صوت السادات الذى سمع فى ابو ظبى !!

صوت السادات الذى سمع فى ابو ظبى !!
صوت السادات الذى سمع فى ابو ظبى !!

مرت أربعين سنة على توقيع إتفاقية " كامب ديفيد " و مبادرة السلام بين مصر و إسرائيل بعد، سنوات من نصر أكتوبر ، و وقتها قاطع العرب مصر و تشكلت جبهة الرفض و تحملت مصر كثيرا فى علاقتها بالأشقاء .

صورة ذات صلة

و الآن و بعد مرور كل تلك السنوات ، بدأت بعض الدول الخليجية تأخذ خطوات فى تحسين علاقتها بـ"إسرائيل" ، حتى دون وجود علاقات دبلوماسية معها .. 

فها هو " بنيامين نتنياهو " -رئيس الوزراء الإسرائيلى- قد زار دولة عمان الشقيقة و إلتقى بالسلطان قابوس المعروف عنه إنفتاحا كبيرا على ثقافات العالم مع الحفاظ على هوية عمان الشقيق 

نتيجة بحث الصور عن بنيامين نتنياهو يزور عمان

كما لم تجد دولة الإمارات العربية المتحدة غضاضة فى أن تسمح لوزيرة الرياضة و الثقافة الإسرائيلى " ميري ريغيف " أن تحضر للمشاركة فى الإحتفال بالبطولة العالمية للجودو  ، و سمحت دولة الإمارات بعزف النشيد الوطنى لهم . 

كما سمحت لها السلطات بزيارة مسجد الشيخ زايد رحمه الله ، و الذى إرتدت فيه غطاء للرأس بجانب الملابس الوطنية الإماراتية .

و كل تلك شواهد جديدة بالنسبة للإمارات التى تشهد حاليا ثورة جديدة فى النهضة و صياغة مختلفة للدبلوماسية تسمح بالتقارب من إسرائيل بالمقارنة بذى قبل 

وقد هلل الإسرائليون للمشاركة فى ذلك الحدث الرياضى فى أبو ظبى و حصولهم على ميدالية ذهبية .. و كل ذلك يعكس إختلافا كبيرا فى إستراتيجيات الدول الخليجية تحت قيادة الأجيال الجديدة التى صارت تنحاز للإنفتاح على العالم و الإرتقاء بالمواطن علميا و ثفافيا و إجتماعيا وطى صفحات من الصراع النفسى مع الكيان الإسرائيلى الذى إستمر لعقود طويلة مع العرب.

و لكن كل تلك المستجدات لا تمنع أبدا إعتراض الدول الخليجية على تصرفات الإحتلال الإسرائيلى تجاه الشعب الفلسطينى و المطالبة بحقوق الشعب الفلسطينى فى إسترداد كل الأراضى المغتصبة منه 

نتيجة بحث الصور عن فلسطين

و ليس معنى وجود هذا التقارب مع إسرائيل ، أن يكون ذلك على حساب القضية الفلسطينية أو تصفيتها ، بدليل مثلا تلك الكلمة البليغة التى ألقاها " مرزوق الغانم " ،رئيس مجلس الأمة الكويتى، الملقب بـ" البرلمانى الكويتى " ، فى مؤتمر " البرلمان الدولى "، والتى أقيمت فى مدينة جينيف بدولة سويسرا ، حيث أدان فيها ممارسات الإحتلال الفلسطينى 

نتيجة بحث الصور عن ألقى البرلمانى الكويتى 2018

و لكن لا يمكن أن يفوتنا هنا أن نشير إلى بصيرة الرئيس الراحل أنور السادات و أفكاره التى سبقت عصره بأربعة عقود تقريبا ، و كيف أنه رأى ما لم يراه الكثيرون وقتها ، و ما لم يتقبله الآباء .. بدأ يتقبله الأبناء 

نتيجة بحث الصور عن الاحتفال ببطولة الجودو 2018 دبي

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب

رئيس تحرير صحيفة لحظة بلحظة