تتويج لوكا مودريتش بجائزة الأفضل لحظة فارقة في تاريخ كرة القدم

تتويج لوكا مودريتش بجائزة الأفضل لحظة فارقة في تاريخ كرة القدم
تتويج لوكا مودريتش بجائزة الأفضل لحظة فارقة في تاريخ كرة القدم

توج لوكا مودريتش نجم خط وسط فريق نادي ريال مدريد الإسباني ومنتخب كرواتيا بجائزة الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” كأفضل لاعب في العالم 2018.
وقدم اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا موسمًا استثنائيًا سواء مع النادي أو المنتخب، حيث حصد لقب دوري أبطال أوروبا مع اللوس بلانكوس والمدير الفني الفرنسي الرائع زين الدين زيدان للعام الثالث على التوالي، كما نال وصافة كأس العالم 2018 بعد الخسارة على يد منتخب فرنسا في المباراة النهائية بنتيجة هدفين مقابل 4 أهداف.

صحيح أنني حزين للغاية لخسارة محمد صلاح، نجمنا العربي المصري لهذه الجائزة القيمة، بعد الموسم الكبير والمذهل الذي قدمه صاحب الـ 26 عامًا مع الريدز ومنتخب مصر، وفوزه بهداف الدوري الإنجليزي وجائزة لاعب العام في إنجلترا عن جدارة واستحقاق، ولكني سعيد لتتويج مودريتش بالجائزة، ليس فقط للوكا، ولكن لجيل كامل ظُلم بشكل فاضح لوجوده في عصر لاعبين حظيا بكل الدعم والقوة الجماهيرية التي منحتهما الجائزة باحتكار في آخر 10 سنوات.

لا يختلف إثنان على قيمة ميسي ورونالدو وكونهما حالة فريدة من نوعها في تاريخ كرة القدم، ولكن بعض اللاعبين تعرضوا لظلم بين في السنوات القليلة الماضية بعدم تتويجهم بجائزة أفضل لاعب في العالم، فقط للسطوة الجماهيرية للثنائي الأرجنتيني والبرتغالي.

ويسلي شنايدر وأندريس إنييستا استحقا الجائزة في 2010، واستحقها بلال ريبيري في 2013، ومع ذلك، فاز ميسي بها في 2010 ورونالدو في 2013. لاعبون كُثر لم تتشرف بهم جائزة أفضل لاعب في العالم مثل إنييستا، تشافي وريبيري، ولكن تتويج مودريتش اليوم يعلن نهاية حقبة احتكار ميسي ورونالدو للجائزة، وتمنح الفرصة لكل النجوم الموهوبين والمؤثرين في فرقهم لاعتلاء عرش النجومية في عالم كرة القدم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أحمد صالح: النجوم اتظلم أمام الإنتاج الحربى

معلومات الكاتب