر، وهنا انفعل وبدأت المشاحنات، وقام برفع قضية ضدهم، الا انه تم تأجيلها اكثر من مرة لان عنوان بشرى لم يستدل عليه حيث انها تسكن في عنوان اخر غير المذكور بالبطاقة الشخصية لها والى الآن لم يستطع الحصول على حقه، وما آلمه اكثر هو ان لا آحد منهم ذكر اسمه نهائيا، وكل ما حدث ان بشرى نسبت الفكرة بأكملها لنفسها وكأنه شيئا لم يكن وكانهم لم يعرفوه بتاتًا

ونعرض  لكم في الفيديو التالى ما قاله بالتفصيل، وان كان له حق فنطالب آل ساويرس بأن يحققوا في الأمر من جانبهم ويعطوا كل ذي حق حقه ونحن على ثقة بهم وبحيادهم التام للحق فهما ليس لهم مصلحة مع اى طرف ضد الآخر.

 

">

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب